طالبت أستاذة الأدب الحديث في جامعة آل البيت المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر بتجديد منهجية التعامل مع كتابة التاريخ، مؤكدة ضرورة فتح باب الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في التاريخ الأردني من قبل المؤرخين لأنها تشكل ذاكرة الوطن وتحديداً خلال الحقبة العثمانية.
وقالت أبو الشعر في حفل توقيع كتابها الجديد « دراسات في تاريخ الأردن الاقتصادي والاجتماعي 1894 ـ 1938» وهو باكورة نشاطات برنامج (كاتب وكتاب في المركز الثقافي الملكي) « لسنا بحاجة إلى كتب جديدة، ولا إلى مؤتمرات وندوات، بقدر ما نحتاج إلى نقلة نوعية في التفكير والتعامل مع المصادر التاريخية اردنياً، مهما كانت الحقبة الزمنية التي نتناولها أو المكان الذي ندرسه أو الحقل الذي نبحث فيه».
وأعربت الدكتوره ابو الشعر عن أملها ان يكون هذا الكتاب فاتحة لدراسات أخرى تتناول فيها ملكية الأرض والضرائب في العهد العثماني ومطلع عهد إمارة شرق الأردن، في محاولة لوضع الواقع التاريخي بين أيدي الدراسين والمهتمين».
من جهته اعتبر الباحث جورج طريف ان كتاب الدكتوره أبو الشعر يطرح بداية انفتاح المجتمع الأردني على المؤسسات والشركات بدراسة شركة نفط العراق ودورها في الحياة الاقتصادية في الثلاثينيات وحتى أواخر الخمسينيات من القرن الماضي.
وكان مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة قد أفتتح برنامج كاتب وكتاب وهو برنامج ثقافي ضمن خطة المركز وفعالياته الثقافية للعام الحالي 2010.
وأكد ابو سماقة استمرار دعم المركز للأنشطة الثقافية ودعم مكونات الثقافة الوطنية وتعزيزها، سواء من خلال برنامج كاتب وكتاب الذي أطلق اليوم، أو من خلال البرامج الثقافية الأخرى، مشيراً إلى ان النشاطات الثقافية تحظى بأولوية واهتمام المركز.








5118, Amman 11183, Jordan