البطالة وراء تفاقم العنف ضد النساء في المغرب

Printer Friendly, PDF & Email
أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها الاثنين أن الهشاشة الاجتماعية والبطالة وراء ارتفاع حالات العنف ضد النساء في المغرب.

وجاء في نتائج دراسة قامت بها المندوبية السامية للتخطيط حول العنف ضد المرأة في عدد من مناطق المغرب أن"العنف ضد النساء يتفاقم مع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية." وأضافت الدراسة التي قدمها أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط في ندوة صحافية أن" معدل العنف الجسدي ضد النساء العاطلات عن العمل أكثر بنسبة 140 في المئة."وشملت العينة 8300 امرأة تتراوح أعمارهن من 18 الى 64 عاما تعرضن للعنف في العام ,2009

وجاء فيها أن العنف النفسي على رأس قائمة أنواع العنف بنسبة 48 في المائة متبوعا بالعنف المتعلق بالحرمان من الحريات الشخصية كحرية اختيار الاصدقاء والخروج من البيت أو اختيار احد أساليب منع الحمل في المرتبة الثانية بنسبة 31 في المئة ثم العنف المتعلق بتطبيق القانون كالحرمان من النفقة أو رؤية الابناء بنسبة 17,3 في المئة يليه العنف الجسدي بنسبة 15,2 في المئة والجنسي بنسبة 8,7 في المئة والاقتصادي بنسبة 8,2 في المئة.

ويأتي بيت الزوجية على رأس الاماكن الممارس فيها العنف بنسبة 55 في المئة بينما الاماكن خارج بيت الزوجية بنسبة 47 في المئة ثم العنف في الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية وأماكن العمل والأسرة.

كما أظهرت الدراسة أن العنف الممارس في الوسط الحضري أعلى منه مرتين في الوسط القروي 19,4 في المئة مقابل 9 في المئة.

وكان المغرب قد سن قانونا جديدا للاسرة في العام 2004 أعطى للمرأة حقوقا في الزواج والطلاق والحضانة.

واعتبره عدد من الحقوقيين المحليين والاجانب خطوة كبيرة في مجال حرية المرأة في المغرب لكنهم يرون أنه بالرغم من ذلك يبقى ناقصا خاصة مع انتشار الجهل والامية في اوساط النساء المغربيات وكذلك تفشي الفقر والبطالة ما يعرقل تطبيق القانون أو يجعل النساء جاهلاتْ لحقوقهن.