بشهاداتهن جميعا لا يمكن للنساء ان يصلن للمواقع المنتخبة دون وجود كوتا باعتبارها مظلة شرعية ترفع من صوتهن وتعلي امر مشاركتهن وتثبت حظ المرأة بانها بحاجة الى فرصة للابراز والاثبات لتكون كما تطمح وتسعى.
نساء الاردن وبمعظم مواقعهن الحالية اكدن ان لا مجال لمشاركة فعلية للمرأة بالاقاليم دون وجود كوتا حقيقية تسهم في رفد خبرات بعضهن ليكن عضوات فاعلات بمشروع الاقاليم المقترح ، لا ان تكون مغيبة او هامشا في مشروع تنموي رائد وضخم سيكون بتفاصيله الاردن القادم شكلا ونماء ومشاركة مجتمعية واقليمية.
النساء اكدن ان نجاح تجربة المرأة بالبلديات كان شاهد عيان حرا وواضحا بانهن قادرات على التعاطي مع المرحلة وعلى الاخذ بزمام الامور في المناطق والمواقع المختلفة وكن متميزات باشكالهن المختلفة ادارة وتحديا وتنظيم بلدية ومشاركة بصنع القرار لانهن بنات المنطقة وعالمات بامورها وتفاصيل ادائها واثبتن قدرتهن على الامساك بالواقع وتدويره الى حيث التطوير والانجاز.
وبشهادتهن فان طبيعة المرأة هي الاكثر قدرة على الاحساس بالقضايا واستشعار الامور بطبيعتها الاكثر تحملا وجلدا ومثابرة للوصول الى حيث تطمح وتهدف.
الاقاليم ، ذلك العنوان الكبير للقضايا الاكبر ، لا يمكن ان يكون امرا واقعا دون ان تشارك به المرأة قلبا وقالبا ، ومع عدم اكتمال نضوج الفكرة ما يزال البحث والدراسة حالة من التواصل بين اصحاب القرار والميدان لكن لا يمكن ان تغيب نساء الاردن وقد ناضلن من اجل التغيير والوصول الى سدة الحكم المحلي.
اسمى خضر: دعوة نسوية لمشاركة واضحة بالاقاليم
الامينة العامة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة اسمى خضر قالت ان الحكم المحلي اساسه الديمقراطية ولا بد ان تتمتع المرأة بوجودها الديمقراطي في الاقاليم بحس الديمقراطية من خلال ضرورة ملحة بتخصيص كوتا لهن لا تقل عن %20 لتحظى بمواقع فاعلة في صنع القرار المحلي لانها اثبتت ومن خلال تراكم الخبرات والتجربة الاخيرة بالبلديات انها قادرة على الامساك بزمام المبادرة والامور لانها تستحق التكريم من خلال الكوتا.
واضافت: لا يمكن للمرأة وبحكم امور مجتمعية كثيرة ان تصل دون كوتا ترفعها الى تلك المواقع من خلال نظام قوائم قد يكون للمرأة فيها حصة او نصيب اكبر للمشاركة من خلاله.
واشارت الى ان نظام الاقاليم هو الحكم المحلي ولا بد ان تتمتع المرأة بهذا الحق في تلك الاقاليم لانها قادرة على فعل ذلك وكانت تجربة البلديات الانضج للنساء حيث كان لهن كوتا واثبتن انهن فاعلات وقادرات على الوصول الى المجتمع المحلي بكل فئاته ومتمكنات على التعاطي مع الافراد والبلديات ونظام الحكم بفعالية واتقان وتمرس.
ولفتت الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني دفع النساء للمشاركة بكل المواقع من خلال تقوية نشاطاتها وعملها في مختلف الميادين ولا يمكن ان يغفل مشروع البلديات تلك الفكرة وان يتم تعزيزها من خلال كوتا مأمولة تصبح قيد التنفيذ والاقرار حال وصول المشروع الى شكله النهائي.
وبينت ان اللجنة اعدت وبمشاركة كافة القطاعات النسائية وثيقة سترفع خلال الايام المقبلة وتوضع بين يدي رئيس الوزراء لاعطاء المرأة حقها في المشاركة من خلال مقاعد مخصصة تفتح لها المجال لتكون مشاركة وانسانة فاعلة وداعمة لمشاريع وخطط الحكم المحلي بالاردن ، وسيتم مناقشة هذه الامور عبر ندوة تنظمها اللجنة الوطنية نهاية الشهر الحالي لوضع التصورات النهائية حول وضع المرأة بالاقاليم والشكل المرحب به لها لتأخذ حصتها على اكمل وجه.
لينا التل: لا بد من اعطاء المرأة دورا اكبر
عضو مجلس امانة عمان ونائب رئيس لجنة هوية عمان لينا التل قالت انه لا بد ان يكون للنساء كوتا في الاقاليم لتثبت المرأة نفسها لانه بدون وجود تلك الكوتا لا يمكن للنساء ان يصلن لانهن بحاجة الى وقت شرعي وزمني لكي يتقبل المجتمع وجودها بشكل حر وديمقراطي دون الحاجة لوجود كوتا ، مشيرة الى ان النساء اثبتن قدرتهن في مواقع عديدة سواء اكانت منتخبة ام تعيينا ولا بد ان تأخذ مزيدا من الفرص قبل الحكم عليها والحل هو الكوتا.
واضافت: لقد ادارت النساء العمل الاجتماعي والسياسي والتنموي بكل اشكاله واثبتن انها قادرة على ان تكون عنصرا هاما وفاعلا بالاقاليم بعد ان اثبتت نفسها بكل كفاءة بالبلديات وحققت العديد من المكتسبات واعلت صوتها وصورتها بالشكل الحقيقي من خلال سيدات فاعلات ورئيسات بلديات تفوقن على الرجال في بعض المواقع ووصلن الى قلب المجتمعات المحلية بلا منازع.
واوضحت ان المجتمع الاردني مجتمع متحضر متطور يقبل وجود المرأة وسطه دون اية عقبات وقد تعود المجتمع الى حد كبير على وجودها وفاعليتها وبحاجة الى وقت وتركيز وفرص عادلة لتثبت طاقاتها وامكانياتها.
واشارت الى انه يجب ان يعمل الجميع كل في موقعه هيئات نسائية وحكومة واصحاب قرار لايصال فكرة ضرورة الكوتا الى العاملين على صياغة بنود مشروع الاقاليم لانها صاحبة حق لا يمكن ان يتحقق دون الكوتا.
نهى المعايطة: فرصة الاقاليم اكبر لاثبات تميزهن
رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام نهى المعايطة قالت ان للمرأة صوتا فاعلا ومعطاء وداعما في كل المواقع ولا بد ان تتمتع بكل الحقوق لتكون عنصرا متميزا في الاقاليم التي ستمثل الاردن في الفترة المقبلة ، ولا بد ان تصل الى سدة الحكم المحلي بالاقاليم من خلال الكوتا التي ستنصفها وتفتح امامها فرصة للحوار والمشاركة الديمقراطية.
وبينت ان نساء البلديات ومن خلال تجربتهن السابقة اثبتن حسن اداء وتميزا وتراكمت خبراتهن في المجال العملي وفي التعاطي مع الحكم المحلي وكن رائدات العمل المجتمعي والتفاعل مع المجتمعات والافراد ، فكيف لنا ان نغيب حضورها وهذا الامر لم يحسم بعد في الاقاليم التي لا بد ان تكون العنصر الرئيس بالحديث عنها من خلال نسبة يجب ان يراها الجميع منصفة بحقها دون سلب لحق احد من المواقع.
واوضحت ان النساء بالاردن ومن خلال سلسلة النضال التاريخي لمطالبها وحقها لا بد ان تتمتع بكل الادوار في اي مشروع تنموي بالاردن لانها صاحبة قدرات خارقة ومضامين عميقة لا بد ان تستثمر وتأخذ حقها الكامل بالمشاركة الحقيقية.
ليلى نفاع: شروط الالفية تفرض دورا للنساء
من جهتها قالت مديرة المشاريع بجمعية النساء العربيات ليلى نفاع اننا نؤيد وبقوة وجود كوتا للنساء بمشروع الاقاليم لانه دون الكوتا لا فرصة حقيقية للمرأة ان تشارك بهذا المشروع التنموي الكبير فهن نصف المجتمع ولهن الحق بالمشاركة الفاعلة.
واضافت: نأمل ان تكون للنساء مشاركة بأكثر من %25 كوتا كنسبة لهن بان يكن عضوات فاعلات بالمجتمع المحلي وبادارة الحكم مؤكدة ان اهداف الالفية التي وقع عليها الاردن تشترط زيادة نسبة مشاركة النساء لتصل بعد سنوات الى ما لا يقل عن %50 لتحقيق مشاركة حقيقية لهن في كل المواقع ، مؤكدة انه ليس ادل ولا اكبر نجاحا من مشاركة النساء بالبلديات ، فقد كانت المرأة على قدر القول والفعل ولم تخذل النسبة الحكومة بان توصل نساء الى سدة الحكم البلدي في البلديات لانهن قادرات وكفؤات وقادرات على الادلاء باصواتهن في كل المواقع وفي اكثر من عمل تؤديه.
وبينت انه لا مجال للنقاش حول اهمية الكوتا من عدمها للمرأة لانها وبلا ادنى شك بحاجة الى تلك الفرص وعلى مدار السنوات القادمة لتكون هي الاقدر والاكثر تميزا وكفاءة وان لا تكون مغيبة عن قضية الاقاليم لانها عنصر رئيسي بتأسيسه وتوجيهه بما تحمله من خبرات وقدرات.
واضافت: الامور بمجملها بحاجة الى توضيح ودراسة وتحليل ولا بد ان تتدارس الهيئات النسائية واقعها لتطرح نساء كفؤات قادرات على تولي دفة الحكم المحلي ومن اجل اثبات طاقة المرأة الحقيقية لا الاكتفاء بالقشور لانها تحمل في طياتها ملامح العطاء والقدرات والتحديات الموائمة للمرحلة.








5118 ,Amman 11183, Jordan