الفنانة هند ناصر تقدم تجربتها البصرية الجديدة في «غاليري 14».. الاثنين

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الفنانة هند ناصر تقدم تجربتها البصرية الجديدة في «غاليري 14».. الاثنين
Printer Friendly, PDF & Email
image

تحت عنوان "هكذا.. بهذا النسق" ، تقيم الفنانة التشكيلية هند ناصر معرضها الجديد ، سيكون ذلك في (غاليري )14 ، بجبل عمان ، مساء الاثنين المقبل ، ويستمر المعرض حتى العاشر المقبل. ذلك ما أعلنته الفنانة نفسها ، أمس ، خلال مؤتمر صحفي ، في الغاليري.

والمعرض ، الذي ستقدم من خلاله الفنانة نماذج من أعمالها التجريدية الجديدة ، سيضم ستين لوحة من أعمال الزيت على القماش ، وأعمال على الورق بالأكريليك وفحم والكولاج والباستيل ، وقد أشارت الفنانة إلى أن زائر المعرض عند دخوله إلى صالة العرض سوف يشعر بانطلاقة بالتعبير عن الأفكار بجرأة وحرية كبيرتين ، تتجاوز حدود الزمان والمكان ، وثمة حوار بين اللون والشكل ، وبين التجريد وشبه التجريد ، وبين المساحات الكبيرة والمنمنمة ، وحوار بين الأبيض والأسود ، وحتى حوار بين الإطار والجدار ، وتتوالد من هذه الحوارات أحاسيس وأفكار لتعبر عن نفسها بحرية مطلقة.

ولفتت الفنانة إلى أن الأشكال التي استعملتها في التسعينيات استخدمت فيها ألوان عدة ، من مثل: الأحمر ، والأزرق ، والنيلي ، وهذه الأشكال قوية ولها تفسيرات وتأويلات كثيرة ، وفيها شخوص إنسانية وتكوينات أخرى ، وقد توصلت ، حاليا ، إلى هذه الأشكال ، من خلال انتقالها ، بشكل مبسط ، وواضح ، إلى مساحات صغيرة ، عبر إيماءات تعبر عن مضامين ورؤى جديدة في داخل اللوحة ، من خلال استخدامها اللونين: الأبيض والأسود.

وعن عنوان المعرض ، "هكذا.. بهذا النسق" ، قالت الفنانة: "أقصد بذلك عدم أدلجة الفنان بالشكل الفني ، وأخذ الحرية الكاملة بالفعل الجمالي ، وإنتاج لوحة فنية بشروطها الجمالية ، فالفن عكس ما هو موجود في الكون ، واللوحة تعبر عن الإنسان ، أو الطبيعة ، سواء كان بالتجريد أو الحداثة في الطرح ، كما هو معروض في هذا المعرض ، حيث يشاهد المتلقي ، في هذه الأعمال ، أفكار جديدة تنقلك من عمل إلى آخر ، فكأنها في سباق مع الزمن ، أو في تساؤل متواصل عن الوجود ، تنقلك إلى العالم اللامحسوس ، حيث السكينة والطمأنينة ، ثم تعود بك إلى العالم المحسوس".

والفنانة هند ناصر درست الفن في معهد فخر النساء زيد للفنون الجميلة ، وكانت عضوا فيه ، وشاركت في عشرات المعارض الدولية والعربية والمحلية ، وأسست المركز الأردني للحرف اليدوية (ارتيزانا) ، وساهمت في تأسيس المركز الأردني للحرف ، كما أسست نادي (الايكابانا) الأردني التابع لنادي (الاكابانا) العالمي.