مهمات كبيرة تنتظر المرأة الأردنية والمنظمات النسوية ازاء استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة . فالتحدي الأساس الماثل أمام المرأة هو اثبات قدرتها على المشاركة الفاعلة ناخبة ومرشحة ، وتأكيد وجودها الفاعل من خلال ايصال المرأة الكفؤة الى قبة البرلمان . وهذا يستدعي مضاعفة جهود المنظمات والهيئات النسوية ووضع خطط للتحرك الفاعل . وللاطلاع على هذه الخطط والطموحات أجرت الدستور هذه اللقاءات مع ناشطات العمل النسوي ...
اسمى خضر
اللجنة الوطنية لشؤون المرأة سيتركز عملها وفقا للامينة العامة اسمى خضر على تنفيذ برنامج قسم الى ثلاث مراحل قبل وأثناء وبعد الانتخابات ، إذ سيركز قبل الانتخابات على قانون الانتخاب وماذا تريد اللجنة منه وتحديد مطالب المرأة بخصوصه ، وعلى الأنظمة وضرورة تمثيل المرأة في عضوية الهيئة العليا للانتخابات ، والاستعداد للعمل وفق القانون وأنظمته بعد صدورها ، لغاية فترة الدعاية الانتخابية.اما المرحلة الثانية فهي تتمثل في العمل على تهيئة الناخبات والرأي العام لدعم ومشاركة المرأة ، وعلى كيفية اختيار المرشحات ، وكيفية استعدادهن.
وتحدثت خضر عن قضية سن مواصفات لاختيار النساء اللواتي ستدعمهن اللجنة ، من خلال مقابلة تجريها هيئة مكونة من شخصيات اعتبارية مع المرأة الراغبة بالترشيح.
وبينت أن المراة الراغبة بالترشيح يجب ان تكون ملمة بتاريخ الأردن ، والدستور الأردني ، وتفاصيل عمل المجالس النيابية السابقة ، والتشريعات الوطنية والصياغة القانونية ، وماهية عمل البرلمانات ، وتحديات المجتمع الأردني وإحصاءات عن الأردن مشيرة الى ان اللجنة ستطلب من كل حزب ترشيح عضوتين من أعضائه لدعمهما وتدريبهما.
وتحدثت خضر عن ان اللجنة ستساعد المرشحات بإعداد البرنامج الانتخابي ، وبطاقة التعريف بالمرشحة ، والترويج لها عبر الموقع الالكتروني للجنة.
وتحدثت خضر عن المرحلة الاخيرة بعد صدور النتائج حيث ستصع اللجنة خطة للتواصل مع السيدات بصورة مؤسسية ومستمرة.
وتحدثت عن ابرز مطالب اللجنة بشان قانون الانتخاب واهمها رفع عدد المقاعد المخصصة للنساء (الكوتا) في قانون الانتخاب.
وأشارت خضر إلى ان النقطة الاهم والتي من الضروري الالتفات اليها هي كيفية احتساب الفائزات على الكوتا ، مبينة أن هناك اقتراحين لذلك ، إما عبر احتساب أعلى الأصوات التي حصلت عليها النساء في كل محافظة ، أو احتساب عدد الأصوات في الدائرة مقسوما على عدد المقترعين بالدائرة مضروبا بعدد المقاعد المخصصة للدائرة مؤكدة ان الطريقتين ستؤديان الى حرمان النساء في الدوائر الصغيرة من فرصة الفوز بالانتخابات.
مي ابوالسمن
وقالت امين سر تجمع لجان المراة مي ابوالسمن ان التجمع سيواصل بذل الجهود المعززة لمشاركة المرأة في الحياة العامة وبخاصة في الحياة النيابية وعليه فإن خطة عمل التجمع تنطلق من إستراتيجية التجمع المحدثة للسنوات 2010( - )2012 والتي من ابرز محاورها المحور القيادي الهادف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية مشاركة المرأة في الحياة العامة وحقوقها ، وتطوير المهارات ورفع الكفاءات القيادية للمرأة وتيسير فرص أوسع لمشاركة المرأة في العمل العام .
وتحدثت عن برنامج التجمع ما قبل الانتخابات واهمها التوعية المجتمعية والتحفيز للمشاركة بالانتخابات النيابية حيث سيتم استهداف كافة أفراد المجتمعات المحلية للتوعية بقانون الانتخابات الجديد بالإضافة إلى التوعية بأهمية المواطنة والتي من أهم أشكالها المشاركة في الانتخابات النيابية . هذا وسيتم حال صدور القانون الانتخابي الجديد مباشرة برنامج التوعية به في كافة المحافظات .
كما سيتم تحفيز القطاع الشبابي للمشاركة سواء بالترشح او الانتخاب من خلال عقد حلقات نقاشية ولقاءات مع الشباب والشابات في المحافظات المختلفة مع التركيز على القانون الانتخابي الجديد وأهمية دور الشباب في العملية الانتخابية سواء ممارسة حقهم بالانتخاب او بالترشح ، اضافة الى تفعيل التشبيك مع الهيئات المختلفة ذات العلاقة ، وذلك لتوحيد الجهود بما يضمن وصول نساء على درجة من الكفاءة للمجلس النيابي .
واوضحت ان التجمع سيواصل عمله بعد الانتخابات من حيث السعي لرفع كفاءة عضوات التجمع الفائزات بالمقاعد النيابية وتطوير مستوى أدائهن بالمجلس وتعاطيهن مع القضايا العامة.
نهى المعايطة
اما رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة فقد اكدت ان الاتحاد بدا بالعمل الفعلي استعدادا للانتخابات البرلمانية حيث اعد خطة عمل دقيقة لتفعيل مشاركة النساء بكافة محافظات المملكة تتضمن التوعية بضرورة المشاركة والتحرك لبناء قاعدة جماهيرية لاثبات حضورهن ناخبات ومرشحات .
وقالت ان الاتحاد بدا بالعمل في كافة المحافظات لتوعية النساء باهمية الانتخابات وضرورة المشاركة بهذه التظاهرة المهمة جدا على صعيد الاردن الديمقراطي .
وكشفت عن خطة الاتحاد لتوزيع استبانة على النساء من خلال اللقاءات التي سيتم اجراؤها بالمحافظات لدعم المراة المرشحة والناخبة .
واشارت الى ان الاتحاد سينظم دورات لتدريب المرشحات تشمل تحضير الشخصية والاستعداد لخوض المعركة الانتخابية ومخاطبة الجمهور والتعاطي مع الاحداث الطارئة والتواصل مع المرشحين والناخبين والجمهور بكل اطيافه.
وسيشترك الاتحاد لدعم النساء اينما وجدن بالتعاون مع كافة ممثلات الحركات النسائية للخروج بتواصل نسائي قوي يفرز نساء مميزات ويثبت قدرة النساء على الوحدة والتكاثف لاثبات وجودهن .
امنة الزعبي
وقالت رئيسة اتحاد المراة الاردنية امنة الزعبي ان الاتحاد بدا منذ فترة بالعمل داخل العاصمة والمحافظات لتوجيه النساء بشكل فاعل لممارسة العملية الانتخابية بوعي واقتدار لابراز صورة المراة الاكفأ والاكثر قدرة على التعاطي مع العملية الانتخابية لتدخل البرلمان المقبل بكل ثقة من اجل ازالة اية عقبات اعترضت وما زالت تعترض المراة الاردنية في العديد من المجالات.
وسيعمل الاتحاد على دعم النساء الكفؤات من أي جهة كن ولا بد من تنسيق فاعل ودقيق للجهود النسوية لابراز صورة المراة الاردنية الافضل .
واشارت الى ان تحرك الاتحاد يشمل محافظات المملكة من الشمال وحتى الجنوب في حالة من الحراك الايجابي لكل من ارادت ان تشارك بالعملية الانتخابية من اجل تحفيز كل القطاعات للمشاركة الفاعلة .
واوضحت ان الاتحاد وضع خطوطا عريضة وتفصيلية لتحركه في المحافظات تشمل محاضرات توعوية وارشادية بالتشارك مع المؤسسات المعنية بدعم المراة مشيرة الى انه لا بد من التفاعل الايجابي مع الحدث لتدارك الاخطاء السابقة ، وما زال هناك فرصة حقيقية لابراز صورة المرأة الاكفأ والاقدر والاكثر تميزا لتصل لتكون عضوا في البرلمان المقبل.








5118 ,Amman 11183, Jordan