مواطنة تفقد ابنها ضحية عنف أسـري في دولة عربية مجاورة

Printer Friendly, PDF & Email
image

مواطنة أردنية من المفرق .. ضحية عنف مجتمعي ..تحكي قصتها المؤلمة وهي تبكي دموع الحزن والفراق والظلم والألم وتخرج من صمتها وقهرها لتناشد كل ذي قلب ويملك القرار ليخرجها من حال الانكسار والجور الذي وقع عليها وافزع قلبها الملهوف لرؤية طفلها الغائب الذي لا تعرف عنه شيئا منذ 4سنوات مضت .

المواطنة نجاح الخزاعلة التي لجأت «للدستور وسلمتها كامل الأوراق والوثائق المتعلقة بقضيتها وفقدانها لابنها منذ 4سنوات وحتى الان وتجهل مصيره وتتوق لتعلم عنه أي شيء ، تروي قصتها وتقول : لقد شاءت الأقدار إن أتزوج من احد المغتربين من دولة عربية مجاورة وبعد زواج دام خمس سنوات أنجبت منه طفلي (يزيد) الذي يبلغ السنة السادسة من العمر حاليا .

وتضيف لقد قام زوجي باصطحابي إلى دولته في زيارة وبعد مضي شهرين من وجودي في موطنه تعرضت خلالها لشتى أنواع العنف اللفظي والجسدي من قبله ومن قبل عائلته وتحملت ذلك صابرة خوفا وحرصا على طفلي ثم عرض علي زيارة أهلي في الأردن دون اصطحاب طفلي فرفضت وبالغت في الرفض إلا انه وعدني أن يلحق بي وبصحبته طفلي بعد أسبوع من سفري .

وأكدت انه قام بمرافقتها حتى الحدود الأردنية ثم قام بأخذ هاتفها الخلوي ووثائقها كجواز السفر ووثائق أخرى وتركها دون مال أو حتى دون أن يعلمها حقيقة نواياه واستطاعت من خلال بعض الخيرين من الأردن أن تصل إلى أهلها ثم قام بالاتصال بها من خلال إحدى شقيقاتها ليخبرها انه قام بطلاقها ، مشددا على أن تنسى ابنها أو أية حقوق لها .

ولفتت أنها قامت بمحاولات عديدة للوصول إلى مكان طليقها للحصول على طفلها أو محاولة التفاهم معه إلا انه تعذر عليها ذلك وحتى من خلال القنوات الرسمية ، لافتة انه ما زال يحتفظ بجواز سفرها وبعض الوثائق الرسمية والبومات صور شخصية تعود لها . وبينت أنها قامت برفع دعوى قضائية لحضانة طفلها من خلال المحكمة المختصة في المفرق حيث أصدرت حكمها بحق الحضانة لها وإلزام المدعى عليه تسليم الطفل لوالدته ولكن بقي قرار الحكم بلا تنفيذ وبقيت الام الثكلى بفقدان طفلها تنتظر العون والمساعدة من أي جهة ترى في حالتها الظلم والجور وفي مطلبها الإنسانية والشرعية .

وناشدت الخزاعلة الجهات المعنية العون والمساعدة والإيعاز لمن يلزم لمتابعة قضيتها والاهتمام بها بعد أن استنفذت كافة السبل وسدت في وجهها جميع الطرق .