تشهد العاصمة عمان تنافسا شديدا بين المرشحين للانتخابات النيابية التي ستجري في التاسع من تشرين الثاني، اذ بلغ عدد المرشحين في جميع دوائر عمان العاصمة (155) مرشحا يتنافسون على (25) مقعدا موزعة على دوائر عمان السبع، وستقدم «الرأي» على مدار الايام المقبلة تحليلا للاجواء الانتخابية في دوائر عمان وفق المعطيات الانتخابية.
الدائرة الثانية في العاصمة عمان هي الدائرة الاكبر في المملكة من حيث عدد الناخبين اذ يبلغ عدد ناخبيها حوالي (201) الف ناخب وخصص لها خمسة مقاعد بعد ان تم اضافة مقعد نيابي لها وفق نظام توزيع الدوائر الانتخابية.
وتشمل الدائرة الانتخابية الثانية مناطق (اليرموك، النصر، راس العين، بدر) من امانة عمان الكبرى وتقسم الى خمس دوائر فرعية لكل دائرة فرعية مقعد نيابي واحد.
وتشهد الانتخابات في الدائرة الثانية تنافسا ادى الى ارتفاع درجة حرارة الحرك الانتخابي في الدائرة الثانية -عمان خصوصا وأنها تصنف الدائرة الأكبر في الاردن من حيث عدد الناخبين.
ويبلغ عدد المرشحين في جميع الدوائر الفرعية في الثانية (34 ) مرشحا موزعين على الدوائر الفرعية الخمس حيث ترشح في الفرعية الاولى اربعة مرشحين والثانية ستة مرشحين والفرعية الثالثة سبعة مرشحين والرابعة عشرة مرشحين والدائرة الفرعية الخامسة سبعة مرشحين.
وتشير الارقام الى ان هناك اربعة نواب سابقين يخوضون الانتخابات في الدائرة الثانية كما يخوضها نائب رئيس وزراء سابق.
دوائر الثانية الفرعية تشهد تنافسا شديدا بين المرشحين الا ان اكثرها سخونة هي الدائرة الفرعية الرابعة التي شهدت كثافة في عدد المرشحين وتعدد أقطاب المنافسين.
كما تشير القراءات الى ان دائرة واحدة غاب التنافس عنها بل ان الجميع اصبح يتحدث عن الفائز في هذه الدائرة بخلاف باقي الدوائر التي تشهد صراعا مريرا بين المرشحين لكسب ثقة الناخبين.
ويخوض الانتخابات في الدائرة الثانية مرشحان من قائمة حزب التيار الوطني وهما محمد الذويب ووليد ابوعواد وطرحا برنامج الحزب على ابناء الدائرة في حين ان هناك غيابا للمرأة المرشحة في الدائرة الثانية اذ لم تترشح اية امراة في هذه الدائرة ذات الكثافة السكانية.
المسألة الاساسية التي يناقشها المراقبون في الدائرة الثانية هو غياب مرشحي الحركة الاسلامية عن هذه الانتخابات اذ كانت الدائرة الثانية تصنف من المعاقل الرئيسية للحركة الاسلامية واستطاع الاسلاميون في انتخابات 2003 انجاح مرشحين من قائمة حزب جبهة العمل الاسلامي ، كما فاز ايضا الاسلامي الشيخ عبد المنعم ابوزنط الذي خاض الانتخابات وقتها مستقلا باحد المقاعد في الدائرة الثانية عام 2003.
غياب مرشحي الحركة الاسلامية عن الدائرة الثانية يطرح تساؤلا هل سيشارك ناخبو الحركة الاسلامية وكيف سيكون تصويتهم في هذه الانتخابات وخاصة انهم اعتادوا على التصويت لمرشحي الحركة.
من يملأ فراغ غياب مرشحي الحركة الاسلامية في الدائرة الثانية ، سؤال بات يدور بقوة في اوساط الدائرة الثانية والمهتمين بالانتخابات.
الماكينات الانتخابية للمرشحين في الدائرة الثانية بدت تنشط في اوساط الناخبين الذين كانوا يصوتون الى مرشحي الحركة الاسلامية من اجل اقناعهم بالتصويت لهذا المرشح او ذاك.
الدائرة الثانية تشهد تنافسا قويا بين المرشحين وهذا يلاحظ في حجم الدعاية الانتخابية في مناطقها الواسعة وذات الكثافة السكانية الكبيرة من اجل الحصول على ثقة الناخبين ، كثافة الناخبين قد تؤدي الى حدوث مفاجأت في نتيجة الانتخابات في عدد من الدوائر الفرعية .








5118 ,Amman 11183, Jordan