- تجد الكاتبة د.لارا منير حدادين في كتابها الأول "من أجل عينيك سأكتب"، أنّ الحبّ يداهمنا ذات حياة فيردينا ضحاياه ونحن في قمة السعادة.
وتقول في مقدمة كتابها الصادر مؤخّرا عن دار ورد للنشر والتوزيع "يطير بنا الحب فوق تلك الغيمة، أو ذلك النسيم يتغلغل فينا ونستسلم له صائغين، فرحين، ولا يسعنا إلا أن نغمض أعيننا وندع ذلك الحب الذي غافل تعلقنا أنْ يبحر فينا، آملين أن نرسو يوما فوق شاطئ الأمان". وتتابع "للحب المقدّس أحني رأسي، وأستسلم له بهدوء، فهو حين يفرض سلطانه، ليس لي إلا أن أتوق للذوبان في لهيبه، وأنْ أخط فوق ورقة مشاعر ما استطعت أن أتحكم بها، فثارت كبركان أغرق بحمم الكلمات دهرا".
وتبيّن حدادين أنّ نصوص كتابها الواقع في 125 صفحة من القطع المتوسط، استلتها من الحياة، وكل ما يمكن أن يعلمها الحب، وما يمكن أن تشي لها به عن قصص العشق والغرام. وتضيف "كانت الحياة كريمة معي، فأعطتني بإغداق وحين وشت لي بأسرار العشاق كنت كلي آذان صاغية، نهلت منها حتى الثمالة، لم أقاوم إغواء القلم وهو يحاول أن يراقص الورقة ليرسما معا حكايا الحب".
وتزيد "رأيت الحب في عيون العاشقين لحظة اللقاء، في عيون الأمهات في ذلك اليوم الأول للعام الدراسي، رأيته في غناء عندليب يوم ربيع، رأيته في شمس تشرين وأزهار الليمون ذات آذار، تعلمت أنّ الحب، رغم عذاباته وليالي سهده الطوال، هو أجمل ما حصل للبشرية، فلك أكتب أيها الحب المقدّس". ومن أجواء الكتاب "سمعت صوتكَ فذاب قلبي عشقا.. جلجلت ضحكتك في أرجاء المكان، فطارت روحي فرحا، فهل يعقل بأني أحبُّكَ لهذا الحد من الطفولة والجنون








5118 ,Amman 11183, Jordan