الملكة تطلع على خدمات جمعية الصفصاف في قرية ساكب

Printer Friendly, PDF & Email

عمان - الغد - زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس، جمعية درب الصفصاف الخيرية في قرية ساكب بمحافظة جرش، وجالت جلالتها في أقسام مركز التربية الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لها، والذي تم تجهيزه بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن.
ويحتوي المركز على غرفة للعلاج الطبيعي وصفوف تعليمية للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ويستفيد من خدماته 30 طفلا بشكل منتظم، إضافة الى استقباله العديد من الحالات التي يتم تشخيصها وتحديد احتياجاتها، ويعمل في المركز 6 أفراد من معلمات ومتطوعين.
وخلال جولة جلالتها على مشروعات الجمعية يرافقها رئيس الجمعية محمد العياصرة، تفقدت جلالتها روضة وحضانة أطفال الجمعية التي يستفيد منها 25 طفلا في الحضانة، و67 طفلا في صفي التمهيدي والبستان.
وتبادلت جلالتها الحديث مع العاملات في الروضة والحضانة اللواتي أخبرن جلالتها أن الجمعية تم تجهيزها بمختلف المستلزمات التي توفر البيئة المناسبة للأطفال.
وخلال لقاء جلالتها أعضاء الجمعية وعدد من المستفيدات من برامج الجمعية بحضور مديرة مؤسسة نهر الأردن فالنتينا قسيسية، عرض نائب المدير العام مدير برنامج تمكين المجتمعات في مؤسسة نهر الأردن المهندس غالب القضاة، مجالات التعاون التي جرت مع الجمعية بشكل خاص ومع العديد من الجمعيات في قرى محافظة جرش، حيث تم التعاون بموجب دراسة لواقع احتياجات المجتمعات المحلية وحسب الأولويات فيها.
وقدم العياصرة موجزاً عن مشروعات الجمعية التي تأسست العام 2009 وتخدم أهالي القرية الذين يقدر عددهم بنحو 18 ألف نسمة.
وأشار الى أن عمل الجمعية مع ذوي الاحتياجات الخاصة جاء وفقا لدراسة مسحية أجريت لهذه الفئة في المنطقة بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين ووزارة التنمية الاجتماعية.
وأشادت جلالتها بما شاهدته من جهود وتعاون، وبمستوى الخدمات التي تقدمها الجمعية والتي جاءت متوافقة مع احتياجات المجتمع المحلي ونتيجة للعمل الدؤوب بهدف تحسين أوضاع المنطقة.
وكانت جلالتها استمعت الى أحاديث عدد من أهالي الأطفال المستفيدين من الجمعية حول الخدمات التي وفرتها، كما تحدث عدد من المستفيدين حول مشروعات المحفظة الإقراضية التي وفرتها مؤسسة نهر الأردن للجمعية.
وبعد اللقاء توجهت جلالتها الى مدرسة ساكب الثانوية الشاملة للبنات الموجودة مقابل الجمعية، والتقت جلالتها مجموعة من المعلمات اللواتي استفدن من وجود الحضانة والروضة مقابل المدرسة، وجرى خلال اللقاء الحديث عن أحوال المدرسة ومدى تفاعلها مع المجتمع المحلي في الكثير من البرامج.