كنتُ أقرأ في رواية لكاتبة اردنية تتحدث عن ظلم الاب وتسلطه على بناته وابنائه وتهديده لزوجته بالطلاق كلما شعر بالضغط من قبل احد ابنائه. ورغم ان احداث الرواية مؤلمة ومزعجة من كل الجوانب ، الا ان ابرز ما فيها سيل الاساءات التي تتعرض لها الاسرة من قبل الاب الظالم. وامس نشرت الصحف خبر رجل في دولة عربية خليجية ضرب زوجته مما جعلها ترفع قضية عليه وتغرمه المحكمة مبلغا وقدره..،
أستغرب ونحن في القرن الواحد والعشرين ان هناك ازواجا لا يزالون يضربون زوجاتهم سواء بالصفع على الخد او بـالقشاط او القايش او بالخيزرانة او بأية اداة مؤذية.
استغرب ان هناك زوجات بلغن من العمر سنين عددا واصبحن امهات وجدات وما زلن يتعرضن للضرب من قبل الزوج اللي في مثل اعمارهن وربما اكبر منهن ويا دوب بعرف يكح ، واذا نظرت اليه أشفقت عليه ، لكنه يصيرقادراعلى ضرب زوجته سواء امام الناس او امام ابنائها. واستغرب اكثر ان معظمهن يستسلمن لهذه الاهانة والضرب الذي يؤدي احيانا الى إعطابهن وكسر ايديهن وارجلهن أوتشويه أجسامهم.
كيف ترضى المرأة بهذه الاهانات مهما كان السبب. ـ شو بدو يكون السبب ؟ ما طبخت لسي السيد او انها زادتها عليه بالاسئلة او انها شكَّت بأخلاقه؟
مؤكد ان معظم مشاكل الازواج تافهة ويمكن حلها بعد ساعة من الزمن.
اقول هذا وواضح انني ابدو منحازا للمرأة ، لكنني بالتأكيد لا اوافق علىنكد الزوجات ولا ضرب الازواج. فالزلمة لازم يظل زلمة والحرمة.. حرمة،








5118, Amman 11183, Jordan