توقع الاديبة سميحة خريس مساء بعد غد الثلاثاء في منتدى الرواد الكبار مجموعتها القصصية الجديدة المعنونة بـ (دومينو) الصادرة حديثا عن دارة نارة.
وتعتقد خريس أن هذه المجموعة التي تشتمل على قصص قصيرة ستكون مرحلة انتقالية في اشتغالاتها على قواعد وأحكام السرد التي سارت عليها بقية أعمالها السابقة في حقلي الرواية والقصة.
وقالت صاحبة (القرمية) و(دفاتر الطوفان) و(الصحن) لوكالة الانباء الاردنية بمناسبة اشهار مجموعتها القصصية الجديدة (دومينو) إن موضوعاتها الجديدة فرضت عليها أن تتوجه إلى ميدان القصة القصيرة بعد انجازاتها الروائية العديدة في السنوات الأخيرة ، مبينة أن الموضوع هو الذي قرر أن يختار شكل التعبير السردي من الناحيتين الأسلوبية والجمالية أو مفردات وعناصر التقنيات الموازية. وأوضحت أنها احتاجت في عملها الجديد الذي يتكىء على ومضات تكثيف آلية السرد بحيث جاءت لتتناغم ومفردات من الواقع الذي يتحرك فيه شخوص المجموعة حتى ليخالها القارىء انها شخصيات في حيز رواية ، ولفتت إلى أن أكثر ما يتبدى ذلك في القصتين اللتين تستهل فيهما المجموعة.
وأشارت خريس إلى أهمية أن يعي الكاتب خصوصية الفن السردي وهو يعالج شخصيات عمله في نطاق سردي مؤكدة أن معظم قصص المجموعة الجديدة تسلط الضوء على مواطن الحراك في الحياة اليومية بحيث تبدو في بعضها وكأنها بمثابة الصدمة المباشرة.
واعتبرت أنها لجأت في كتابة قصص المجموعة إلى سردية لا تخلو من التجريب سواء على صعيد التفكير أو الكتابة وكانها داخل لعبة دومينو الذي اقتبست منه عنوان المجموعة.
وبينت خريس التي تحمل جائزة ابي القاسم الشابي التونسية أنها قطعت شوطا من التجريب في قصتين عندما قدمت في الأولى سردا يقترب من التدرج الواقعي يمتد من لحظة الولادة إلى الموت ثم عادت في قصتها الثانية التي تحمل عنوان القصة الأولى مقلوبا وهي تقدم سردا آخر للشخصية من لحظة وفاتها لتعود إلى يوم ابصارها النور على هذه الحياة.
يشار إلى أن الكاتبة خريس قدمت العديد من الاصدارات الروائية والقصصية اللافتة بحيث لاقت تقدير النقاد واعجاب القراء وترجم البعض منها إلى أكثر من لغة عالمية وبعضها جرى تحويله إلى أعمال درامية إذاعية ومرئية ومسرحية.








5118, Amman 11183, Jordan