النائب الربضي تطالب بزيادة عدد الطوافين وإنشاء الأبراج لحماية الثروة الحرجية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > النائب الربضي تطالب بزيادة عدد الطوافين وإنشاء الأبراج لحماية الثروة الحرجية
Printer Friendly, PDF & Email
image

أكدت النائب سلمى الربضي ضرورة زيادة عدد الطوافين وتزويد مديرية زراعة محافظة عجلون بالآليات والمعدات وإنشاء المحطات الحرجية والأبراج وإيجاد طرق زراعية داخل الغابات لمكافحة الحرائق للحد من الاعتداءات المتكررة التي تشهدها الثروة الحرجية نتيجة لنشاطات عدة مثل السياحة غير المنظمة والتي تتسبب في الحرائق والرعي الجائر وقطع الأشجار المعمرة لغايات التجارة والتدفئة أو الحرائق المفتعلة التي تحدث بين الحين والأخر.
وأشارت الربضي في حديث «للرأي» الى ضرورة تنفيذ توصيات الوثيقة الزراعية من أجل حماية الثروة الحرجية التي تم إعدادها قبل أكثر من عامين من قبل لجنة شكلت لهذه الغاية.
وبينت الربضي أنه تم خلال اللقاءات التشاورية مع رئيس الوزراء بحضور وزير التعليم العالي التأكيد على تحويل كلية عجلون الجامعية إلى جامعة مستقلة عن جامعة البلقاء التطبيقية واستحداث تخصصات سياحية وفندقية وزراعية ومهنية تتلاءم مع واقع المحافظة وميزاتها النسبية.
وقالت الربضي أن مدينة عجلون تعاني من ضيق الطريق الرئيسي الوحيد والذي يربط عجلون بمدنها المجاورة الأمر الذي يشكل ازدحاما مروريا مستمرا ويتسبب بوقوع الحوادث لعدم توفر الطرق البديلة، مناشدة الجهات المعنية الإسراع في توفير طريق دائري بديل تلافيا لوقوع الحوادث المستمرة التي شهدتها المدينة في مواقع متعددة في نفس الشارع منها أمام كلية عجلون الجامعية وأمام مدرسة الأميرة عائشة بنت الحسين بالإضافة إلى تدهور شاحنة محملة بالقضبان الحديدية، مشيرة إلى أن هذا المطلب سيتم عرضه أمام وزير الأشغال.
وأكدت أهمية إعادة فتح وتعبيد الطريق التركي القديم الذي كان يربط عجلون بمحافظة العاصمة ، معتبرة أن هذا الطريق المقترح سيساعد على تنشيط السياحة الداخلية ويساهم في جذب الاستثمارات، علاوة عن أهميته المتمثلة باختصار وتقليص المسافة إلى النصف وتوفير الوقت والجهد والتكلفة المادية.
وأشارت الى ضرورة توجيه الاستثمار في المجالات السياحية والصناعية والزراعية إلى المحافظة والاهتمام بالبيئة المحلية ووضع خطة تطوير شاملة وحلول جذرية لمحافظة عجلون في قطاعات الخدمات والطرق والتعليم والتعليم العالي والاستثمارات المختلفة وإلا سيبقى المواطن في عجلون على حاله التي لا تسر أحدا ولكي نغير هذه الأحوال المتردية فلا بد من أن يكون لعجلون جامعة حكومية لكي يحصل التواصل بينها وبين محافظات الوطن حتى يكون هناك حراك اقتصادي واجتماعي يغير من الواقع الموجود.
وطالبت وزارة المياه والري حل مشكلة أزمة المياه في المحافظة من خلال تشغيل بئر زقيق 3 والذي تبلغ طاقته الإنتاجية 70 مترا مكعبا في الساعة حيث أن البئر بحاجة إلى تحلية بكلفة مليون و250 ألف دينار.
وأكدت الربضي ضرورة إعادة النظر بقانون البلديات وفك الدمج لان البلديات أصبحت تعاني من مديونية عالية وضعف في تقديم الخدمات خاصة بعد عمليات الدمج بالإضافة إلى دعم البلديات مادياً ووضع هيكلية ملزمة ومعلنة لكل بلدية.
وناشدت وزارة الصحة ضرورة العمل للإسراع بمشروع توسعة مستشفى الإيمان الحكومي المقترح منذ سنوات للتمكن من استيعاب أعداد المراجعين له وتقديم خدمة الفضلى لهم. وأضافت أن المحافظة بحاجة للعديد من المشاريع التنموية والاستثمارية أبرزها المدينة الصناعية التي تتوفر لها قطعة أرض بمساحة 104 دونمات ومدينة سياحية وقصر للمؤتمرات بالإضافة إلى الإسراع بطرح عطاء سد وادي كفرنجة.