اطلعت جلالة الملكة رانيا العبدالله ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالتها للبرتغال على تطبيقات مشروع الأجيال الذي يهدف الى توفير فرص مستقبلية أفضل للطلاب في المناطق الأقل حظا.
واستمعت جلالتها خلال الزيارة الى مدرسة ميغيل تورغا التي يطبق فيها المشروع الى شرح عن آليات عمل المشروع وبرامجه المختلفة التي تعمل من أجل توفير فرص تعليمية وتدريبية أفضل للطلاب في المناطق الأقل حظا ما يتيح لهم فرص عمل أفضل في المستقبل.
ويعمل المشروع كمظلة تشمل مجموعة من البرامج والمناهج الابداعية والمبتكرة ومنها ورش عمل للشباب لمواجهة مشكلة تسرب الطلاب من مدارسهم وبرامج الاشراف على الأحداث وعدد من البرامج اللامنهجية الترفيهية مثل كرة السلة والمسرح والموسيقى ، اضافة الى برامج الرعاية الصحية وبرامج الدعم للأمهات القاصرات.
وضمن جولتها في المدرسة التي رافقتها فيها سيدة البرتغال الأولى ماريا سيلفا ، شاركت جلالتها مجموعة من الطلاب المشمولين في البرنامج قصصهم وتجاربهم ومدى التأثير الايجابي للبرنامج على حياتهم مثلما استمعت جلالتها الى معزوفة أداها مجموعة من الطلاب وذلك ضمن برنامج الأوركسترا الذي يعد من أهم البرامج المنفذة ضمن المشروع.
وأشادت جلالتها بتطبيقات المشروع داخل المدرسة ، منوهة الى امكانية استفادة المدارس خارج البرتغال من هذه التجربة المميزة.
ويذكر أن مشروع الأجيال الذي تم تأسيسه عام 2005 منفذ من قبل مؤسسة كالوست جلبنكيان بالتعاون مع محافظة أمادورا وعدد من المؤسسات العامة والخاصة التي تعنى بالتعليم والتنمية بالاضافة الى عدد من المدارس المحلية.
وعلى صعيد آخر وخلال حوار تلفزيوني ضمن برنامج"عصبة الأمم" الذي يبثه التلفزيون البرتغالي"اس آي سي" أكدت جلالة الملكة على أهمية تفعيل دور المرأة وازالة العوائق أمام مشاركتها في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأعربت جلالتها عن ارتياحها للتقدم الملموس الذي تحدثه بعض مؤسسات المجتمع المدني غير الربحية ومنها مؤسسة نهر الأردن التي تقوم على تدريب النساء على مهارات اقامة المشاريع المدرة للدخل.
وقالت جلالتها :"نرى كل يوم نساء هنا في البرتغال ومن مختلف أنحاء العالم يحققن انجازات مهمة في العديد من المجالات مما يشكل مثالا يحتذى به من قبل الفتيات الصغيرات للسير على هذا الطريق".
وأشارت جلالة الملكة الى أن"التحدي الأكبر يكمن في تغيير المعتقدات الاجتماعية السلبية وعلينا محاربة الأفكار الخاطئة والصور النمطية الموجودة عند الرجال والنساء والأطفال عن مكانتهم في المجتمع".
وأبرزت جلالتها مظاهر الاستثمار في اصلاح التعليم في الأردن ، مشيرة الى أن نسبة التحاق الفتيات في المراحل التعليمية الثلاث تفوق نسبة الذكور ، اضافة الى أن علامات طلابنا في الرياضيات والعلوم هي فوق المعدل العام في المنطقة.
وتأكيدا على أهمية ضرورة الزام التعليم الأساسي في جميع بلدان العالم كوسيلة لمحاربة الفقر وأساس لانجاز أهداف الألفية التنموية ، دعت جلالتها المجتمع الدولي للوفاء بتحقيق أهداف الألفية بحلول عام 2015 إذ قالت جلالتها"ما نحتاجه هو المزيد من التحرك السياسي لنبني على القرارات السياسة المتخذة في السابق".








5118, Amman 11183, Jordan