اللجنة الوطنية للمرأة ستبث رسائل متلفزة لدعم النساء في البرلمان

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > اللجنة الوطنية للمرأة ستبث رسائل متلفزة لدعم النساء في البرلمان
Printer Friendly, PDF & Email

شرع الائتلاف الوطني لدعم المرأة بقيادة اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بحصر أسماء المرشحات للانتخابات النيابية المقبلة، الراغبات بالمشاركة بدورات تدريبية على مهارات الاتصال والتواصل مع الإعلام وإدارة الحملات الانتخابية في محافظات المملكة.
وستعقد الدورات التدريبية على مدار يومين في الأقاليم الثلاثة (شمال، وسط، جنوب)، بغية الاستفادة من الإعلام بخدمة ودعم قضايا المرأة بعد الوصول الى قبة البرلمان.
ويتزامن عقد الدورات مع إطلاق حملة إعلامية متلفزة لبث رسائل إيجابية حول أهمية وجود المرأة في البرلمان، إذ وفق مسؤولة وحدة الإعلام والاتصال في اللجنة رنا شاور، رسائل ستكون عبر لقاءات مع شخصيات مؤثرة بالمجتمع وذات مصداقية من مجالات مختلفة، حول الموضوع.
وترى اللجنة أن حديث تلك الشخصيات رجال ونساء عبر التلفزيونات والإذاعات، سيترك اثرا لدى شريحة في المجتمع قد تحدث تغييرا إيجابيا، تحفز المقترعين ذكورا وإناثا لاختيار مرشحات كفؤات للبرلمان.
وتأمل اللجنة أن تتمكن النساء لحصد مقاعد في البرلمان عبر التنافس الحر إلى جانب مقاعد الكوتا النسائية الإثني عشر مقعدا بنسبة تصل إلى 20%، ما جعلها ترفع من وتيرة عملها بالتعاون مع المنظمات النسائية، لجهة تحفيز النساء على الترشح، وحث الناخبين على دعمها.
وستتدرب المرشحات خلال الدورات التي ستعقدها اللجنة، على طريقة التعامل مع الإعلام وقنوات الاتصال، وكيفية استخدام المهارات الصحفية، والتوعية بالقوانين التي تخدم عملهن تحت قبة البرلمان.
وستمكن الدورات التدريبية المرشحات من كتابة الخبر وكيفية توصيله إلى وسائل الإعلام، وما هي الأخبار التي تهم الصحفي، والتعامل مع المؤتمرات الصحفية وكاميرات التلفزيون.
ومن المهارات التي ستتدرب عليها المرشحات كيفية استغلال مباغتة الكاميرا للمرشحة في إيصال المعلومة، مع الأخذ بالاعتبار ضرورة أن تكون المرشحة مسلحة بالمعلومات لاستغلال الفرصة السانحة لها مع الإعلام بما يخدم القضية التي تطرحها.
وكانت الأمينة العامة للجنة الوطنية أسمى خضر أطلقت خطة الائتلاف لدعم المرأة في الانتخابات بالتوافق بين الهيئات النسائية كافة، ضمن الجهود الوطنية من أجل مجلس نيابي ممثل لإرادة المواطنين والمواطنات ومن أجل مشاركة واسعة وفاعلة للنساء.
وخطة العمل مقسمة على ثلاث مراحل قبل وأثناء وبعد الانتخابات النيابية، إذ تتضمن
المرحلة الأولى توعية وتثقيف للمجتمع المحلي بقانون الانتخابات وواجب كل من الناخبين والناخبات والمرشحين والمرشحات، ودعم الناخبين للمرأة والتصويت للمرشحات الكفؤات.
وتشمل أيضا تدريب وبناء قدرات المرشحات والعاملين والعاملات المتطوعين في الحملات الانتخابية، وتوفير المعلومات والبيانات الوطنية للمعنيين، وتنسيق وتكامل للجهود الوطنية لدعم المرشحات.
فيما المرحلة الثانية تتضمن متابعة سير العملية الانتخابية، إذ تشارك اللجنة بعملية المتابعة والملاحظة بالفريق الوطني الذي يقوده المركز الوطني لحقوق الإنسان، فيما مرحلة ما بعد الانتخابات فتشمل الاحتفال بالفائزات، وبناء علاقات مستقبلية بين البرلمانيات والمجتمع المحلي.