البشير توقع (محطات في رحلتي مع الحياة) في سليمان الموسى

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > البشير توقع (محطات في رحلتي مع الحياة) في سليمان الموسى
Printer Friendly, PDF & Email
image

وقعت هيفاء البشير مساء اول من امس كتابها «محطات في رحلتي مع الحياة» في مكتبة سليمان الموسى المتخصصة في مركز الحسين الثقافي, وذلك برعاية رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري وبحضور نائب امين عمان المهندس عامر البشير وبالتعاون مع دائرة البرامج الثقافية في امانة عمان الكبرى. وقالت البشير»الكتاب محطات, رحلة تعايش لمواطنة تفاعلت مع مجتمعها وامنت بدورها من موقعها, واستجابت لاحتياجات الاسرة من جانب, والوطن من جانب اخر, بدءا من طفولة لم تنفصل فيها المعاناة الاسرية عن معاناة الشعب الفلسطيني, ثم نكسة اسرية قلبت موازين الحياة في 1977 يوم فقدت شريك العمر, ولم يغب عن مدونتي اجواء السلط واصالتها, ودور الزوج المعلم د. محمد البشير».
واكدت البشير على ان»القارئ سيلمس بين السطور قناعاتي المسلم بها, باهمية دور المراة النابع من الايمان بالنفس, والايمان بان تطور المجتمع سنة حتمية, تنطلق من وعي المراة بذاتها وباحساسها بالضيق في حال اقصائها عن المشاركة, في مناحي الحياة كافة, بالاضافة الى تعزيز دورها الاسري, الذي يقع في مقدمة المسئوليات, لكن ممارسة دورها, في الحياة العامة في العمل والانتاج والمشاركة السياسية بصيغة اكثر فعالية».
وبينت البشير ان هذه »المدونة بحاجة الى اضاءات للنقد والتوجيه والارشاد, وما هو الا مجموعة اوراق غير منتظمة, لكنها وفي مجموعها تشكل حقبة بين القديم والحديث, هي رصد لجهاد فيه كثير من التحدي ومساحة من الانجاز, تجربة صادفت معيقات, وتحديات صادفت صعوبات, لكن حصيلة نتائجها مقبولة, لان الحياة بنتائجها وخواتمها».
والقت د. رفقة دودين الضوء على الكتاب في كلمتها فقالت»بعد ان نستعرض محطات واوراق البشير, سنجد انفسنا امام مذكرات نحن في امس الحاجة اليها, لتوثيق ذاكرة هذا الوطن الذي انبنى بعرق التضحيات الجسام باحثين عن سيره فينا, وعن سرنا فيه».
واضافت د. دودين في الحفل الذي ادارته مسؤولة النشاطات الثقافية في الامانة شيما التل»في فصل السيرة الذاتية كم تمنيت ان يطول الحديث, عن بيوت العائلات العريقة وعن تلك الاسرة التي وجدت نفسها امام مهمات جليلة بعد وداع والدها الشهيد, تصدت لها البشير بمساندة الاهل, ومساندة الابناء الذين وصلوا ويصلون اهم مواقع صنع القرار, ودوائر التاثير في الدولة, فيما الوالدة ترعى المسنين, ومرضى التاهيل النفسي بكل طيبة والدفء والحنان».
يقع الكتاب الذي قدمه د. ناصر الدين الأسد في 372 صفحة من القطع المتوسط, يحتوي خلاله على ثمانية فصول, ويتناول محطات أكثر منها سيرة حياة مختلفة ومتنقلة للبشير منذ الطفولة في نابلس ثم الحياة العملية كمعلمة ثم العمل السياسي والمدني ثم العمل التطوعي والإنساني.
يذكر ان البشير التي تشغل حاليا منصب رئيسة لجنة التنسيق للجمعيات التي ترأسها الملكة رانيا العبدالله، تسلمت العديد من المواقع القيادية في العمل العام كعضوة تنفيذية في اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين ورئيسة لجمعيات نسائية مختلفة منها الجمعية الأردنية للتأهيل النفسي والاتحاد النسائي الأردني العام وجمعية الأسرة البيضاء ونائبة رئيس الاتحاد النسائي العربي العام لشؤون الاعلام وعضو مجلس أمانة العاصمة ومجلس أمانة عمان الكبرى والمجلس الصحي العالي ولجنة التمريض الوطني العليا واللجنة الوطنية العليا للسكان ورئيسة منتدى الرواد الكبار المجلس الوطني وغيرها.