الناشطة الاجتماعية انتصار العرموطي لـ العرب اليوم
جمعية تنمية البادية الشمالية جمعية تعاونية خيرية
انتصار العرموطي ناشطة في حقل العمل الاجتماعي والخيري, والرئيسة الفخرية لجمعية تنمية البادية الشمالية وعضو الصالون الدبلوماسي في عمان. وعضو الهيئة الإدارية لجمعية تنمية المرأة الريفية, المهتمة في إبراز التراث من خلال المشغولات اليدوية التي تضعها الجمعية أو النساء القرويات والتركيز على المرأة الأردنية وتنميتها ومساعدتها, قضت سنوات عمرها في التنقل بين معظم عواصم العالم منها تونس والجزائر, ليبيا الكويت الهند نيويورك اوزبكستان, العراق ودبي وذلك بحكم عمل والدها سفيرا للمملكة الأردنية الهاشمية ومن ثم زوجها, وبعد العودة للوطن اتجهت للعمل الخيري, حاصلة على بكالوريوس فلسفة وعلم اجتماع من الجامعة الأردنية وماجستير في اللغة العربية من جامعة نهرو - نيودلهي. شاركت في عدد كبير من النشاطات الخاصة في الوسط الدبلوماسي, وقمة النشاط كان في دبي فالجالية الأردنية تبلغ 140 ألف نسمة أسست جمعية زوجات الدبلوماسيين ورابطة سيدات السلك الدبلوماسي وكان لها دور كرئيسة النادي الاجتماعي الأردني, وأيضا في اللجنة الاجتماعية لمجلس العمل الأردني, تجيد ثلاث لغات غير العربية, الانجليزية, الفرنسية والاوردية. حاصلة على العديد من شهادات التقدير والجوائز والدروع من الأردن وأقطار أخرى خلال إقامتها بالخارج.
التقتها العرب اليوم وكان الحديث عن البدايات..
اعمل ناشطة اجتماعية ومشاركة في الأنشطة الاجتماعية, شاركت في العديد من الأنشطة لترويج الأردن في الخارج من خلال إقامة المعارض وإلقاء المحاضرات وتنظيم الفعاليات والرحلات السياحية إلى الأردن, وأنا عضو في نادي النساء الدولي- نيودلهي وعضو النادي الدبلوماسي-نيودلهي وعضو في عدد من الجمعيات النسائية التابعة للأمم المتحدة - نيويورك, أسست وترأست لمدة أربع سنوات رابطة سيدات السلك الدبلوماسي- دبي. ورئيسة للجنة الاجتماعية بالنادي الأردني في دبي ورئيسة جمعية زوجات الدبلوماسيين في بغداد, كان لهذا التنوع اثر كبير في حياتي.
* كونك الرئيسة الفخرية لجمعية تنمية البادية الشمالية ماذا تحدثينا عن هذه الجمعية?
- هي جمعية تعاونية خيرية تركز على منطقة البادية الشمالية فيها كثافة سكانية كبيرة, تتبع لها لجنة نسوية تغطي نشاطات القطاع النسائي في البادية عدد أعضائها 30 عضوا, كما تتبع لها لجنة تربوية ولجنة صندوق تعليم ولجنة لرقابة وتطوير الأداء, وقد نفذت هذه الجمعية عددا من المشروعات أهمها: مشروع إسكان قرية الخير للأيتام والأسر الفقيرة بواقع 24 شقة سكنية, وقد قامت الجمعية بتأسيس صندوق التعليم وعقد دورات لإدارة المشاريع الصغيرة, وتمتلك الجمعية محل مواد بناء وباص إسعاف لخدمة منطقة البادية, وتوجد روضة أطفال ومدرسة خاصة كما تمتلك بئر جمع ماء لحوالي (180) م.
كما أقامت الجمعية محمية التعاون في بلدة زملة الأمير غازي بالتعاون مع جمعية البيئة الأردنية وجمعية شرق المفرق التعاونية.
أما أهداف الجمعية فهي منوعة وتدور حول تفعيل دور العمل التعاوني في المنطقة ومشاركة الأهالي في مشاريع الجمعية وتفعيل دور القطاع النسائي وإيجاد المشاريع اللازمة, بالإضافة إلى مكافحة البطالة وتأهيل وتدريب المجتمع المحلي, مع تقديم الخدمات الصحية والبحث عن مشاريع إنتاجية لزيادة إنتاجية الجمعية واستغلال الموارد الطبيعية, مع العمل على تقديم المساعدات المالية والعينية للفقراء وأيتام المنطقة ومساعدة الطلاب الجامعين الفقراء, مع تمكين المرأة في البادية.
* كيف تقيمين اجتماع صنعاء لمناصرة المرأة في غزة?
- زيارة اليمن هي تلبية لدعوة تلقاها الاتحاد النسائي الأردني العام من الأمانة العامة للاتحاد النسائي العربي لحضور اجتماع صنعاء لمناصرة المرأة في غزة, وهو عبارة عن لقاء تشاوري لإعلان وثيقة صنعاء التي صدر عنها عدد من التوصيات, وقد نظم هذا الملتقى تحت شعار معا نحو عدالة دولية أكثر إنصافا وهو بمثابة لقاء تشاوري حول مناصرة الام الفلسطينية في غزة وملاحقة مجرمي الحرب, وقد حضره عدد كبير من القيادات النسوية ورؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني المحلي والعربي والحقوقيين والمحامين العرب والسفراء المعتمدين في اليمن لمواجهة حرب الإبادة للعدو الصهيوني الذي استخدم فيها كل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا ومنتهكة بذلك كل الأعراف والمواثيق والعهود الدولية.
كما كرس اللقاء التشاوري أعماله لمواجهة ما بعد محرقة غزة ودور الاتحادات والمنظمات النسائية العربي ومنظمات المجتمع المدني لاتخاذ الإجراءات والتدابير العاجلة لتجاوز الآثار الناجمة عن الحرب العدوانية الإسرائيلية التي تفوقت على النازية الهتلرية. وتبنى اللقاء عددا من التوصيات تهدف إلى استمرار النضال الداعم والمناصر لنضال الشعب الفلسطيني.
* كيف تنظرين إلى المرأة الأردنية وقضية العنف ضدها ?
- المرأة الأردنية تستحق كل ما وصلت إليه وهي إنسانة مثقفة وأهل لكل المناصب التي حصلت عليها ووصلت لها, والأمل في المزيد. وبالنسبة للعنف ضد المرأة في الأردن لا يوجد لدينا عنف, نحن لدينا في العشائر ينتخون بالمرأة التي تمتلك مكانة كبيرة وتكون في مكان زوجها في غيابه, وهذا الموضوع أنا ضده تماما وما يحصل ويثار هو تضخيم للموضوع, ولكن ممكن وجود قضية العنف في قطاعات معينة والوافدين لدينا. والمرأة الأردنية لديها احترامها ولها دورها الفاعل.








5118, Amman 11183, Jordan