أشادت قيادات شابة من نشميات الوطن، ممن سجلن إنجازات في العمل التطوعي، بإنجازات وجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله المتواصلة لخدمة وطنها وأمتها العربية والعالم، وبخاصة الإنجاز الأخير بتسلمها جائزة (فارس العطاء العربي) الأحد الماضي في أبوظبي تقديراً لجهودها في مجال التعليم وضمان توفيره وتحسين نوعيته في الأردن والوطن العربي والعالم.
وقالت إيمان المعايطة، طالبة جامعية ناشطة في العمل التطوعي، نبارك لجلالة الملكة رانيا تسلمها الجائزة، وهذا ليس بجديد على جلالتها لأنها صاحبة العطاء غير المحدود ولها الكثير من الإنجازات والبرامج التي تهتم بتنمية المجتمع ومستقبل الوطن والمواطنين.
وأكدت ميساء السميرات، طبية أسنان، ناشطة في العمل التطوعي، «لجلالتها التأثير الكبير في نفسي فانا اعتبرها قدوتي وأتابع كما أشارك في جميع الأعمال التطوعية التي تطرحها لما لها من أثر بالغ في حياتنا العملية، فجلالتها إنسانة ملكت القلوب لأنها قدوتنا بأعمال تهدف لتحسين مجتمعنا دون انتظار المقابل وبإمكانيات تخلقها قدراتنا».
وقالت هيا العبادي، معلمة لغة عربية، ناشطة في العمل الاجتماعي والتطوعي، إن جلالة الملكة قدوة لنا بأعمال تهدف للنهوض بالمجتمع، وهذا أصبح هدفنا ضمن هيئات شبابية متعددة كإنجاز وإرادة وأهل الهمة.
بثينة السالم، مهندسة ديكور، ناشطة في شؤون المرأة، تصف مشاعرها بالقول فرحتنا كبيرة بتسلم جلالتها لهذه الجائزة فلجلالتها التأثير الكبير في أفكارنا نحو الأفضل ونحو هدف واحد لتطوير مجتمعنا.
وأشارت الطالبة الجامعية جميلة الناصر إلى المبادرات والأفكار الريادية لجلالة الملكة، مؤكدة أن هذه المبادرات ساهمت في تنمية أفكارنا الشبابية بالبرامج التي أطلقتها والأعمال التطوعية التي شجعتنا على العمل بها فقمنا بالإنجاز وحققنا التحدي في مجالات لم نكن نحلم المشاركة بها.
وقالت إيمان العواملة، مخرجة مسلسلات أطفال، وناشطة في شؤون وحقوق الطفل، إن جلالة الملكة رانيا العبدالله تواصل مسيرة العطاء داخلياً وخارجياً بإنسانيتها وعطائها ودفاعها عن قضايا الطفل والمرأة والتعليم وغيرها من القضايا.








5118 ,Amman 11183, Jordan