نساء واطفال اربد.. مسيرات وتظاهرات استنكاراً للعدوان على غزة

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > نساء واطفال اربد.. مسيرات وتظاهرات استنكاراً للعدوان على غزة
Printer Friendly, PDF & Email
image

اثقلت صور المجازر التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الابرياء والعزل من النساء والاطفال في قطاع غزة وجدان النساء والاطفال في الاردن لما يتعرض له الاشقاء من قتل وتنكيل بآلة الحرب الاسرائيلية البشعة التي لم يسلم من فتكها وصلف عنجهيتها لا النساء ولا الاطفال ولا الشيوخ ولا بيوت الله. وما انبثق من مشاهد اجرامية مارسها الاحتلال عبر وسائل الاعلام تحرك النساء في الاردن من مختلف الفئات العمرية والاطياف الفكرية يرافقهم الاطفال للتنديد بالعدوان الاسرائيلي الغاشم والظالم في قطاع غزة في ابشع عدوان وحشي ترتكبه اسرائيل مع نهاية العام 2008 ليضاف الى سجلها الاحتلال البشع. وعبر النساء والاطفال في محافظة اربد عن المشهد البصري لصورة العدوان الاسرائيلي البشع في المشاركة من خلال المشاركة في مسيرات وتظاهرات جابت شوارع اربد تضامنا مع الأهل في غزة واستنكاراً للعدوان الذي اسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى غالبيتهم من المدنيين الابرياء واكثر من %43 من الشهداء من النساء والاطفال وكبار السن بالاضافة لمدنيين دون سن الخامسة والعشرين.

وبرهنت النساء في محافظة اربد في وقفتهن وتضامنهن مع النساء في قطاع غزة على قدرتهن على الامساك بزمام المبادرة والتعبير عن رفضهن وسخطهن على العدوان الهمجي الاسرائيلي بل وتعدى ذلك الى قيادة بعضهن المسيرات الشعبية وترديد الهتافات والشعارات المناوئة للعدوان والمنتقدة للحكومات العربية. كما شارك المئات من الاطفال في محافظة اربد في مسيرات مماثلة محركهم في ذلك الحس الوطني والوجداني الفطري المستند الى انسانية نقية ونبذ للدم والعدوان حيث عبر اطفال المحافظة عبر يافطاتهم عن تضامنهم مع اطفال قطاع غزة ووقوفهم الى جانبهم. ودلل الوفاء للاشقاء في محافظة اربد عبر التبرعات المالية والعينية والتبرع بالدم على مدى الوفاء للاشقاء في محافظة اربد عبر التبرعات المالية والعينية والتبرع بالدم على مدى الاسبوع الماضي في غالبية مساجد محافظة اربد التي فتحت ابوابها على مدار النهار والليل لاستقبال التبرعات من مختلف الشرائح الاجتماعية والشعبية وفي المقدمة منهم النساء والاطفال. ولم تبخل النساء ولا الاطفال في وقفة العز التضامنية مع الاشقاء في قطاع غزة عن التبرع بالدم في الحملة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حيث تبرع الآن في محافظة اربد بدمائهم للاشقاء في غزة الجريحة. وركزت هتافات النساء والاطفال في مسيراتهم على تعطش آلة اسرائيل الحربية لدماء الابرياء من نساء واطفال وشيوخ واستهداف بيوت العبادة كما انتقدت نساء مواقف الحكومات العربية والتزامها الصمت وعدم التحرك لوقف هذه الهجمة الشرسة. واظهر الاطفال في المحافظة عن تضامنهم الفطري والانساني مع اطفال غزة رافضين لغة القتل والتنكيل واراقة الدماء مؤكدين في يافطاتهم التي رفعوها في المسيرات والاعتصامات عن حق الاطفال في الحياة بعيداً عن الدماء والقتل وصواريخ الاحتلال التي تفتك بأجساد الصغار ، كما الكبار والنساء من امام مسجد الشهيد حسن البنا في اربد الى مجمع النقابات.

ووفق آخر احصائية اعلامية منسوبة الى اطباء فلسطينيين في مستشفيات قطاع غزة عن محصلة العدوان الهمجي على غزة فان عدد شهداء العدوان حتى يوم الجمعة الماضي بلغ (430) شهيدا منهم %43 من النساء والاطفال و17% من كبار السن في حين وصل عدد الجرحى في العدوان الهمجي نحو (2200) جريح شكل النساء والاطفال ما نسبته 62%.