تلجأ الكثير من النساء لانقاص أوزانهن عن طريق استعمال أدوية يطلق عليها أدوية التخسيس مع أن الحل في أيديهن إذا يستطعن عن طريق تقليل كميات الطعام التي يتناولنها أن يصلن إلى هذا الهدف دون عناء.
الأدوية التي تعمل على فقدان الشهية تسبب الأرق وتعمل على اضطراب السلوك وزيادة سرعة دقات القلب وارتفاع ضغط الدم ، فضلاً على أن التعود عليها يقود إلى الادمان والذي من الصعب التخلص منها إلا بمجهود شاق ، وعلينا أن نبين بكل صراحة ووضوح أن هذه الأدوية ضارة جداً ولها مضاعفات خطرة حيث من المفضل أن تلجأ المرأة إلى نظام غذائي أو ريجيم وتحت اشراف طبيب اختصاصي وبتوجيه واضح منه.
وينطبق ذلك على المواد غير القابلة للهضم والتي يتناولها الشخص للحد من انطلاق شهيته ، ورغم أنه لا ضرر منها إلا أنها ليست لها آثاراً جانبية ، إلا أنه لا داعي لاستعمالها إذا توفرت ارادة الشخص المؤدية إلى التقليل من الطعام وزيادة الحركة والنشاط. وأشار إلى أن الأدوية المدرّة للبول كوسيلة للوصول إلى التخسيس يؤدي كثرة استعمالها إلى الاصابة بمرض السكري ، كما تعرض الشخص لنوبات حادة من النقرس وتسبب أيضاً نقص خطير في البوتاسيوم ، كما أن استعمال المسهلات بغرض التخسيس أيضاً لا جدوى منها اطلاقاً ، بالاضافة إلى أنها قد تسبب تقلصاً في القولون ونقصاً في البوتاسيوم وانخفاضاً في ضغط الدم وهبوطاً عاماً في الجسم.
وهرمون الغدة الدرقية يجب أن يقتصر استعماله على حالة واحدة هي البدانة المصحوبة بنقص افراز هذه الغدة ، وفي غير هذه الحالة يكون ضاراً بالقلب والأوعية الدموية.
اما البدانة التي يكون سببها نفسياً فلا يفيد في معالجتها سوى الريجيم الغذائي بعيداً عن أدوية التخسيس ، بل وبعيداً عن الحمامات التركية والتدليك كما درج البعض على استعمالها فهي ان سببت نقصاً في الوزن فذلك يكون مؤقتاً وسرعان ما يستعيض الجسم عن السوائل المفقودة بوسائله الأخرى الخارجية.








5118, Amman 11183, Jordan