رشا الخطيب أمر محزن أن نضطر إلى التفكير بحماية اللغة العربية!

Printer Friendly, PDF & Email
image

 باحثة أردنية مقيمة في الإمارات ، حاصلة على دكتوراه في اللغة العربية عن أطروحة بعنوان الأدب الأندلسي في الدراسات الاستشراقية البريطانية ، عملت في تدريس اللغة العربية في الأردن وبريطانيا والإمارات. لها تجربة السجن في الشعر الأندلسي ـ 1999 ، وعدد من البحوث والمقالات في دوريات مختلفة.

ماذا تقرئين حالياً؟

- أنهيت رواية سلام (بتشديد اللام) لهاني نقشبندي ، وهي تطرح بعض الأسئلة حول وجود المسلمين في الأندلس ، أسئلة ربما تكون معروفة ومشروعة لدى الباحثين في التاريخ والتراث الأندلسي ، لكنها أحدثت حيرة واستفزازاً لدى بعض القراء والنقاد حين نُشرت الرواية سنة ,2008

هل تشاهدين السينما أو المسرح؟

- السينما نعم ، المسرح لا ، فمنذ زمن لم أتابع على خشبته إلا الحفلات الموسيقية والغنائية ، منها يوم 25 ـ 3 حفل فرقة أغاني العاشقين على المسرح الوطني في أبوظبي ، ويوم 7 ـ 4 الحفل الموسيقي للفنان العراقي نصير شمة على العود بمرافقة الأوركسترا من مصر ومن سويسرا ، على مسرح قصر الإمارات.

ما الذي يشدّك في المحطات الفضائية؟

- من قبل كانت تشدني البرامج الحوارية ، أما الآن فتشدّني البرامج الوثائقية الاحترافية ، خاصة ذات المواضيع التاريخية ، على قناة الجزيرة الوثائقية وقناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي ، وبرامج عن المدن الإسبانية على قناة سفن ستارز الأردنية. هذا بالتأكيد إلى جانب الفضائية المغربية الثانية دوزيم ، ولا أستغني فيها عن برنامج الطبخ المغربي الشهير - بالنسبة لي على الأقل - (شهيوات شميشة) وبرنامج (شذى الألحان) للموسيقا والطرب الأندلسي والمغربي.

ماذا تكتبين هذه الأيام؟

- حالياً أعمل على إعداد بعض البحوث عن الأندلس والاستشراق ، كما أعمل على الانتهاء من تنقيح أطروحة الدكتوراه لدفعها إلى المطبعة لتصدر في كتاب ، عما قريب إن شاء الله.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

- يثير استفزازي في بلادنا العربية إهمال الطفل في الأنشطة العامة والثقافية التي يمكن للأمهات أن يشاركْن بحضورهن فيها فكثير من الأمهات لا تجد في تلك الفعاليات مَن يفكر بأنّ لها أطفالاً قد لا يتوافر لديها مَنْ يعتني بهم ، فتُحجًم بسبب ذلك عن الحضور في حين أن الفعاليات الترفيهية والاستهلاكية تفكر بالطفل أولاً وثانياً وإلى ما لا نهاية مستهلًكاً وجاذًباً للأمهات وللآباء للمشاركة في حضور تلك الفعاليات ، كمثل معارض الكتب التي أصبحت تخصص جزءاً جيداً لاحتياجات الأطفال الاستهلاكية والترويحية ، فلماذا لا تتوافر مثل هذه التسهيلات في بعض الفعاليات الثقافية الجادة لتتمكن الأمهات من حضورها،

حالة ثقافية لم ترق لك؟

- استهزاء بعض حملة الشهادات والمناصب المهمة بالتظاهرات الثقافية الجادة كبعض المؤتمرات والندوات... وغيرها من المنتديات العامة ، التي يأمل المشاركون فيها عادةً بتنفيذ التوصيات التي يسعون بصدق لكي ترى النور.

حالة أو موقف أعجبك؟

- انخراط الشباب من طلبة الجامعات والمدارس في الأنشطة التطوعية المتعددة التي تُغني تجربتهم الشخصية وخبرتهم في الحياة الحقيقية ، خارج مقاعد الدرس وبعيداً عن شاشات التلفزيون والكمبيوتر.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

- حفل توزيع جائزة البوكر للرواية العربية الشهر الماضي ، التي فاز بها السعودي عبده خال عن روايتهترمي بشرر.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

- على الصعيد الخاص الواجبات العائلية المعتادة ، وتبادل الزيارات مع الأصدقاء. وعلى الصعيد العام الانضمام إلى جمعية حماية اللغة العربية ، وهذا الأمر في جوهره مفارقة محزنة حين نضطر في دولة عربية وأهلها عرب إلى التفكير بحماية اللغة العربية،

فرصة ثمينة ضاعت منك؟

- فرصة إكمال الدراسات العليا فور التخرج في البكالوريوس.

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

- ليس هناك شيء محدد ، فالمستقبل آتْ سواء انشغلنا به أم لا ، ولكن ربما تكون مسألة ضمان حياة أفضل لأولادنا - أولوية مهمة.

هل لديك انشغالات وجودية؟

- يشغلني كثيراً التفكير في شكل العالم المستقبلي - البشري والطبيعي - في ضوء كثير من الإشارات والأحاديث النبوية عن نهاية الكون والقيامة ، وأربطها بما أستطيع أن أجد له تفسيراً في واقعنا الآن ، أو بما يجود به خيالي عن المستقبل.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

- الجدية ، وثقافة الـ ثقافة ، أي أن تكون الثقافة والحضارة العربية أسلوب حياة ونمطاً اختيارياً يُقبًل عليه الناس.

ما الذي ينقصنا في الأردن على الصعيد الثقافي؟

- تنقصنا أشياء كثيرة ، ربما يكون أحدها أخذ العمل الثقافي ـ بمستوياته جميعها ـ على محمل الجد.