أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الاول الذي حمل عنوان لا لثقافة العنف ضد المرأة بمضاعفة الجهود الرامية للاهتمام بشؤون المرأة وتوعيتها وتثقيفها وحمايتها من ظواهر العنف المختلفة والمتجددة.
وأكد المؤتمر الذي نظمته جمعية نساء ضد العنف وأنهى أعماله أمس في المركز الثقافي الملكي ، أن التعليم أكثر السبل نجاعة في رفع الظلم عن المرأة خاصة أنه الخطوة الأولى نحو إنصافها وإعدادها لمقاومة العنف ضدها وحمايتها وتأهيلها لإعداد جيل متوازن ومثقف ومنضبط ينبذ العنف ويقدس الإنسانية.
وطالب المشاركون بكشف تجارب النساء اللائي وقعن في فخ العنف وإعلانها على الملأ لتأسيس رأي عام ينبذ هذه الممارسات ويعترف بحقوق المرأة ويسعى لحمايتها وإنصافها ، وبضرورة صون المرأة وعدم إشراكها في النزاعات المسلحة ، وألا تكون أداة في يد الإرهاب يحركها لتحقيق أهدافه.
رئيسة الجمعية خلود خريس قالت ان المشاركين أكدوا أهمية مضاعفة الجهود الرامية للاهتمام بشؤون المرأة وتوعيتها وتثقيفها وحمايتها من ظواهر العنف المختلفة والمتجددة ، مع التركيز على الدور الكبير للإعلام والجمعيات والمنظمات في المجتمع المدني بتوعية النساء بحقوقهن وإسناد الأدوار الفاعلة لهن لمقاومة ثقافة العنف ضدهن.
وشهد اليوم الاخير للمؤتمر جلستين للاستماع لضحايا تضررن من العنف بالاضافة الى شهادات مصورة لاخريات رفضن الظهور أمام الحضور.








5118 ,Amman 11183, Jordan