القضاء الأردني يتشدد حيال جريمة جديدة (بداعي الشرف) وعشر سنوات أشغال شاقة للقاتل

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > القضاء الأردني يتشدد حيال جريمة جديدة (بداعي الشرف) وعشر سنوات أشغال شاقة للقاتل
Printer Friendly, PDF & Email
image

 قضت محكمة الجنايات الكبرى أمس قرارا بوضع شاب أقدم على قتل شقيقته   بالأشغال الشاقة المؤقتة 10 سنوات بعد تجريمه بتهمة القتل العمد وحمل  وحيازة أداة حادة.
 جاء القرار في الجلسة العلنية التي عقدتها الهيئة الأولى في المحكمة  برئاسة رئيس المحكمة القاضي الدكتور نايف السامرات وعضوية القاضيين  طلال العقرباوي وهاني الصهيبا ، وخفضت العقوبة من الإعدام شنقا حتى  الموت لظروف القضية وإسقاط الحق الشخصي.
 وتتلخص وقائع القضية كما أسندتها النيابة العامة بان المتهم شقيق  المغدورة ويسكن معها في منزلها كون زوجها  محكوما عليه بجناية قتل، وان  المتهم قبل حوالي أربعة اشهر من واقعة القتل كان يلاحظ بأن المغدورة  تتحدث بهاتفها الخلوي باستمرار وأصبح يشك في تصرفاتها وأخلاقها وعلى  اثر ذلك تولد الحقد في نفسه واخذ يفكر بقتل شقيقته والخلاص منها.
 وبعد تفكير هادىء انتهى إلى ضرورة تنفيذ جريمته واخذ يتحين الفرصة  المناسبة لتنفيذها بعد أن احضر أداة حادة (سكين) وأخفاها في ملابسه  لحين وقت التنفيذ.
 وفي صباح الثاني والعشرين من تشرين الأول لعام 2007 قرر المتهم تنفيذ  جريمته بعد أن تأكد من أن أبناء شقيقته قد ذهبوا إلى المدرسة حيث ذهب  إلى غرفة المغدورة وكان يخفي السكين تحت «البلوزة» التي يرتديها وطلبت  منه المغدورة أن يقوم بشراء بعض الأغراض من السوق وتوجه إلى باب المنزل  وطلب منها أن تغلق الباب خلفه، وعندما اقتربت منه المغدورة بادرها  بطعنة قوية في بطنها  .
 وبعد تلقيها الطعنة الاولى استدارت المغدورة فطعنها في ظهرها وامسك بها  ورماها   وامسكها من رقبتها بكلتا يديه وضغط عليها بقوة  وشاهد لسانها يخرج من فمها ورفع «بلوزتها» الى الاعلى وطعنها في صدرها  وانحاء متفرقة من جسدها  .
 وبعدها وبكل برودة أعصاب توجه إلى السوق وقام بشراء الأغراض التي  طلبتها منه المغدورة وعاد إلى المنزل ولدى دخوله ولإبعاد الشبهة عن  نفسه قام بالصراخ والاستنجاد بالجيران ولإيهامهم بأنه متفاجىء بالأمر  وبعدها تم الاتصال بالشرطة والقي القبض على المتهم الذي اعترف بجريمته  وقام بتمثيلها.