نظم مركز القدس للدراسات بالتعاون مع كلية عجلون الجامعية أمس في مقر الكلية ندوة حوارية حولتطوير نظام الكوتا النسائية في قانون الانتخاب.
وهدفت الندوة التي شارك فيها الفعاليات السياسية والحزبية ونشطاء وناشطات في مؤسسات المجتمع المدني الى تطوير نظام الكوتا النسائية في قانون الانتخاب الحالي ، وزيادة تمثيل النساء في مجلس النواب القادم ، والاطلاع على رأي الناشطات والفعاليات فيما يتعلق بالنظام الانتخابي الأنسب لتمثيل النساء في البرلمان المقبل ، بالإضافة الى حثهنّ على المشاركة في الانتخابات المقبلة ناخبات ومرشحات.
وتحدث في الورشة أمينة سر تجمع لجان المرأة الوطني الأردني العين مي أبو السمن قائلة إن المرأة ورغم ما حققته من انجازات هائلة خلال السنوات الماضية إلا أن ثقافة ونظرة المجتمع وكذلك بنات جنسها حرمتها من الوصول إلى قبة البرلمان عن طريق التنافس إلا في أحيان نادرة.
وأضافت أن مبررات مطالبة النساء بتخصيص مقاعد كوتا في مجلس النواب تتمثل بكون ذلك حق طبيعي للمرأة بأن تكون نائبا لدعم قضايا المرأة خصوصا وأنها أثبتت نجاحها في كافة المجالات.وأكدت أنه من الأكثر عدالة تخصيص 12 مقعدا بواقع مقعد لكل محافظة بحيث يمنح الناخب ضمن الدائرة حق الإدلاء بصوتين أحدهما للرجال والآخر للمرأة.
وقال مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي إن هذه الندوة تأتي في اطار الجولات التي يقوم بها المركز على مختلف محافظات المملكة لبحث سيناريوهات تطوير نظام الكوتا النسائية في قانون الانتخابات.
وعرض الرنتاوي مجموعة من السيناريوهات لتطوير نظام الكوتا في قانون الانتخاب بما يضمن زيادة نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب.واستعرض عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور زكريا القضاة الحياة السياسية التي مرت بها المرأة الأردنية.








5118 ,Amman 11183, Jordan