منذ سنوات ونحن نتحدث عن منح الأردنية المتزوجة من عربي المزيد من الحقوق والتسهيلات لزوجها وأبنائها وتسهيل حياتهم اليومية سواء في الصحة أو التعليم في المدارس أو الجامعات وحتى في فرص العمل والتمليك والإستثمار وإقتناء سيارة دون أي تعقيدات، فمن غير المعقول ان نرى كل هذا التطور الانساني والاجتماعي في العالم، ونحن ما زلنا في مكاننا نتناقش عن حق اعطاء الزوجة جواز سفر بدون اذن زوجها او بإذنه ونخوض في قضايا تجاوزها الدهر، ونفاخر امام الدنيا بأننا نعطي المرأة حقها.. ونعطي الطفل حقه.
رحلة العذاب التي تعيشها المواطنات الاردنيات اللواتي شاءت الاقدار لهن الزواج من مواطنين عرب، او من حملة الوثائق العاملين في الخارج، لا يعرف تفاصيلها الا من واكبها، وعرف مدى الجرح الذي ينزف من هذه العائلات وهم يواجهون صعوبات لا يمكن ان يعرف حجمها الا من اكتوى بنارها.
من حق الاردنية ان تتزوج من تريد، كما هو من حق الاردني ان يتزوج من يريد!!.
من حق المواطنة ان تطمئن على مستقبلها، ومستقبل اطفالها، ولا تعيش حياة رعب ووفق امزجة متغيرة!!.
لماذا كل هذه التعقيدات عند التقدم بطلب اقامة الزوج العربي مع زوجته الاردنية ولماذا لا يحق له زيارة اهله الجدد في الاردن الا بعد الحصول على اذن او تصريح من اكثر من جهة!!
هذا الزوج الذي يغادر في بعض الاحيان المملكة ولا يعود اليها أليس من حق ابنائه الذين ولدوا لام اردنية ان يحصلوا على تسهيلات سواء في الاقامة او في الالتحاق بالمدارس أو بالجامعات.
من حق هؤلاء ان يحصلوا على الجنسية الاردنية ولو بصورة مؤقتة.
من حق الزوج الذي مضى على زواجه من الاردنية مدة خمس سنوات ان يحصل على الجنسية الاردنية ولو بصورة مؤقتة ايضا لانه من حق ابنة الاردن ان تكون في مساواة كاملة مع الاجنبية التي تتزوج من الاردني وبعد سنوات يحصل هذا الزوج على جنسية زوجته الالمانية او الفرنسية او الاميركية او الكندية.
اننا نأمل ان نخطو خطوات نحو الامام وفي الاتجاه الصحيح خدمة لبناتنا واخواتنا قبل اي انسان اخر.








5118, Amman 11183, Jordan