عقدت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لقاء تعريفياً مع وسائل الإعلام المختلفة عرضت فيها خطتها المقبلة للعام 2009 والأهداف والغايات السامية التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها من مثل زيادة تقدير المجتمع لمهنة التعليم ورفع الروح المعنوية للمعلمين بالإضافة إلى المساهمة في تطوير التعليم لتخريج طلاب منتجين ومفكرين منتمين الى مجتمعهم ، واختيار وتقدير جميع عناصر البيئة التربوية المتميزة اعتماداً على معايير موضوعية وعلمية شفافة سهلة الفهم وتقديم نماذج مميزة لجميع عناصر البيئة التربوية لمساعدتهم في سعيهم لتحقيق التميز والتطور الدائمين.
وقالت مدير عام جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لبنى طوقان ان رؤية الجمعية المنبثقة من أهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكر وإيمانها بدور التربويين في مختلف مواقعهم تعمل على ترسيخ مبادئ التميز والتواصل والتأثير على طريقة تفكير الأجيال.
وأشارت طوقان في مؤتمر صحفي عقد اول امس في "برية الاردن" الى أن استطلاعا تم إجراؤه ميدانياً شمل آراء 100 معلم ومعلمة حول الجائزة يبين أن النسبة الغالبة من المعلمين يتطلعون إلى الدعم المعنوي الذي تقدمه الجائزة لا سيما التكريم المباشر من جلالة الملكة رانيا وأن الجائزة جاءت لتسد فراغاً موجوداً وحاجة قائمة لدى المعلمين تتمثل في تقدير المجتمع لمهنة التعليم ولرسالة المعلم ، الأمر الذي من شأنه رفع الروح المعنوية للمعلم باعتبارها المحرك الأساسي للإبداع والتميز والعطاء.
كما اوضحت طوقان عمل الجمعية بشكل مستقل بالتعاون مع مؤسسات ذات علاقة وجهات ذات خبرات استشارية وفنية وإعلانية من القطاعين العام والخاص إضافة إلى مكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله.
يشار إلى أن "جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز" أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في الخامس من آذار عام 2006 كأولى الجوائز التي تندرج تحت المظلة الكبرى لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدلله للتميز التربوي ، وستستمر للسنوات القادمة إلى جانب جوائز سيتم استحداثها تباعاً لتتوجه إلى فئات أخرى من التربويين.








5118, Amman 11183, Jordan