مريم شحادة.. (النجاح دون تحديات لا لذة له)

Printer Friendly, PDF & Email
image

- مريم أحمد شحادة طالبة في مدرسة الجويدة الثانوية الشاملة للبنات في الصف الأول ثانوي/الفرع العلمي، وهي أحد أعضاء لجنة النهوض الوطني في المدرسة.
رغبت شحادة أن تنقل تجربتها لأقرانها في تأليف ثلاثة من الكتب عبر ملحق شباب الرأي، فكان كتابها الأول ''كلُّنا الأردن أولاً'' شاملاً لمجموعة من المقالات والقصائد الوطنية التي تعزز روح الولاء والانتماء.
وضم كتاب ''إنساننا في هذا البلد ثروتنا'' عدداً من قواعد التوعية المرورية إلى قصائد وطنية بمناسبة ذكرى الكرامة التي وصفتها بــ المحاكاة للواقع بتفاصيله، وتضمن كتاب ''تاريخ الهاشميون في المملكة الأردنية الهاشمية'' إنجازات الهاشميين منذ الثورة العربية الكبرى إلى يومنا الحاضر فخراً واعتزازاً لما قدموه للوطن من إنجازات.
اجتهدت شحادة منذ مراحلها الابتدائية في كتابة القصة القصيرة وبعض الأبيات الشعرية البسيطة إلى أن أصبحت تدون أفكارها وآراءها داخل اغلفة الكتب رغبة منها في إيصال أفكارها لجيلها من الشباب فعملت على التنوع بين المواضيع الوطنية والثقافة العامة الأدبية.
جمعت المعلومات من مصادر متعددة فلجأت إلى الانترنت كوسيلة أساسية لجني المعلومات ومراجعة بعض من كتب التاريخ والأدب التي تعنى بمحاور كتاباتها.
''النجاح دون تحديات لا لذة له'' هكذا وصفت مسيرة العمل الناجح الذي يتطلب مزيداً من الجهد والمثابرة لتحقيق ما نصبو له من أهداف.
تم اختيار شحادة ضمن المدارس المصنفة في مبادرة مدرستي التي تهدف إلى تفعيل دور الطلاب في خدمة المجتمع المحلي بما يسهم في نهضة وتطور المدارس بشكل عام.
تقول مريم إن من ابرز أسباب نجاحي، دعم أسرتي في تقديم كل وسائل الراحة لتمكيني من موهبتي في الكتابة ولولا ذلك لما استطعت تحقيق جزء مما رغبت.
جمعت هوايات متعددة إضافة الى الكتابة فهي تفضل ''الطبخ'' في اوقات فراغها وتحرص على ان تجتمع مع إخوتها الذين يكبرونها سناً فهي تمتلك روح الدعابة والمرح.
شحادة قالت إن ملحق الشباب؛ الذي تواظب على قراءته؛ ''منبر حر لتناول الأفكار والمعلومات في صف الشباب الأردني''.