المرأة الاردنية .. نموذج للبناء والانجاز وصدق العمل ومسيرة متواصلة لاحداث التغيير

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > المرأة الاردنية .. نموذج للبناء والانجاز وصدق العمل ومسيرة متواصلة لاحداث التغيير
Printer Friendly, PDF & Email
image

نستطيع ان نعتبرهن ، بحكم مقاييس الزمن وسنوات النضال ، نساء مختلفات بكل ملامحهن وحديثهن المفعم بالاسى والحسرة وسرد قصص الماضي الذي يتسم بتسجيل ملفات يمكن لأي مستمع اوقارئ اومشاهد ان يستفيد منها ويسجل عبرها حالة من التوافق والانسجام الفكري والجسدي بحكم انهن كما قلنا مختلفات بكل المقاييس.

نساء رائدات.. قد يكن نماذج لنساء موجودات الان وبعملهن لاحداث التغيير لكنهن نموذج لحركة متواصلة بالبناء وطول الصبر وصدق العمل ، نعتز بهن ونحترمهن ونفتح لهن الباب بالحديث لنساء هن الان يحملن راية تغيير اخرى وربما منهن من حمل ذات الراية وسجل الانجاز لنفسه.

يوم المرأة هوالان لهن.. هذه النماذج الحاضرة الغائبة.. لا يتحدثن الا ولسان حالهن يعظم النساء المقهورات المناضلات في أي بقعة بالعالم ، نساء فلسطين والعراق اللواتي يجسدن حالة من التوحد بين الصبر والنضال وتاسيس اجيال مقاومة حقيقية.. يوم المرأة اليوم هو يوم لنسائنا الرائدات المبدعات ، نساء الثقافة والعمل التطوعي نساء الاعلام نساء القانون والسياسة نساء التشريعات اللاتي انتزعن حقوق المرأة واقتلعنها من فك الاسد وما زلن يطمحن بالمزيد من الانجازات والطموح ما زال يقوض لغتهن لانهن يردن كل النجاح لنساء الاردن.

هيفاء البشير..

اطلالة حقيقية للمرأة الاردنية

تؤمن هيفاء البشير التي ما زالت تحقق وحتى اليوم اطلالة حقيقية للمرأة الاردنية في مجالات العمل الاجتماعي التطوعي ان الحياة لا يمكن ان تتوقف لان العمل والحياة والعطاء من اولوياتها ، بعد ان ادت رسالتها بالتربية والامومة لابناء يحق للجميع ان يفتخر بانجازاتهم وألقهم بالمجتمع المحلي..

البشير تؤسس ومع كل يوم صورة للنساء الرائدات المتميزات فهي لم تتوقف يوما عن الاشارة للعمل التطوعي الانساني فكانت اول من مدت يدها لكبار السن الذين اهملتهم الايام وفتحت قلبها وذراعيها لهم من اجل ان يجدوا الامان وكانت لهم الملاذ والصدق والمكان الدافئ..وما زالت ترى في هؤلاء قصة ماض عريق تأبى ان يهمل وتواصل المتابعة والقراءة والتاسيس لكل ما هومختلف رغم ان الزمن اثقل عليها بكل اعبائه واستطاعت ان تنفض كل الاعباء وتستثمرها بحياة مختلفة حملت رايتها وستبقى بيدها لتراها ترفرف في ايدي من سيلحقها..

البشير تفتح قلبها في هذا اليوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي.. والمرأة الأردنية بهذا العيد الذي أصبح رمزا للمرأة للتحول والإقلاع للحياة الأفضل وازجت للمرأة العربية المكافحة الصامدة أينما كانت ، وعلى أرض فلسطين خاصة ، والعراق الصابر ، وكل بقعة عربية تتطلع للأمان والسيادة لتتمتع المرأة العربية كبقية نساء العالم في الحصول على الأوطان السليمة ذات السيادة.

وغابت في كلماتها لتستعرض الروح الماضية.. السنوات الطويلة التي اسست منها البشير العديد من المحطات مسمية الجيل الماضي بجيل الرواد الذي اعتبرته قد صادف صعوبات في الألفية السابقة ، حيث كانت الظروف التنموية متباطئة ، فلم يتيسر للمرأة الاستفادة من التقنيات الحديثة التي توفر الجهد والوقت ، والديجيتال الذي يفتح أبواب المعرفة ، ولم تكن الجامعات متيسرة في الوطن حتى مطلع الستينيات... بل كان الطموح الأعلى هوالتعليم الثانوي.

وقالت رغم صعوبة الظروف وشدتها فقد كانت كل من تريد علما أكثر علها أن تخرج خارج الوطن وذلك لم يكن مستحبا لأي فتاة أن تنام إلا تحت سقف بيتها في الفترات السابقة ، ولم تكن القدرات المالية متوفرة للأغلبية ، ولم يكن يتيسر العمل للمرأة المتزوجة بحكم القانون ، ولم تستفد من وسائط تنظيم الأسرة بل ولم تكن حتى تاريخه متقبّلة. لذا كان دور المرأة المتعلمة لتحقيق الذات مليئة بالعقبات ، فهي داخل الأسرة زوجة تقليدية وخارج الأسرة عاملة تبذل الجهد المضاعف ، وكل الذي حقق من بنية تحتية معبدة للأجيال الحديثة كان بجهد الرائدات اللواتي ذهب بعضهن ضحية الخطوات الريادية في مجتمعات لم ترق بعد لتفهم دورهن..ولا يمكن لاحد ان ينكر ان هذه المجتمعات كانت تقابل التغيير بالمجابهة والنقد بدل الاستيعاب والتشجيع.

واعتبرت ان تغيير الاتجاهات المجتمعية ما زال ينضج على نار هادئة ، ويحتاج للوقت لتصبح مشاركة النساء في كل المستويات بأعداد وافية وهذا ما اطمح إليه.. ورغم ذلك لابد من القول أن المرأة الأردنية بخير ، فنحن سائرات على الطريق ، فنسب التعليم متقدمة وتتزايد باستمرار والطريق ممهد ولوبصعوبة ، لكن المرأة التي تتسلح بالعلم وتُخلص للعمل تنتزع حقها. إذ بالعلم والعمل تزهوالمجتمعات وتتطور ، وبالعلم والعمل تنتقل المرأة من الصفوف الخلفية الى الأمام.والمستقبل واعد ، لكن تناوله يكون بالجد والخلق والإيمان بالدورإضافة للدور الأسري المقدس ، وهودور تنشئة الأجيال والاهتمام بالأسرة..

اميلي نفاع.. نفس

طويل وصمود لم توقفه السنوات

وهي تسرد محطات حياتها واملها بحركة نسائية رائدة بالاردن وهي لا زالت تشارك بكل المناسبات ولم يعقها عن ذلك كبر سنها الذي تجوزته بنشاطها وطاقتها التي لا تملكها صبية في عمر العشرينات.. وكان منها ان تجاوزت كل العقبات وتعب السنوات..

اميلي نفاع ترى بالمثابرة والعمل والتحديات روحا لحياتها وقوتا ليومها فتراها بكل اعتصام ومسيرة ومطالبات بتعديل تشريعات تثابر وتواصل وتكتب وتقرأ وترد على الصحفيين بلا تردد وتمنح خبرتها وثقافتها للجميع تناكف وتشاكس وتقدم خبراتها لأي سائل..

وقالت افتخر بانني كنت من اوائل من دافع عن حقوق المرأة الاردنية عند تاسيس اتحاد المرأة العربية عام 1954 والسعي للقيام بحملة منظمة للمكالبة بحقوق المرأة من خلال مقابلات مع رئيس الحكومة انذاك مسلمين اياه مذكرة موقعة باسم رموز الحركة النسائية الاردنية ، ووجهنا بعقبات كبيرة بعد قرار حل الاحزاب وحل الاتحاد لكن النضال بقي متواصلا ليكون للمرأة حق الانتخاب والترشيح الى ان وصلت الان الى تحقيق انجازات عظيمة مقارنة بالسنوات الماضية.

واضافت ان تلك الانجازات تدفع الحركة النسائية وتشجعها على مواصلة النضال لتحقيق المزيد من الانجازات والحقوق وتعديل القوانين والتشريعات التي تحكم وضع المرأة بالعمل والاسرة والمجتمع والتي من اهمها قانون الانتخاب ، والجنسية ، وجوازات السفر والجمعيات والهيئات الاجتماعية والعمل والاجتماعات العامة والضمان الاجتماعي والاحداث والعقوبات والاحوال الشخصية..

وبحسب نفاع فقد انجزت المرأة ومن خلال نضالات متواصلة مكاسب هامة للمرأة وعليها ان تواصل جهودها المشتركة من اجل تحقيق مزيد من النجاحات على طريق انصاف المرأة والاعتراف بدورها ومساواتها في فرص العمل والاجر والتامينات الصحية والاجتماعية.

جمان مجلي.. صوت اعلامي

يبرز صورة المرأة الايجابية

كان للاعلام النسوي المتحضر في صوتها نصيب كبير فما كان من صوتها المخملي الا ان يصل الى تلك القطاعات البعيدة التي ربما لم يكن لجهاز التلفاز حصة فيه لما يحمل من صعوبات في الوصول اليه ، وحققت عبر مسيرة اذاعية مثمرة وواسعة الملامح عنوانا لنساء الاردن اللاتي لم يأل لهن جهدا في ايصال صوتهن وصورتهن المشرقة الى بقاع عديدة بالعالم.

وهي تسرد مسيرة حياتها في يوم المرأة العاملة قالت الاعلامية جمان مجلي..عملتُ في الإعلام وأنا مؤمنة بأن المرأة ليست صورة تجميلية تؤدي دوراً ثانوياً في الحياة وإنما هي طاقة فكرية عملية تضاف إلى طاقة الرجل كلّ حسب قدراته ليعملا سوياً من أجل رفعة الوطن وتقدمه ، فكنت حريصة على إبراز صورة المرأة الإيجابية في كل مواقعها في البادية والريف والمدينة.

فالإعلام رسالة ورؤية وليس فقط مرآة تعكس ما يجري ، ولم يبدأ اهتمامي بقضية المرأة فقط بعد أن استلمت قسم الأسرة والطفل وإنما اهتممتُ بها كإعلامية في كل ما أعددته وقدمته من برامج لأننا لا يمكن أن نتعامل مع قضية المرأة بعيداً عن قضايا المجتمع.

وقالت مجلي ان العمل كان متواصلا وهاما فمجرد إجراء حوار مع طبيبة أوقانونية أومهندسة أومع أي سيدة وفي أي مجال كانت ، فإنك تقول الكثير بصورة غير مباشرة ، وهذا ما كنت أركز عليه ، كما أنني عملتُ على إبراز صورة المرأة التي تعمل على زيادة دخل أسرتها من خلال المشاريع الصغيرة والاستفادة من مصادر التمويل المختلفة والتوعية بأساليب التربية الصحيحة والوقاية الصحية وكل جديد في هذا العالم.. كما أنجزنا الكثير في مجال المشاركة السياسية للمرأة مما دفع المراقبين إلى الإشارة إلى دور الإعلام في رفع نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات ، اضافة للترويج للتعديلات المطلوبة على القوانين الخاصة بالمرأة من خلال تكرار الحديث عنها مع القانونيين والحديث مع المتضررات من القوانين المعمول بها.

وركزت في عملها الاعلامي ايضا على كل بقاع الاردن فكما قالت ما من قريةً أومدينةً أردنية إلا وكان لي فيها لقاءات مع قصص نجاح أوظواهر تحتاج إلى تسليط الضوء عليها ، مع العلم بأنه لا يوجد قياس لمدى التغيير الذي يحدثه الإعلام في السلوك وفي الاتجاهات ، وإن إحداث التغيير المطلوب يحتاج إلى تضافر الجهود كافة والاستمرارية في تناول قضايا المرأة التي هي قضايا المجتمع بالضرورة ، وقد يكون ترشيحي لجائزة اليونسكو للاتصال عن الأردن دليلاً على الأثر الذي أحدثته البرامج التي أعددتها وقدمتها في مسيرة المرأة والتنمية ، ويجب أن أشير بكل اعتزاز إلى دور القيادة السياسية في التحفيز والتوجيه والمساندة لكل قضايا المرأة.

وبينت انه في الثامن من اذار ، يوم المرأة العالمي ، أقف متأملة الجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل تحسين صورة ووضع المرأة ، .. جهود دولية ومحلية ، رسمية وشعبية ، ولكن التغيير لا يتناسب مع كل هذه الجهود ، لا يكفي أن يكون لدينا وزيرات وعضوات في مجلس النواب وأعيان ، بغض النظر عن الأعداد ، ولكننا بحاجة إلى فكر شعبي يدعم دور المرأة ويؤمن بإمكانياتها ويضعها حيث تستحق ويؤمن لها قاعدة قانونية وسياسية تحمي حقوقها ويعزز مكانتها. وكإعلامية أُحمل الإعلاميين مسؤولية أكبر خصوصاً مع تعدد القنوات ودخولنا عالم الفضاء المفتوح ومحطات الـFM والمحطات الخاصة والحكومية وحرية المشاهد والمستمع في انتقاء ما يريد ، أي الانتقال من سلطة المرسل إلى حرية المتلقي.

بثينة جردانة..

قصة عمل اجتماعي تطوعي

بدأت بالعمل التطوعي الفردي من خلال دروس محوالامية لنساء المنطقة دون مقابل ومن اجل الاحساس بتعميم فكرة التعليم في كافة الصفوف والمناطق ومن اجل رفع حظر الامية عن النساء.

ولم تتوقف عن الحراك ابدا بل واصلت وعملت على فكرة انشاء اول حضانة تنصف النساء العاملات في مكان عملهن.. وكان بها ان اسست لتلك الفكرة من اجل دفع المرأة للانتاجية والاستقلال والدخل المنفرد..وواصلت تاسيس جمعيات تدافع عن حقوق المرأة وتنصفها وتستعيد نساء الاردن عافيتهن بالحراك والعمل التطوعي وانتقلت الى نادي صاحبات الاعمال والمهن لتؤسس لمرحلة توعية المرأة وتعديل القوانين لصالحها وما يتصل منها بالصحة والبيئة والاحوال الشخصية والمشاركة السياسية والحزبية والاجتماعية من اجل اجيال واثقة تكمل المسيرة وتحمل الراية لهؤلاء الرواد...

وقالت جردانة لقد اثبتت المرأة حضورا ووعيا مثمرا في مختلف مجالات التطور الاجتماعية والاقتصادية والسياسية رغم التحديات التي واجهتها مما يؤكد قدرتها على صياغة حاضرها ومستقبلها فقد تجاوزت التاثير السلبي لبعض الموروثات الاجتماعية التي اعاقت انخراطها بالعمل وحصل ان فتح الدستور والتوجهات الملكية السامية كل الابواب لفكرة دخولها الى كافة المجالات الحياتية.

وقالت رغم كل الانجازات ووصول النساء الى كافة مواقع صنع القرار الا ان ايقاف جميع اشكال التمييز ضدها ما زال متدنيا متسائلة كيف يتم تحديد المعوقات التي حالت دون تحقيق تلك الاهداف التي اعتبرت ان الحركة النسائية بالاردن لم تتوان عن الدفاع عن تلك الحقوق من اجل تفعيل التطلعات المستقبلية منادية بضرورة وصول المرأة للسلطة التشريعية من خلال ممارسة المرأة للديمقراطية بمبادئها كاملة.

واشارت الى انه على المرأة رغم انها لم تصل الى الدرجة اللازمة من تمتعها بالفكر السياسي الذي يؤهلها للوصول الى مراكز السلطة وصنع القرار وعليها ان تساهم في المشاركة بانشطة مؤسسات المجتمع المدني من احزاب ونقابات وجمعيات لان المرأة هي التي تتلمس احتياجات المجتمع وكيفية التعامل معها وعلى النساء ايضا ان لا يتوانين مهما كان مستواهن التعليمي ومهما كانت وظيفتهن عن اكتساب مهارات القيادة والحوار الهادئ الهادف ومهارات الاتصال.. وقالت الدرب طويل امام المرأة كي تصل الى ان تخطط وتصنع القرار وتخرجه الى حيز التنفيذ وتحصد ثمرات العمل بصورة عادلة.

نائلة الرشدان.. اعادة النظر

بالتشريعات نسجتها منذ الستينيات

هي من اوائل المحاميات بالاردن وهي تحمل الرقم 4 بينهن وتسلمت كعضو في نقابة المحامين الترافع بقضايا رئيسية بالمملكة مما جعلها تمهد الطريق لقانون نسوي ونساء قانونيات يسلكن طريق القضاء باريحية ودخلت المجلس الوطني الاستشاري في ظل غياب البرلمان من اصل 60 عضوا مما رفع من شان المرأة الاردنية والقانونية منها بشكل خاص ورفعت من اصول المعرفة القضائية بين النساء الاردنيات ورسخت وجودها بقوة وتحد وكبرياء..

وتحدثت عن التاريخ والماضي وسلسلة الذكريات حيث قالت.. لم يكن للمرأة اي دور سياسي الا من خلال الاحزاب التي كانت محظورة بالسابق وبعدها حصلت المرأة على حقها بالانتخاب والاقتراع لكنها لم تمارس هذا الحق الا عام 1978 حيث كانت اول مشاركة لها عند تشكيل المجلس الوطني الاستشاري واصبح للمرأة حقا بالانخراط بالاحزاب وتبوؤ مواقع قيادية متميزة مختلفة واصبحت المرأة تدخل بشتى المجالات بعد جهود حثيثة من قبل النساء بشان ادماجهن بالمواقع المختلفة ودخلت النساء الاحزاب بشكل قليل ومتواضع واصبح للمرأة صوت وصورة في شتى المجالات من اعيان ونواب وجاءت الكوتا لتظهر النساء بشكل مختلف واصبح لها وضع بالمسيرة الديمقراطية وسلط الضوء عليها بكل النصوص المجحفة بحقها..

وكان من المنظمات النسائية ان اكملت مسيرة العمل التشريعي مطالبة بالاسراع بسن قوانين وتشريعات تناسب الاردن بدلا من التسلح بالاتفاقيات الدولية والتمسك باجندات خارجية من قبل بعض مؤسسات المجتمع المدني.

وقالت ان ما وصلت اليه المرأة من مناصب سواء كانت بالبرلمان اوالاعيان اوالوزارة كان بفضل الارادة السياسية التي اسس لها جلالة الملك الحسين رحمه الله الذي كان حريصا على ان تتبوأ المرأة كافة المواقع الى جانب الرجل واكمل جلالة الملك عبدالله الثاني تلك المسيرة التي دفعت بالمرأة الى مصاف اعلى ولا يمكننا ان ننكر ان المرأة اثبتت نجاحها سواء كانت بالمجال الثقافي اوالمهني اوالطبي وسواء كانت سفيرة ام قاضية ام وزيرة.