نظمت جمعية خبرات النسائية ندوة حول "التأمين ضد الطلاق" شاركت فيها مجموعة سيدات من مختلف التخصصات.
وقدمت العين نائلة الرشدان ورقة العمل الأولى للندوة التي استهلتها بالتعريف القانوني بالزواج. وأضافت انه إذا اشترط العقد شرطاً نافعاً لأحد الطرفين ولم يكن منافيا لمقاصد الزواج ولم يلتزم فيه بما هو محظور شرعا وسجل في وثيقة العقد ، وجبت مراعاته. أما إذا قيد العقد بشرط ينافي مقاصده أو يلتزم فيه بما هو محظور شرعا ، فيكون الشرط باطلاً والعقد صحيحاً.
وقالت الرشدان: إن الإحصائيات في البلاد العربية تشير إلى ارتفاع نسبة الطلاق ، حيث وصلت المعدلات إلى %30 في بعضها من إجمالي حالات الزواج مما يهدد تآكل النواة الاجتماعية الأولى وهي الأسرة.
وأشارت الى ان الأردن يحتل الترتيب الثاني في حالات الطلاق بمتوسط يقترب من 40 ألف حالة طلاق سنوياً.
من جانبها قدمت الإعلامية جمان مجلي ورقة عمل حول الموضوع قالت فيه: إن موضوع الندوة صادم للناس لأنه جديد ، والمعرفة به غير كافية ، فهو ما زال في الأردن في طور استطلاع الرأي وبداية الطريق ما بين مؤيد ومعارض ، وما زلنا نتلمس الموضوع.
وأضافت مجلي: إن للإعلام دوراً كبيراً في بيان الفكرة وطرحت سؤالاً قالت فيه كيف لي أنا كإعلامية أن أوصل هذه الأفكار إلى الناس كافة ، من مشاهدين للتلفزة أو متابعين للانترنت؟ ومبينة انه لكل جهة مستهدفة اسلوبا للوصول إليها غير ان الإعلام وحده لا يكفي لإيصال هذه الرسالة ، فلا بد من تعاون مؤسسات المجتمع المدني ضمن الممكن لايصال هذه الرسالة والوصول إلى الهدف.
وأضافت ان أمامنا الكثير من مؤسسات المجتمع المدني ، مثل جمعية الخبرات النسائية التي تتبنى هذه القضية وتحاول إيصالها إلى أجهزة الإعلام أو الإعلاميين ، وتعمل معهم شراكات حولها ، ومن خلال حوارات يمكن أن توجد رأياً عاماً ومحدداً ، لأنها قضية جديدة جداً على مجتمعنا.
وفي نهاية الندوة دار حوار موسعّ بين المشاركات اللواتي كن قد استمعن إلى كلمة ترحيب وتعريف بالجمعية ألقتها سحر حماد رئيسة الجمعية.








5118 ,Amman 11183, Jordan