لطوف الأردن حقق تحسناً في تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب والمساواة بين الجنسين

Printer Friendly, PDF & Email

   مثلت وزير التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف الاردن في الاجتماع السادس الذي تنظمه مؤسسة اولف بالمه الدولية ، والذي انعقد في مدينة برشلونة في اسبانيا يوم أمس السبت بعنوان السلام والتنمية في دول حوض البحر الابيض المتوسط.

وقالت لطوف خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية أن تحقيق التنمية بكافة أبعادها يعتمد على تحقيق السلام والأمن والاستقرار ، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من الصراعات التي تستنفذ الكثير من الموارد البشرية والمالية ، وتحول دون تحقيق التنمية المنشودة ، مؤكدة أن الاردن يؤمن إيمانا راسخا بأن السلام الإقليمي والأمن والاستقرار ، هو حجر الأساس للتقدم والتنمية في المنطقة.

وأوضحت لطوف أن الدروس المستقاة من تجربة الأردن في صنع السلام في المنطقة تتمثل في أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم دون الاقرار بحقوق جميع الاطراف ذات الصلة بالنزاع ، مبينة ان لا سلام ولا تنمية يمكن أن يتحقق من تلقاء نفسه ما لم تحققه الشعوب والحكومات المعنية وتأخذ العدالة مجراها.

واضافت إن عدم تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لا تقتصر اثاره السلبية على المنطقة فقط بل تتعداها لتشمل العديد من مناطق العالم ، وذلك من خلال ارتفاع وتيرة العنف والإرهاب ، وما يترتب على ذلك من تزايد في نفقات الدفاع على حساب النفقات التنموية لتأمين السلامة والأمن لشعوبنا.

واضافة لطوف بأن سجل الأردن يظهر تحسناً واضحاً خاصة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين ، وأن الأردن حقق تحسناً في مجال تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب ، وفقاً لتقرير لجنة مناهضة التعذيب في جنيف ، وذلك من خلال تعديل التشريعات والممارسات ذات العلاقة ، وأن الأردن يعمل حالياً على النظر في التقرير الدوري الأردني للجنة حقوق الإنسان الذي يعبر عن مدى وفائه بالتزاماته المترتبة عليه بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.