يحتفل العالم في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي، المرأة التي كرمها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، المرأة التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها.
وقد أصبح مؤكداً أن مهمة التصدي لتحديات الحاضر ورهانات المستقبل وطموحاته لم تعد مهمة طرف بعينه، بل هي مسؤولية مشتركة تتقاسمها المرأة والرجل دون استثناء.
كما تتقاسمها المؤسسات العامة والخاصة والتطوعية وقد استطاعت المرأة الأردنية الشريك مع الرجل في تحقيق نمو الأردن وازدهاره.
حيث عملت المرأة بصمت على مدى العقود الماضية وقد آن الأوان لإسماع صوتها عالياً، وحثها على المشاركة في صنع القرار، واستعادة ثقتها بنفسها وتغيير الذهنية تغييراً جذرياً لوقف العنف الممارس ضدها بكل أشكاله حتى تستمر المسيرة، ولضمان موقع لائق لها وهذا يتطلب من المرأة أيضاً الاعتماد على ذاتها وزيادة مهاراتها الحياتية المختلفة، والتأكيد على التعليم فالتعليم هو الأساس للعمل على نقلة نوعية في حياة الفرد وخاصة التعليم المستمر أو التعليم الذاتي والمجالات الآن متاحة من تكنولوجيا وانفتاح وتنوع والتأكيد على الايجابيات ومنها العمل الجماعي الذي يقود إلى القوة والتأثير.
وقد أكدت ثقافة حقوق الإنسان على حرية وكرامة الفرد، وهي بالضرورة ثقافة تقوم على المساواة التامة بين الجنسين من حيث الحقوق والواجبات وقد أكدت الديانات السماوية وتحديداً في القرآن الكريم على المساواة في العبادات ومن هنا تأتي المحافظة على كرامة المرأة، التي هي من كرامة المجتمع ولا يجوز انتهاك حرمتها أو الإساءة إليها وفي الختام نحن في الأردن نفتخر بما حققته المرأة الأردنية ، من انجازات وكفاءات ومؤهلات عالية ومبادرات خلاقة وتصميم وإرادة في الوصول إلى ما تصبو إليه من عزة ورفعة.
رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام








5118, Amman 11183, Jordan