باشرت محكمة الجنايات الكبرى النظر في قضية شاب قتل شقيقتين له وطفلة احداهما رميا بالرصاص،بمنطقة الشونة الجنوبية في آذار الماضي.
وتولت الهيئة الأولى في المحكمة التي يترأسها رئيس المحكمة القاضي الدكتور نايف السمارات ، السير في الدعوى التي أسندت فيها الى المتهم جناية القتل العمد مكررا ثلاث مرات وجنحة حمل وحيازة سلاح ناري دون ترخيص.
وتتلخص وقائع القضية التي أحالها مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي عفيف الخوالدة بان المغدورتين هن شقيقتا المتهم والطفلة المغدورة ابنة إحداهما، ويعتاد المتهم على اخذ النقود من إحدى شقيقتيه المغدورتين كلما احتاج لكون وضعها المادي جيدا.
وكان المتهم يطلب من والديه تسجيل جزء من ممتلكاتهم باسمه واكتشف أهله أن من طباعه الطمع فرفض والداه تسجيل أي جزء من ممتلكاته باسمه، كذلك توقفت شقيقته المغدورة عن اعطائه النقود، حيث طلب منها قبل واقعة القضية بسنة ان تعطيه مصاغها الذهبي، فرفضت، ولما اعمى الطمع عينيه واصم اذنيه توهم الكراهية في عيون ذويه، الامر الذي ولد في نفسه حقدا عليهم جميعا واخذ يتدبر امره ويفكر في الانتقام منهم وكان دائم التهديد لوالدته بقتل شقيقاته واخوانه حتى ان والده لمح ذلك في عينيه وشعر بالخوف منه واخذ يتجنبه معتقدا انه ينوي قتله.
وفي الثالث عشر من آذار لعام 2010 ولعلمه بأن جميع اخواته في منزل والده فكر في ان تلك فرصة سانحة لقتل اكبر عدد ممكن من ذويه واستقر رأيه على ان يكون ذلك اليوم هو يوم التنفيذ، وفي الصباح سأل احد اصدقائه عن عقوبة القاتل.
وفي وقت صلاة المغرب حضر المتهم الى منزل والده والقى نظرة على الصالة حيث شاهد المغدورات يجلسن هناك وتوجه الى منزله القريب وجهز سلاحه «الكلاشنكوف» وعبأه بالذخيرة وتوجه الى مكان جلوس المغدورات بعد ان انعطف على والدته التي كانت على سجادة الصلاة وطلب اليها مسامحته، ثم دخل الى شقيقتيه ووقف في مواجهتهما ودون أي حديث اطلق النار باتجاههما جميعا حيث كان قد جهز سلاحه على وضعية الاطلاق السريع وقد اصاب احدى المغدورتين بخمس رصاصات والاخرى بتسع واصاب الطفلة برصاصة في رأسها وجرت الملاحقة.








5118, Amman 11183, Jordan