تناقش اللجنة الوطنية لشؤون المرأة اليوم المسودة النهائية لتقرير الأردن الخامس لاتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سيداو، ليتم بعد ذلك الإعلان عنه رسميا ورفعه إلى رئاسة الوزراء تمهيدا لتقديمه للجنة المختصة في هيئة الأمم المتحدة.
وتلزم اتفاقية سيداو الدول المصادقة عليها بكتابة عدة تقارير، الأولي منها يكتب خلال عام واحد من نفاذ أحكام الاتفاقية، فضلاً عن تقارير دورية، إذ تقدم الدول المشاركة تقريرا كل أربعة أعوام، كما تلتزم الدول بتقديم تقرير كلما طلبت منها ذلك لجنة الاتفاقية.
وقالت الخبيرة المكلفة من قبل اللجنة الوطنية لشؤون المرأة بإعداد التقرير الخامس آمال حدادين، إلى الغد، إن لجنة إعداد التقرير اعتمدت على معلومات حول الإنجازات التي حققها الأردن في مجال منح المرأة المزيد من الحقوق في كافة المجالات منذ العام 2005.
ولفتت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعتمد اللجنة على مؤسسات غير رسمية، ما يعطي المجال لإعطاء صورة شفافة تحوي وجهات النظر كافة.
وبينت حدادين أنه سيتم إصدار تقرير سنوي يتعلق بالمرأة وبشكل دوري، لرصد الإنجازات والتحديات والبرامج والمشاريع التي يتم تحقيقها وتنفيذها، مع إبراز الإنجازات الفردية والجماعية المتميزة وفي مختلف المجالات.
وكانت اللجنة نظمت قبل شهرين ورشة عمل بعنوان كيفية إعداد التقارير الوطنية.. مهارات كتابة تقارير اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.. سيداو، بهدف تطوير المهارات المعرفية للوزارات والمؤسسات والجمعيات النسائية المعنية بكتابة تقرير حول الاتفاقية.
وعمدت الورشة إلى التعريف ببنود سيداو، واستعراض تحفظات الدول العربية عليها، إضافة إلى وضع خطط عمل تنفيذية لنشر الاتفاقية كل حسب اختصاصه والاطلاع على ماهية التقارير وكيفية كتابتها.
في السياق نفسه، أطلقت جامعة الدول العربية واليونفيم ومنظمة المرأة العربية تقريرا شرحت فيه آلية إعداد التقارير التي يتتم تقديمها، لبيان مدى التزامها بتنفيذ ما جاء في الاتفاقية.
وقالت عضو المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، في تصريحات سابقة إلى الغد، إن التقرير يعتبر مرجعا هاما لمكتبة حقوق المرأة الإنسانية، كونه يشير إلى المؤشرات الكمية والنوعية لـسيداو.
يذكر أن الأردن وقع وصادق على سيداو، وتم نشر ذلك في الجريدة الرسمية في الأول من آب (اغسطس) 2007.








5118 ,Amman 11183, Jordan