لا لزواج القاصرات
المرأة ممن استطاعوا خلال مسيرتهم إحداث تغيير قانوني ومجتمعي في محيطهن الخاص، وخاصة الناشطة الحقوقية أسمى خضر التي شاركت في وضع تعديلات قانونية لصالح المرأة الأردنية، والنائبة الدكتورة فلك جمعاني التي حازت ثقة النساء والرجال معاً بطريقة غير مسبوقة لعملها المتفاني لأجلهما دون تمييز، والروائية سميحة خريس التي تضع المرأة وحقوقها دائماً في وجدانها الإبداعي حينما تكتب عملاً أدبياً جديداً، والخبير الاجتماعي الدكتور حسين الخزاعي الذي حظيت آرائه ودراساته الدقيقة باهتمام خاص من المؤسسات الدولية والمحلية.
الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة أسمى خضر
حملة لا زواج القاصرات فكرة هامة جداً
المحامية أسمى خضر، الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، أعجبت بفكرة الحملة ورأت مدى أهميتها وساندتها بقوة وحرارة، فقالت حملة سيدتي ضد زواج القاصرات حملة هامة إذ لا بد من جهود مكثفة ومتعددة الأبعاد لحماية الشابات والشبان من زواج يفتقد إلى النضج والإرادة والرضا الحقيقي القائم على اختيار سليم يؤمن الحماية للأسرة والأطفال من زواج فاشل يؤدي إلى تشردهم، ويؤدي إلى تفكك أسري له آثاره السلبية صحياً ونفسياً واجتماعياً. كل الدعم والمساندة لهذه الحملة.
الروائية الأردنية سميحة خريس
زواج القاصرات وأد جديد لا يليق بالعصر ولا بالإنسانية
الأديبة والروائية الأردنية سميحة خريس، أيدت توجه سيدتي نحو إلقاء الضوء على هذه القضية الحساسة والخطيرة اجتماعياً وأسرياً، وقالت بناتنا أمانات في أعناقنا وجوهر صلاح مجتمعاتنا، لسن أضحيات على مذبح العادات والتقاليد البالية، لنتقي الله فيهن، ونهبهن مستقبلاً يصنعن عبره مجتمعاً سليماً. لا لزواج القاصرات، إنه وأد جديد... لا يليق بالعصر ولا بالإنسانية.
أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي
12 في المئة من حالات الزواج تمت لفتيات قاصرات في الأردن
الدكتور حسين الخزاعي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية وخبير دراسات اجتماعية أكد وجود ظاهرة زواج القاصرات في العالم العربي وأشار إلى ضرورة محاربتها للحد من انتشارها، فقال الأرقام الرسمية تشير إلى أن (12%) من حالات الزواج في الأردن تعد حالات زواج بين القاصرات، فهنالك (9014) حالة زواج تمت عام 2008 لفتيات صغيرات لم يبلغن سن الـ (18) عاماً، تطلقن منهن (422) فتاة، لأن الفتيات في هذه السن يكن ما زلن في مرحلة المراهقة، وعند اكتمال هذه المرحلة لديهن، يكتمل أيضا عندهن النمو النفسي والخلقي والجسدي، لكن إذا تم الزواج وهن بعد في مرحلة المراهقة التي هي سن فوضى الجنس وفوضى البحث عن هوية، وفوضى الاضطرابات العاطفية والتشوق الجنسي والحسي للزواج الذي يؤدي تدريجياً إلى إفراغ الزواج من مضامينه الرائعة المبنية على المودة والاحترام والاستقرار بكل معانيه كما إنه أيضا يحرم الفتيات من حقهن في التعليم والنمو الاجتماعي والجسدي الغريزي.
وتواجه الفتاة القاصر التي تتزوج في سن مبكرة صعوبة هائلة في تحمل مسؤولية تكوين أسرة وإنجاب أطفال هي المسؤولة الأولى أمام المجتمع عن صحتهن وسلامتهن وسعادتهن وتعليمهن، فتصبح وهي في مرحلة الطفولة والمراهقة مثقلة بالهموم والمسؤوليات والواجبات، وتشعر بضغط نفسي يزداد بوطأته عليها فتنهار بعد فترة وينهار معها زواجها غير المتكافئ والقاصر مثلها.








5118 ,Amman 11183, Jordan