عزمت كوادر اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ، برعاية وتوجيه من سمو الاميرة بسمة بنت طلال ، ومنذ اللحظة الاولى لاعلان موعد الانتخابات البرلمانية وإقرار 12 مقعدا لنساء الاردن ، على ان تعمل من خلال الائتلاف الوطني النسوي لدعم المرأة بالانتخابات ، ان تكون منارة الخير بدعم اي راغبة بخوض الانتخابات لتكون لها اللجنة خير معين ومساند وناصح ومرشد لاي تفاصيل ترغب بالاستفادة منها باي من مراحل الانتخابات.
اللجنة ومنظمات العمل النسوي ومنذ بدء عملها لدعم نساء الاردن ومرشحات النيابة القادمة تبذل وبذلت أقصى الجهود لتكون المظلة الحقيقية لهن بالانتخابات ، فبادرت بدعوة جميع المرشحات الى مقرها لترشدهن وتعرفهن بخططها ولم يكن من المرشحات الا ان لبين نداء اللجنة باقل من نصف عددهن وهي اي اللجنة تقدم لهن مساعدات بدأتها بدورات التدريب على القيام بحملاتهن الانتخابية مرورا بالرد على اية استفسارات تخص حملاتهن وتقديم عدد من اليافطات مجانا لهن من اجل المساعدة لترويج حملاتهن الانتخابية لا سيما ان العديد منهن يعانين من نقص بالدعم المالي لحملاتهن الانتخابية وهن بالفعل بحاجة لمثل هذا الدعم.
اللجنة لم توفر جهدا بحملات النداء من اجل جذبهن للتعاطي مع ما تقدمه اللجنة والمفاجئ ان العديد منهن لم يقبل على الاستفادة مما قدمته اللجنة واعتبرن ان اللجنة لم تلتزم بوعودها تجاههن.
اللجنة ومثلها الاتحاد النسائي الاردني العام واتحاد المرأة الاردنية وتجمع لجان المرأة واظبت على القيام بمسيرة دعم النساء لا سيما في الايام الاخيرة الحالية اي قبل موعد عقد الانتخابات بايام ، حيث أكدت الامينة العامة للجنة الوطنية أسمى خضر ان اللجنة ستبقى على تواصل مع المرشحات ليس فقط خلال الايام الحالية بل ستكثف التواصل بعد فوزهن بالمقاعد النيابية من اجل تزويدهن في حال رغبن باية اهتمامات خاصة بالتشريعات الخاصة بالمرأة والقوانين وذلك من خلال لائحة مطالب النساء التي تتبناها اللجنة من خلال المنظمات النسوية المساندة لعملها والتي تسعى لاخذ دور حقيقي لدعم النساء في الانتخابات الحالية.
كما أشارت رئيسة اتحاد المرأة الاردنية آمنة الزعبي الى أن العمل لدعم المرشحات واجب وطني للمنظمات النسائية من حيث تمهيد الطريق لهن وتمكينهن من التعبير عن برامجهن دون ان يكون لاي جهة نسوية اي دالة على دعم مرشحة دون الاخرى ، كما بادر الاتحاد ايضا لتنظيم ورش ليس للمرشحات فقط بل للاعلام الذي سيقوم بتغطية الانتخابات من خلال خبراء بهذه المجالات ، مؤكدة ان الاتحاد يتمنى وصول المرأة الاكفأ الى قبة البرلمان لتمثيل النساء بشكل صحيح وخدمة قضايا الوطن بأكمله.
وأشارت رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة الى أن الورشات التي نظمها الاتحاد لنصرة المرأة الاردنية المرشحة جاء بهدف تفعيل وتحسين صورة المرأة الاردنية لايصال الاكفأ والاقدر الى قبة البرلمان ، وهذا ما جعل من منبر الاتحاد صوتا لكافة المرشحات وليس داعما لواحدة دون الاخرى ، حيث سيواصل الاتحاد ومن خلال عمله على دعم المرأة البرلمانية بعد ان تصل للقبة لايصال حقوق المرأة واظهار التشريعات والقوانين التي تحتاج الى تعديل ومتابعة لخلق حالة من التفاعل الايجابي بين البرلمان ومنظمات المجتمع المدني.
مهرجانات ثلاث وجولات بالمقرات الانتخابية لكافة مرشحات المملكة تنظمها اللجنة والمنظمات النسائية العاملة خلال الاسبوع المقبل ، حيث سيكون الاحد مهرجان عمان لتأخذ المرشحات فرصتهن بطرح افكارهن والترويج لحملاتهن الانتخابية سعيا لزيادة اصوات المقترعين داخل صناديق الاقتراع بالانتخابات المقبلة.
الزيارات لمقار المرشحات من قبل ممثلات المجتمع النسوي جميعهن إشارة لدعم المرشحات جميعهن دون ان تكون حصة لواحدة دون الاخرى ، وهذا من المفترض ان يشكل دالة خير على على توجيه الدعم الحقيقي وتحفيز انتخابهن من لهن حصة وقبول بالمجتمع الاردني وهن صور النساء اللاتي عملن لسنوات لتأسيس الحركة النسائية بالاردن.
جهود لا يمكن إنكارها تحت مظلة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة وجهود مكثفة للمنظمات النسائية كافة كل على حدة لترويج صورة المرأة البرلمانية ولدعم النساء الكفؤات لدخول البرلمان على ظهر مركب يزهو بالتفكير الناضج والعمق بالطرح والافكار ذات الطابع المختلف ، حيث ان الجميع مهتم ومعني بالمرأة الحقيقية التي توصل خلاصة خبرتها الى البرلمان ولتكون شاهد عيان على قوة العمل النسوي.








5118 ,Amman 11183, Jordan