المرأة من مختلف الأعمار لها حقوق وحريات في العالم الحديث ، والتي كان يتم تجاهلها من قبل بعض التشريعات والقوانين في بعض الدول الا انه قبل بضع سنوات اختلفت نظرة الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ ، ففي المجتمعات البدائية الأولى كانت غالبيتها بنظرهم هي الأم فقط ولكن مع تقدم المجتمعات وخصوصا الأولى ظهرت بعض التشريعات والتي تضمن للمرأة حقوقها مثل القوانين التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها ، بالاضافه إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية. وشريعة حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات غير المتزوجات. وقد اعطى ايضا للمرأة حقوقا كثيرة من أهمها حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث ، كما أن لها الأولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة والحضانة والعناية عند المرض.
فلم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق ، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانوني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم.
مريم عبدالله 32 عاما قالت ان وضع المرأة في بلدنا افضل من غيرها من الدول فقد منحت المرأة حقوق حصلت من خلالها على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن العربية وذلك بسبب انشغال الرجال بامورهم الحياتية . وذكرت مريم انه مع تقدم الحضارة وبروز بعض النساء في الوسط النيابي والاجتماعي ازدادت حقوق المرأة العربية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء .
وأشارت انه حاليا لا ينظر للمرأة كشخص منفرد ، وانما كجزء مهم في المجتمع وبالتالي فان الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة بين الماضي وكيف كانت المرأة وبين الوقت الحالي . ولكون المرأة جزء من المجتمع فأن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء ، فرق عن المجتمع القديم الذي كان يخضع للرجل الذي يتولى جميع الامور وتنسب له كل الحقوق.
اما رانيا محمد والتي ذكرت بأن المراة حصلت على حقوق في الوقت الراهن اكثر من الاجيال الماضية حيث كانت في الماضي اما تحت السلطة التامة للأب ، واذا كانت المرأة متزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب. أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعيش مع زوجها وتبقى تحت سلطة أهلها . وقد منحت لنا هذه الحقوق الكثير من المعلومات التي تشير إلى ان امرأة لا يعيبها شيء من ان تصبح قاضية او بائعة ولها حقوق البيع والشراء والتصرف في اموالها كما تريد دون اي تدخل كما لها حق الوراثة الذي كانت محرومة منه وليس لها حق في ثرواتها الخاصة. راوية محمود 26 عاما تقول كانت للمرأة في الماضي حقوق لم تحصل عليها في الحضارات السابقة ، فلا يمكنها الوصول للحكم ودخول الاجواء السياسية والنيابية . كما ان المرأة الاردنية الحالية لها سلطة قوية في إدارة بيتها ولها الحق في اختيار الزوج ، كما أنها تشارك في العمل من اجل إعالة البيت المشترك. وان المرأة كانت في الماضي لا تستطيع ابداء رأيها في امورها الحياتية والخاصة فرق عن الان .
أليسار خالد 39 عاما تقول لقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا في العصور القديمة فقد كان الزوج يسلب ممتلكاتها واحيانا يمنع اهل زوجها او اهلها ، زواجها بعد وفاته ، والمرأة في المجتمعات والدول الاخرى لم تكن بحال أفضل فقد كانت اما تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته.
واضافت بان نظرة المجتمع كانت للمرأة كآلة لبيتها واولادها ومهانة وحقها مهضوم.








5118, Amman 11183, Jordan