الأميرة ريم علي معهد الإعلام جاء لتلبية احتياجات المؤسسات الإعلامية

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الأميرة ريم علي معهد الإعلام جاء لتلبية احتياجات المؤسسات الإعلامية
Printer Friendly, PDF & Email
image

قالت سمو الأميرة ريم علي مؤسسة معهد الإعلام الأردني إن إنشاء المعهد يلبي احتياجات المؤسسات الإعلامية والصحفية الأردنية لتتمكن من مواكبة معايير التطور والإبداع والحداثة المتسارعة في هذه المجالات على مستوى العالم.

وأضافت في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) أن الأبحاث التي تم إجراؤها قبل تأسيس المعهد أكدت الحاجة الماسة لتدريب يختلف قليلاً عما كان قائما ، وأظهرت كذلك وجود توجه ورغبة جادة لدى العديد من الصحافيين للتخصص في بعض المجالات الصحافية ، مثل إعداد التقارير عن عالم الأعمال والإقتصاد والثقافة والبيئة.

وتوقعت سموها أن يحدث المعهد التغييرات المنشودة للنهوض بمستوى الإعلام في الأردن ، من خلال تقديم برامج الماجستير والدورات التدريبية الشاملة لتوفير نهج أكثر تماسكاً وانتظاماً لتدريب الصحافيين في الأردن والمنطقة ، على أسس من المصداقية والموضوعية والشفافية ، مؤكدة أن المعهد الذي أصبح بيت خبرة متخصصا سيكمل مسيرة المؤسسات الأخرى العاملة في مجال تعليم الصحافة والتدريب الإعلامي على مستوى المملكة والمنطقة.

وأضافت سموها ان المعهد المؤسسة التعليمية الوحيدة في الأردن التي تطرح برنامجاً للماجستير في الصحافة باللغة العربية مدته سنة واحدة ومنهاجه يضم جزءاً عملياً كبيراً ، إلى جانب مساقات نظرية يستخدمها الطلبة أثناء إعدادهم تقارير ميدانية عن قضايا حقيقية ، مما يحفز الطلبة على ممارسة ملكة الاجتهاد والإبداع وتوظيف عقليتهم التحليلية ، وإلمامهم التام بالقانون وفهمهم للمسائل الإقليمية الراهنة ، سواء الاجتماعية منها أوالسياسية أوالإدارية.

وبيّنت سموها في هذا السياق أنه تمت الاستفادة عند إعداد المناهج من مدخلات خبراء مرموقين من الاردن والدول العربية.

واعتبرت سمو الأميرة ريم أن التعرض لحالات حقيقية من العمل الإعلامي ومناقشتها يسهم في تعزيز قدرات طلبة الصحافة ومهاراتهم ، معربة عن أملها في إيجاد صندوق خاص لتمويل سلسلة المحاضرات التي يلقيها زوار دوليون من شتى بقاع العالم في المعهد.

واشارت سموها الى أن المعهد يطرح على طلابه مساراً موازياً من التدريب المستمر ، وغالباً ما يكون هذا المسار متخصصاً ومركزاً على موضوع أو محور واحد ومتاحا للعاملين في حقل الإعلام.

وأكدت اهمية التعليم والتدريب المتواصل للصحافي كي يرتقي بخبراته وآدائه ، لا سيما وأنه على تماس مباشر مع قضايا المجتمع اليومية ، ومواكبتها أولاً بأول.

وفي ما يتعلق بتطلعات المعهد وتوسيع تخصصات الدراسة التي يطرحها أو زيادتها ، بينت سموها أن المعهد يركز على الصحافة والإعلام المرئي والمسموع ، وقالت ان هذا هوالسبب في عدم شمول المناهج مساقات في العلاقات العامة وسواها من وسائل الاتصال.

وأوضحت أن مناهج التعليم في المعهد بعيدة عن كونها نظرية أو عامة ، إذ أن البرنامج مكثف وعلى درجة عالية من التطور ، والطلاب مطالبون بانجاز مهماتهم في اوقات محددة.

واشارت الى أن الخطة الدراسية الحالية تشتمل على فصل دراسي واحد يضم19 طالباً وسيرتفع العدد تدريجيا الى50 طالبا فأكثر في المراحل المقبلة.

وأضافت سموها ان الهدف من تأسيس المعهد هو تلبية احتياجات المنطقة ككل ، مع أنه كان يتوجب علينا أن نبدأ بالتركيز على الأردن ، معبرة عن رغبتها في اجتذاب طلبة من العراق وفلسطين وبقية الاقطار العربية بشكل عام ، اذ يضم المعهد أعضاء هيئة التدريس والتدريب من مؤسسات أكاديمية متنوعة في الأردن وبلدان أخرى.

وفيما يتعلق بتعزيز قدرات الصحافيين المهنية في مجال الحقوق والحريات ، أكدت سموها أن التعليم في المعهد لا يقتصر على النواحي الأكاديمية الخالصة ، بل هناك مساقات تدرس المواد الحقوقية والقانونية التي تمكن الصحافي من الإلمام بهذا الجانب ، فضلا عن أنه لدى المعهد خطة لتعزيز البحوث العلمية في مجال الصحافة والمساهمة في ردم هذه الفجوة التي تعتبر حاجة ماسة في المنطقة ، معربة ، عن أملها في الاستثمار بهذا المجال وتوفير التمويل اللازم لذلك.

وبينت أن اسباب ارتفاع الرسوم في المعهد ترجع الى التكاليف العالية التي يتكبدها المعهد لتوفير معايير التميز والمحافظة عليها ، من خلال استقطاب الخبراء والمحاضرين الدوليين ونوعية هيئة التدريس والموظفين العاملين في المعهد والبنية التحتية والأجهزة والمعدات الحديثة.

واشارت سموها الى عدم تحمل أي طالب من طلاب المعهد في الوقت الراهن أية رسوم حيث يوفر المعهد لجميع الطلاب الملتحقين حاليا بالبرنامج منحا دراسية كاملة مبينة أن رسوم التدريس في برنامج مكثف ومضغوط في سنة واحدة قريبة من مثيلاتها في المعاهد المشابهة في المنطقة.

وحول اشتراط التفرغ الكامل للدراسة وجدواه والقصد منه ، بينت سموها أن بعض وسائل الاتصال أساءت نقل المعلومة ، موضحة أن النموذج والأوراق التي طلب من الطلاب التوقيع عليها لم تتضمن تعهدا على أنهم لن يكتبوا في أي وقت من الأوقات لأية جهة أخرى.

وأكدت أن الهدف من تفرغ الطلاب للدراسة لمدة سنة هو أن يكون المعهد قادراً على تلبية متطلبات الاعتماد ولصالح الطالب نفسه ومن أجل الحفاظ على سمعة المعهد ، ولتزويد الطلاب بالتدريب الذي يجعلهم قادرين على ممارسة عملهم على أرض الواقع مع تحمّل ضغوط العمل وقيود الوقت ، إضافة الى أن عدد الساعات المعتمدة والمكثفة في البرنامج الذي يعد أحد البرامج القليلة في المملكة الذي تُستكمل متطلباته في سنة واحدة هو برنامج استثنائي يتطلب إجراءات استثنائية.

وقالت إن المعهد منظمة غير ربحية وبالتالي يحق له فرض تعليماته وشروطه ، خصوصا وأن جميع الطلاب في هذه الدورة حصلوا على منحة كاملة وكانوا على علم ودراية مسبقة بهذا الشرط.

وأضافت أنه في حال تغير الوضع فيما يتعلق بالمنح ، قد يعيد المعهد النظر عندما تنضم إليه الدفعة التالية من الطلاب ، مشيرة إلى أن المعهد قد يتجه إلى مراجعة هذه الشروط ، غير أن جميع الطلاب حاليا يتمتعون بمنح دراسية ، وقد تمّ توضيح تعليمات وشروط المعهد أثناء المقابلات التي أجريت معهم قبل قبولهم ، وان هذه المعلومات منشورة على موقع المعهد على شبكة الإنترنت.

وبينت سموها انه تم الطلب من الدارسين بإخبار إدارة المعهد مسبقا عما إذا كانوا يريدون نشر مقالاتهم في أي مكان آخر غير الموقع الإلكتروني للمعهد ، مؤكدة أن مثل هذا الإجراء يعتبر شائعا وطبيعياً جداً في العديد من كليات الصحافة ومعاهدها حول العالم.

وأوضحت سموها أن المعهد يعمل بشكل مستمر لتطوير موقعه الإخباري الالكتروني لمواكبة ومنافسة المؤسسات الإعلامية العالمية المماثلة.

وأعربت عن أملها بأن تقوم الوسائل الإعلامية في المستقبل بنقل مقالات الطلاب المنشورة على الموقع الإلكتروني للمعهد.