لطوف الحكومة ملتزمة بمتابعة احوال المسنين بتوجيهات ملكية سامية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > لطوف الحكومة ملتزمة بمتابعة احوال المسنين بتوجيهات ملكية سامية
Printer Friendly, PDF & Email
image

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هاله بسيسو لطوف ان الاهتمام الرسمي والشعبي بالمسنين ومكانتهم الرفيعة المحترمة وكرامتهم الانسانية يعود الى توجيهات صاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبد الله المعظمين بشان ايلاء رفاههم ومعيشتهم الكريمة الاهمية التي يستحقونها وتامين كل سبل الحياة والرعاية والعناية الكريمة لهم ، وكذلك الى الموروث الديني والثقافي والحضاري للاردنيين الذي يؤكد على اهمية كبار السن ومكانتهم في المجتمع ولهذا فان الحكومة ملتزمة بمتابعة احوال المسنين وتلبية متطلباتهم والتدخل في الحالات من تفرضها الظروف الاجتماعية.

جاء ذلك خلال الافطار الرمضاني الذي اقامته الوزارة للمسنين والمسنات المنتفعين من دار الضيافة للمسنين بمشاركة اطفال داري الحنان ورعاية الاطفال شفا بدران تحت عنوان يوم لجدي وجدتي بهدف ادخال البهجة والسرور على نفوس المسنين الذين فرضت عليهم الظروف الاجتماعية والصحية ان ينتفعوا من خدمات الرعاية الايوائية بعيدا عن اسرهم واقاربهم واصدقائهم.

واضافت لطوف ان فترة كبر السن تشهد تغيرات صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية على مستوى المسن نفسه وعلى اسرته والمجتمع قد يحتاج بعض المسنين فيها الى تدخل الدولة ومؤسساتها من اجل مساعدتهم على تجاوز الظروف التى ترافق هذه التغيرات والضغوطات الاجتماعية والاقتصادية التي قد يواجهها بعض المسنين وبالتالي تفقدهم الرعاية والسند الاسري الطبيعي ببرامج متخصصة تاخذ في حسبانها وضعهم النفسي والصحي والاجتماعي وتزيد من مستوى الرعاية التي تتطلبها مواجهة هذه الظروف ، ومن هذه البرامج جاءت فكرة الافطار الرمضاني الذي نحتفل به اليوم من اجل ترسيخ قيم الاحترام والتقدير للمسنين.

وقالت ان مشاركة الاطفال في توزيع الوجبات وتناولها مع المسنين لها نفحات انسانية كبيره حيث انه يعيد اليهم ثقتهم في انفسهم وفي المجتمع ويؤكد على السمات الايجابية للمجتمع التي تميل الى حب الخير وتكريم انسانية الانسان والمحافظة عليها .

واضافت لطوف ان الاجواء التي سادت الافطار كانت مليئة بالمشاعر الانسانية اللطيفة فرغم ان الكثير من المسنين الموجودين في دور المسنين قد تم التخلي عنهم من قبل ذويهم او اقاربهم فان الاهتمام بهم وتلبية حاجاتهم المتكاملة قد اضفت الكثير من السعادة عليهم وعوضتهم عن الحرمان والمشاعر المرتبطة به.

ووعدت لطوف ان يستمر العمل في رعاية المسنين وتامين مستوى من الرعاية يلبي احتياجاتهم ويحقق مصالحهم في اجواء من الحياة الكريمة والانسانية. يذكر ان عدد دور المسنين الموجودة في الاردن بلغ احد عشر دارا يستفيد من خدماتها حوالي 320 مسنا ومسنه تغطي الوزارة نفقات اقامة 158 مسنا ومسنة منهم وتشرف على نوعية الخدمات التي تقدم لهم.