نظم المجلس الأعلى للشباب بالشراكة مع مركز الرأي للدراسات امس السبت في صحيفة الرأي ندوة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بمشاركة 104 شباب يمثلون طلاب جامعات ومراكز شبابية.
وناقش المجتمعون الذين يمثلون مؤسسات حكومية وأهلية واقع وطبيعة المشكلة في الأردن واهمية تهيئة جيل من الشباب القادر على مقاومة ومكافحة النزاعات العدوانية وتعزيز جوانب الحوار لدى الشباب ودعم دور المرأة في المجتمع وحشد الدعم والتأييد المجتمعي لاحترام حقوق المرأة والطفل.
وقال رئيس المجلس الأعلى للشباب الدكتور عاطف عضيبات خلال الافتتاح إن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني نحو وضع التشريعات والقوانين والقواعد المؤسسية والبرامجية للحد من العنف ضد المرأة والإساءة للأطفال تحفز مؤسسات الدولة للسير قدما نحو تعزيز هذه الجهود وتكاتفها للحد من هذه الظاهرة.
وبين ان هذه الظاهرة تمثل تحديا كبيرا يحتاج الى مواجهة صارمة لما لها من تأثير خطير على حياة المجتمع وقيمه الدينية والسياسية خاصة ان العنف يرتبط احيانا باتجاهات نفسية وسلوكية ومعتقدات خاطئة تجعل ارتكابه مبررا.
ويعمل المجلس على بث الوعي بين الشباب والشابات من خلال عقد الندوات وورش العمل التي تبين ضرورة وقف العنف ضد المرأة والإساءة للأطفال انسجاماً مع رؤى المجلس بضرورة وضع خطة الوقاية أولاً قبل الشروع في المعالجة.
وأكد عضيبات عزم المجلس إدخال برامج وفعاليات وأنشطة مدروسة للشباب لزيادة الوعي بحقوق الإنسان والقضاء على العنف والتمييز في الحياة العامة والخاصة مؤكدا الحاجة لتضافر الجهود للتغلب على هذه الظاهرة واعداد جيل من الشباب الواعي لحقوقه والمقدر لحقوق الآخرين.
وبحثت الندوة من خلال اربع اوراق عمل مدى انتشار العنف ضد المرأة والإساءة للأطفال والتدابير اللازمة للوقاية منها وتسليط الضوء على هذه الظاهرة وبث الوعي في المجتمع بحقوق المرأة والطفل والقوانين والتشريعات الناظمة لذلك.
وشارك في الندوة رئيس مركز الشمال والجنوب للحوار الدكتور صبري اربيحات والامين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة اسمى خضر وامين عام الاعلى للاعلام الدكتور امجد القاضي والاعلى للشباب الدكتور ساري حمدان ومدير مركز الرأي للدراسات عبد الله العتوم.








5118, Amman 11183, Jordan