الجمعيات النسائية تجعل من المرأة عنصرا فاعلا في المجتمع

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الجمعيات النسائية تجعل من المرأة عنصرا فاعلا في المجتمع
Printer Friendly, PDF & Email
image

انجازات المرأة الكركية... أحلام تتحقق

في دراسة قامت بها دائرة الإحصاءات العامة بمشاركة وزارة التخطيط والتعاون الدولي حول تمكين المرأة, حازت المرأة في الكرك على المرتبة الأولى, وذلك بناء على نسبة النشاطات الاقتصادية التي تقوم بها المرأة الكركية ومشاركتها في الحياة العامة والتعليم الجامعي إضافة إلى نسبة وجود المرأة في المحافظة حيث كانت النسبة 99 امرأة مقابل 100 رجل ما يعني أنها محافظة غير طاردة للنساء للفئة العمرية من 20-39 عاما.

وتشير الأرقام الصادرة عن قاعدة مؤشرات المرأة الأردنية في دائرة الإحصاءات العامة إلى ارتفاع نسبة الإناث المستفيدات من مشاريع منح القروض الصغيرة من 34% في عام 2000 إلى 60% في عام ,2006 كما احتلت النساء الحاصلات في محافظة الكرك على الشهادة الجامعية المركز الثاني بعد محافظة عمان بنسبة 12.8% ويعود السبب في ذلك إلى وجود جامعة حكومية في تلك المحافظة, وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع نسبة المتعلمات بين نساء الكرك ساعد على زيادة وعيهن بممارسة حقوقهن ما أدى إلى ارتفاع مشاركتهن في مؤسسات المجتمع المدني حيث بلغت نسبة النساء الأعضاء في الهيئات الإدارية في الجمعيات الخيرية 32.8%. وحول هذه الانجازات وماذا تنوي هذه الجمعيات القيام به من فعاليات خلال هذه الفترة بمناسبة إعلان الكرك عاصمة الثقافة الأردنية ,2009 كان لنا هذا التحقيق مع مجموعة من رئيسات الجمعيات والاتحادات النسائية في الكرك.

تقول خديجة بيايضة, رئيس فرع تجمع لجان المرأة في الكرك: لدينا إستراتيجية وطنية للمرأة, تضم ثمانية محاور ومنها المحور السياسي, التشريعي, الاقتصادي, الصحي, البيئي والتعليمي.

وأهمها برامج توعية للمرأة من اجل تمكينها اقتصاديا. هناك أيضا مؤتمر وطني سيقام في الكرك عن الأرامل في الأردن, تُدرج فيه دراسة عن هذه الحالات, عددهن, أوضاعهن, لنخرج بتوصيات تضمن حقوقهن وتجعلهن غير محتاجات لأي معونات ومساعدات خارجية, كما وقمنا بإرسال هذا المشروع إلى لجنة مدينة الثقافة.

وتضيف بيايضة:أما حول إحياء التراث, لدينا مشروع لجمع التراثيات المتعلقة بالمرأة, وعمل بازار خيري, إذ هناك العديد من السيدات المنتجات في المجتمع الكركي لكن بغياب التسويق الجيد لهذا الإنتاج, نحن نقوم بالتنسيق مع جمعية أبناء الكرك في عمان لإقامة بازار خيري هناك لتسويق هذا الإنتاج. وسيضم المصنوعات الخزفية, حرفة يدوية, اضافة الى نسيج وتصنيع غذائي.

إلى جانب برنامج توعية المرأة قانونيا خصوصا قانون الأحوال الشخصية, وهناك أيضا برنامج توعوي لأعضاء المجالس البلدية, حول التخطيط الاستراتيجي والنوع الاجتماعي وتوعيتهن بقانون البلديات وتفعيل دورهن كلٌ في منطقتها.

بينما بينت وصال القسوس, رئيسة جمعية ربات بيوت شيحان /الكرك بأن: دور الجمعية يقوم على تفعيل دور المرأة من ناحية زيادة دخل الأسرة, حيث أن ربة المنزل ترغب دوما بتقديم المساعدة والعون للرجل, من خلال المساهمة في مصاريف المنزل واحتياجاته, ومن هنا نقوم على دعم انتاجاتها من خلال تسويق هذا المنتج, لكن حتى الآن يتم هذا التسويق على نطاق ضيق ضمن الاعضاء في الجمعية واللواتي يبلغ عددهن حوالي أربعين امرأة, يتراوح بين ربات البيوت, والأكاديميات, والمتقاعدات.

وتضيف القسوس: كما هناك العديد من الفعاليات التي تقام خارج منطقة الكرك, حيث نقوم بعمل الندوات التثقيفية, الصحية والاجتماعية. ونقوم بعمل الورش للأمهات في المدارس للتوعية بقضايا الأمومة والطفل. وهناك توجه للاهتمام بالأمور البيئية والدورات الزراعية التي تفيد في حدائق المنزل.

وحول النشاطات التي يقوم بها فرع اتحاد المرأة الأردنية في الكرك, تؤكد إسراء محادين, رئيسة الفرع الذي تأسس منذ ستة أشهر, انه: خلال هذه الفترة قام بالعديد من النشاطات الجيدة, ونحن ما نزال نعمل على خط الإرشاد الاجتماعي والقانوني للسيدات, كما قمنا بعمل دروس تقوية لطلاب المدارس من الصف الرابع وحتى الصف العاشر. واتضح أن الأمهات بحاجة إلى دروس أيضا في منهج الكمبيوتر حتى يتمكنّ من تدريس أبنائهن هذه المادة, وهناك أيضا دروس تقوية خاصة لطلاب بطييء التعلم, ثلاث مرات بالأسبوع.

وتضيف محادين: في الفترة الماضية أقمنا أسبوع المرأة الثقافي 14/3- 21/3 ضم معرضا للمنتجات اليدوية, محاضرات, واختتم باحتفال كبير بعيد الام. وما يميز فرع الاتحاد هنا في الكرك, التركيز على التمكين الثقافي والسياسي, حتى تكون المرأة قادرة على القيام بدورها في اي مكان.

وتبين مي قطاونة, نائبة جمعية النساء الرائدات/ لواء المزار الجنوبي بأنها جمعية تهتم بخدمة المرأة وتنميتها, من خلال القيام بعمل الدورات المختلفة التي تقوم بتمكين المرأة سياسيا واقتصاديا وتقدم برامج محو أمية القانون. كما تنسق دورات تدريب الحاسوب والتصنيع الغذائي.

والجمعية التي تترأسها صباح نوايسة, مديرة تربية المزار الجنوبي, تستهدف أيضا قطاع الشباب والأطفال, والسيدات كبار السن, كون اللواء بحاجة إلى العديد من الخدمات. وتضيف قطاونة: حاليا نقدم دورات حاسوب للمنطقة بأسعار رمزية, إلى جانب برامج تنمية النساء وتطوير قدراتهن, ودراسة جدوى اقتصادية حتى تتمكن المرأة الأردنية من إدارة مشروعها الخاص بها وحدها. ويتم التنسيق أيضا مع الكرك مدينة الثقافة لإقامة مجموعة من الفعاليات في لواء المزار الجنوبي.