تقدم الأردن عالميا فـي قائمة التمثيل النسائي البرلماني محتلا المرتبة 118

Printer Friendly, PDF & Email
image

 تقدم ترتيب الأردن عالميا في قائمة التمثيل النسائي البرلماني محتلا المرتبة 118 بين دول العالم، في حين موقعه السابق كان في المركز 120.
ووفق خريطة العالم للنساء في السياسة 2009 فقد تقدم مركز الأردن عالميا في نسبة التمثيل النسائي في البرلمان (نواب وأعيان)، بنحو مرتبتين جراء فوز سيدة بمقعد تنافسي إلى جانب السيدات الست اللواتي حصدن مقاعد الكوتا النسائية في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وتبين قائمة التمثيل النسائي التي صدرت الشهر الفائت، أن المرأة الأردنية ممثلة في مجلس النواب بنسبة 4و6% ووصل تمثيلها في مجلس الأعيان 7و12% في حين أن النسبة العالمية القياسية للنساء في البرلمان هي 4و18% وهي أيضا بعيدة عن نسبة 30% التي حددها مؤتمر بكين الرابع.
وأظهرت الخريطة أن النساء شغلن أماكن أكثر في البرلمانات والحكومات في شتى أنحاء العالم خلال السنوات الثلاث الماضية، ولكن مسؤولين قالوا إن التقدم بطيء، وإنه لن يعجله سوى تطبيق نظام الحصص.
وحقق الأردن تقدما ملحوظا بالنسبة لشغل النساء لمناصب حكومية بتولي أربع سيدات حقائب وزارية بنسبة وصلت 14% وهي قريبة من النسبة العالمية لوضع النساء في الحكومة عالميا (1و16%)، التي وصفت بالمجمل بالمتواضعة، إذ أن أكثرية هذه الحقائب مرتبطة بالشؤون الاجتماعية والأسرة والتعليم والصحة.
وأشارت الخريطة والتي أعدها الاتحاد البرلماني الدولي إلى أن رواندا تتصدر قائمة التمثيل النسائي في البرلمان بنسبة تبلغ 3و56% وفي المؤخرة تأتي السعودية، وقطر، وسلطنة عمان.
وكشفت أن 24 دولة في العالم تشكل نسبة النساء في البرلمان 30% ، وأن 1ر16% في المائة من المناصب الوزارية تشغلها نساء ويمثل الرقمان زيادة بنسبة اثنين في المائة عن دراسة نشرت عام 2005.
وحسب حصة التمثيل النسائي في البرلمان، جاءت السويد في المركز الثاني بنسبة 47 في المائة، ثم جنوب أفريقيا في المركز الثالث بنسبة 5و44% وتلتها كوبا في المركز الرابع بنسبة 2و43% في حين أن الولايات المتحدة الاميركية احتلت المركز 71 بنسبة لم تتجاوز 8و16%.
وعلى الرغم من هذا التقدم أبدى مسؤولون أمميون تخوفهم من أن لا تتحقق المساواة بين الجنسين في البرلمان قبل عام 2050 مؤكدين أن نظام الحصص سيخلق اختلافا.
وأظهرت الخريطة أن الفرص والتحديات والمعيقات التي تواجه المرأة متشابهة بكل الدول وهي الإرادة السياسية، نظام الحصص الكوتا، الأحزاب، النظام الانتخابي، المجتمع المدني الحركات النسائية، دعم مالي تدريب، التوعية، النصوص الدولية الالتزامات، تطوير قدرات النساء.
ويطبق الأردن نظام الحصص الكوتا الذي فتح الباب أمام المرأة الأردنية كي تدخل البرلمان، وذلك بتخصيص ستة مقاعد في مجلس النواب للنساء عبر كوتا نسائية في قانون الانتخاب عام 2001.