الأميرة بسمة تؤكد أهمية تعزيز دور المرأة في حماية وإدارة المصادر الطبيعية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الأميرة بسمة تؤكد أهمية تعزيز دور المرأة في حماية وإدارة المصادر الطبيعية
Printer Friendly, PDF & Email
image

اكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال أهمية تعزيز دور المرأة في حماية وإدارة المصادر الطبيعية وتفعيل دورها لتمكينها من اتخاذ مبادرات للحفاظ على هذه الثروة في إطار مجتمعها المحلي وأسرتها وأعمالها المنزلية.

وقالت خلال رعايتها في الجامعة الأردنية امس فعاليات المؤتمر الدولي ، دمج النوع الاجتماعي (الجندر) في إدارة المياه بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد الكركي ، ان ادوار النوع الاجتماعي ربطت المرأة بالماء وانه يتعين على هذه الأدوار ان تعمل بشكل متزايد كوسائل لتحسين ممارسات الحفاظ على مصادر المياه والثروات الطبيعية.

وأشارت سموها الى ان رؤية ميثاق الأرض لمجتمع عالمي يتمتع بروحية مشتركة لاحترام سلامة كوكب الأرض والعناية بها ، تخاطب جوهر الأهداف المتوخاة من هذا المؤتمر ، مضيفة ان الشعوب في مختلف بقاع الأرض بدأت باتخاذ خطوات ملموسة وان أعمالهم الجماعية تشير الى تنامي الحس والالتزام بالهموم البيئية.

وتابعت سموها ان ميثاق الأرض ينص على ان المسؤولية تقع على عاتق كل واحد منا وان يشارك كل واحد في المسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل الخير للاسرة البشرية ولمعيشة العالم على نطاق أوسع.

وقالت يمكن القيام بمهمة المحافظة على المصادر الطبيعية من خلال الإرادة الجماعية للناس ، ومن خلال الجمع بين الممارسات من جانب كل شخص في كل وقت وفي كل عمل منزلي ، ومن قبل كل بلد وفي الأقاليم ككل.

واوضحت سموها انه ومن خلال تعزيز دور المرأة ومشاركتها في جهود المحافظة على المياه سيتم تمكينها والاعتراف بقدراتها كمعالج للمشكلات وكمدير مالي ، وانها ستقدم الدور النموذجي لمجتمعها وأسرتها ومحيطها المنزلي.

واشارت الى ان التركيز على الحفاظ على المياه وغيرها من المصادر الطبيعية على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية يعتبر عاملا جوهريا لتعزيز إجراءات التنمية المستدامة.

وعن دور الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية ، قالت سموها ان الصندوق نفذ وبالتعاون مع وكالة التعاون الألمانية (جي تي زد) مشروعا عام 2008 تم خلاله تعليم عدد من النساء الأردنيات تقنيات إدارة المياه المنزلية بكفاءة عالية وتطبيق أفكار مبتكرة لتمكين النساء من تنظيم وترشيد ممارساتهن المنزلية بأسلوب أفضل للحفاظ على المياه ، مشيرة الى ان تكرار هذه النماذج على مستوى الأفراد عبر حوض المتوسط يوفر للنساء طرقا أفضل لممارسات المحافظة ليس كأمهات وزوجات فحسب ، ولكن أيضا في الغرف الصفية وفي الأعمال ومجالات أخرى متنوعة مشيرة الى انه عندما يتعلم صغار السن وأطفال المدارس أساليب محافظة بسيطة من أمهاتهم ومعلميهم فان هذه العادات بدورها ستفيد بدور أساسي وملموس في المحافظة على المياه في إطار المجتمع المحلي.

واكدت ان مسؤولية حماية كوكبنا وبيئته الهشة تقع علينا جميعا من منظمات المجتمع المدني والحكومات مضيفة ان الذكرى العاشرة لمبادرة ميثاق الأرض تشكل دعوة عالمية للمشاركة في تحمل المسؤولية تجاه بيئة هذا الكوكب.

واكد رئيس المؤتمر الدكتور محمد شطناوي اهمية وفاعلية دور المرأة في الحفاظ على المياه خصوصا وانها الاكثر استخداما مشيرا الى ضرورة تمكينها وتفعيل مشاركتها في صنع القرار المائي في منزلها.

واشار الى ان موضوعات التغير المناخي والامن الغذائي وتوفر المياه من اكثر القضايا التي تطرح على اجندة المجتمع الدولي والعالمي ، لافتا الى ان عقد المؤتمر يتزامن مع اليوم العالمي للمياه والذي هو مناسبة لتسليط الاهتمام العالمي والدولي على قضية الامن الغذائي تحت شعار مياه نظيفة لعالم انظف.

وقال ان المؤشرات المائية تشير الى انه وفي اقل من عشرين عاما ستنخفض حصة الفرد من المياه الى اقل من نصف المستوى الحالي وان حصة الفرد الاردني ستنخفض من 140 مترا مكعبا الى 90 مترا مكعبا بحلول عام ,2030

واشارت مديرة برنامج المياه في الاتحاد الاوروبي في الاردن دانوتا الغاف الى اهمية المساواة بين الرجال والنساء في الواجبات وصنع القرار فيما يخص ادارة المياه في المنازل والمزارع.

ودعت الى استغلال خبرات ومعارف النساء في هذا الاطار من اجل المحافظة على المياه والمساهمة في الجهود العامة للتغلب على مشكلة شحها.

وقالت مديرة التحالف الدولي للمياه والنوع الاجتماعي جوك موبالوجك ان للنساء دورا فاعلا ومهما في المحافظة على المياه والحد من الهدر خصوصا وانهن الاكثر استخداما .

واضافت يجب ان يتم تفعيل دورها ومنحها فرصة اتخاذ القرار الخاص بادارة المياه في المنزل ونقل تجربتها الى الاخرين سيما وانها الاكثر معرفة في هذا الاطار.

ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه مشروع دمج النوع الاجتماعي (الجندر) في ادارة المياه والجامعة الاردنية والمعهد الزراعي المتوسطي في باري (مصر أميركا) 110مشاركين من 22 دولة عربية واوروبية.

وجاء المشروع على خلفية حلقة العمل التي عقدت في عام 2004 في ايطاليا الذي حدد المشكلات الرئيسية التي تحد من اندماج المرأة في إدارة المياه.

ويهدف المشروع إلى بناء قاعدة معرفية واسعة النطاق لإدماج ابعاد النوع الاجتماعي في عمليات الإدارة المتكاملة للموارد المائية.