المرأة.. هل تنفق على جمالها أكثر مما تنفق على صحتها؟

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > المرأة.. هل تنفق على جمالها أكثر مما تنفق على صحتها؟
Printer Friendly, PDF & Email
image

اصبح اهتمام المرأة بجمالها متزايدا بشكل ملحوظ. حيث أصبحت تنفق على مستحضرات التجميل أكثر مما تنفق على صحتها وأكلها وشربها وذلك من خلال ازدياد الصالونات و خبراء التجميل والمراكز الخاصة لتلك الأمور . ففي السابق كانت النظرة للتجميل عند جميع طبقات المجتمع نظرة دونية ، الإ أنها الآن أصبحت في والزمن الحاضر في المراتب العليا وتعد من الأشياء المهمة لدى المرأة بجميع الفئات العمرية .

وعبرت نهى عبد الكريم 27 عاما عن حبها الشديد للتغيير الدائم والعناية بشكلها العام، بالأضافة الى ألوان الشعر التي تعد من أهم مظاهر التغيير التي تحدث لها ، موضحة انها من الأشخاص الذين يستخدمون صبغات الشعر كل شهرين ونصف تقريبا ، قائلة ذلك لما تضفيه الصبغة على شعرها من رونق ولمعان .

وتضيف : وعلى الرغم من أنني من مستخدمي الصبغات ، إلا انني أفضل استخدام الحناء أيضا لأنها مصدر طبيعي يريح خصلات الشعر من الأصباغ التي قد تضر جذور الشعر عندي .

مشيرة انها تخسر الكثير من الأموال للحصول على ما ترغبه ولكن في النهاية تفعل ما تريده وتظهر بالمنظر الجمالي الذي يجملها .

 

 

اقبال

وأشارت ليليانا التي تملك احد صالونات التجميل الى انه أصبح الأقبال على تلك الأماكن من قبل النساء بجميع الفئات والطبقات بشكل كبير. كما انه يتم الأنفاق على ذلك بمبالغ طائلة كما انه هناك بعض النساء يترددن على الصالون بشكل اسبوعي ومنتظم .

وتقول هناك الكثير من الفتيات اللواتي يأتين الى الصالون طالبات تغيير لون الشعر باستمرار مع العلم بأنني انصحهن احيانا بأنه لا يحتجن في الوقت الحالي الى التغيير هذا، بالأضافة الى المبالغ التي يتم دفعها مقابل ذلك مع انه لا يكون هناك داعٍ .

وترى أن خطوط الموضة لهذا العام تتصف بالبساطة بشكل عام وتناسب طبيعة المرأة الأردنية التي تهتم بأحدث خطوط الموضة العالمية خاصة ما يخص الشعر والمكياج، وتهتم بأدق التفاصيل في التغيير .

 

 

صحة

وتبين ياسمين محمد 23 عاما ان المحافظة على الجمال جزء لا يتجزأ من الصحة، وان الاهتمام بها يعكس صحة الانسان ونفسيته التي يتعايش معها وذلك لطبيعة العلاقة المترابطة بين الجمال والصحة لا يمكن فصل احداهما عن الأخرى .

وتؤيدها الرأي عرين عمر 26 عاما التي تقول ان الجمال يمد المرأة بالشعور في الثقة الكبيرة بين افراد جيلها وهذا ما يعكس بشكل ايجابي على النفسية كما انه عندما تهتم المرأة في جمال وجهها فإنها تجدد نشاطها الجسدي والنفسي .

وتحرص على ان تبقى في المظهر الجمالي الممتاز امام نفسها قبل الاخرين وذلك نتيجة الحياة الصعبة والضغوطات في الوقت الحالي فالانشغال بتلك الأمور يبعد التفكير بأمور أخرى ويجدد النشاط.

 

اهتمام

ومن جهة أخرى ترى نسرين عايد ان هذا أقصى اهتمامات المرأة الموضة والماكياج والجمال اكثر من الصحة انها ليست صحيحة فليس كل النساء هم كذلك ، معتبرة ان تلك الفئة هي الفئة السطحية من النساء اللواتي ليس لديهن اهتمامات اخرى ويتوفر عندهن كل ما يلزمهن وما لا يلزمهن فيبدأن البحث عن ما يشغل وقتهم وتفكيرهن.

ولا تعتقد نسرين ان المرأة العاملة يكون جل اهتمامها في هذه الأشياء لأنه يكون لديها امور اخرى اهم مثل الاهتمام بصحتها من اجل ابنائها والابداع في مجال عملها وهذه الاهتمامات تعد من وجهه نظرها ثانوية وليست أساسية في حياة المرأة .

تقول منار خليل 46 عاما : ان العمر على مراحل وكل مرحلة لها اناقتها وجمالها ، ولكن عندما تبلغ المرأة سنا معينة تتوصل الى انه الأفضل للفتاة الاهتمام بصحتها اكثر من الاهتمام بجمالها، الشيء الذي يجعلها مهما تكبر في العمر محافظة على صحتها التي تساعدها في المحافظة على جمالها .

وتحرص ايضا نداء ناصر على التجديد والإعتناء الدائم بمظهرها ، وتحب أن تظهر بشكل دائم بين صديقاتها في ( لوك ) جديد ومتماشي مع الموضة · اما بالنسبة لتغيير الوان الشعر فهي لا تستخدمها حاليا أبدا ·

وتذكر انها ذات مرة قررت أن تماشي الموضة بصبغة الشعر فأصابت بالتهاب شديد في فروة رأسها ، مما أدى إلى انتفاخ غير طبيعي في رأسها ووجها ، فلجأت إلى استشاري أمراض جلدية ، وقام بإعطائها بعض المضادات الحيوية التي خففت من حدة الانتفاخ المنتشر ، ومنعت بعدها من استخدام أي نوع من الصبغات ، سواء كانت ألوانها فاتحة أو غامقة ، فهي لا تتماشى مع طبيعة جلدها ولا مع بشرتها ، ومن يومها قامت بمقاطعة تلك الصرعات و الموضة الجديدة لصبغات الشعر بالذات .

مؤكدة ان اتباعها للموضة ومحافظتها على الجمال عاد على صحتها بشكل سلبي واثر عليها كثرا وما زالت تعاني مما حصل معها .