ترف ذكوري بين مُعَنَفَتَين..

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > ترف ذكوري بين مُعَنَفَتَين..
Printer Friendly, PDF & Email

السادة الرجال عذرا فلن أطلب تصريحكم لي بالكتابة عنكم، لأنني أكتب عنكم من خلالهن، من خلال مجموعة حواء، حواء التي تجيد تعنيف ذاتها بشتى الطرق وتستخدم الأسواط الذكورية حتى في أكثر حالاتها رقة إحدى صور العنف التي تمارسها النساء تجاه ذواتهن هي ردة الفعل التي تتخذها الزوجة الأولى تجاه زواج الزوج بزوجة ثانية.

الزوجة الأولى قد تمتص الصدمة سريعا وتحاول مهما تظاهرت بغير ذلك أن تبحث عن الخلل فيها وقد يساندها آخرون في البحث عن الخلل وتستهدي على حين فائض ذكاء بأنها كانت مقصرة بحق زوجها، توهم ذاتها بذلك لأنها لا ترغب فقط في استرداده او استرداد مكانتها ولكن لأن امرأة أخرى أصبحت تنافسها على الاستئثار به، يصبح الزوج الذي ضرب بعقد الزواج الأول عرض الحائط درَة ثمينة لدى الزوجة رقم واحد والعروس الجديدة، كل منهن تحاول أن تثبت له بأنها الأفضل والأجمل والأكثر اهتماما بمظهرها وبه، هذه حالة لها وجودها الواقعي على الرغم من عدم امكانية تعميمها فكثيرات هن اللواتي لا يقبلن انضمام أخرى أو أخريات إلى صك عقد الملكية الزوجية فتكون ردة فعلهن هي الخروج من جنة الزوج زوج الإثنتين اللتين تتنافسان على الاستحواذ به قد يحيا حياة زوجية مؤقتة مترفة ، فلديه الجديدة التي تجدد شعوره بألقه الذكوري ولديه القديمة التي لم تحول حياته إلى جحيم وأصبحت بين ليلة وضحاها كالخاتم في إصبعه، قد يحتد التنافس بين الزوجتين ويصبح عدد الأطفال الذين تنجبه إحداهن ميزة أخرى أو مربطا جديدا للزوج وفي خلال سنوات قليلة قد يصبح لدى الزوج الذي كان مترفا عددا من الأطفال يكفي لإنشاء حضانة، قد يضجر وقد تضجر كلاهما فالوقت المحدد للمنافسة الأنثوية انتهى بفعل تزايد المسؤوليات، حينها تنشب النيران التي أخمدت من سنوات مع سبق التخطيط وتتحول جنة آدم إلى نار تدفعه للهروب من كلتيهما، من زوجتين مارستا تعنيف الذات بجدارة ، لا تستغربوا فقد يبحث شهريار عن أخرى هربا من الزوجتين اللتين استنفدتا طاقة التمثيل والتظاهر ، قد يهرب ليحظى بترف من نوع آخر، وتنخرط المعنفتين في وصلة ندب الحظ السيىء الذي ساهمنا في صناعته وقد يجمعهما عدو مشترك .....!