الأميرة بسمة تحض على التصدي للعنف المجتمعي والعمل لمواجهة التحديات

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الأميرة بسمة تحض على التصدي للعنف المجتمعي والعمل لمواجهة التحديات
Printer Friendly, PDF & Email
image

 حضت سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة كافة الخبرات النسائية الأردنية وخاصة في مواقع صنع القرار إلى العمل معا لمواجهة تحديات المرحلة الحالية وخاصة مواضيع الفقر والبطالة وظاهرة العنف المجتمعي.
 وقالت سموها خلال كلمة توجيهية ألقتها أمس في حفل تكريم للنساء عضوات مجلس الأمة السادس عشر وبمشاركة عدد من النساء في مختلف مواقع صنع القرار وممثلات لهيئات نسائية «نريد أن نعمل يدا بيد لنكون انموذجا وقدوة طيبة يضرب بنا المثل كأردن وأردنيات».
وأضافت سموها «التحديات كبيرة والأوضاع صعبة جدا والأردن كغيره من دول العالم يمر في ظروف اقتصادية صعبة ومعقدة (...)»، مشيرة سموها إلى جهود جلالة الملك عبد الله الثاني وسعيه الدؤوب محليا وعالميا في إيجاد الحلول للكثير من المشاكل المعقدة ومنها الفقر والبطالة .
 وشددت سموها على خطر ظاهرة العنف المجتمعي، معربة عن أسفها الشديد لهذه الظاهرة التي نشاهدها بمناطق مختلفة في المدينة والريف ومؤسسات أكاديمية وغيرها.
 مشيرة إلى أن المرأة هي خير من يعالج الموضوع وقالت: «المرأة وضعها الطبيعي ان تكون المعالج الذي يضمد الجراح وتجد الحلول العملية البسيطة أحيانا ولكن المهمة جدا « .
وبينت أن قناعتها الشخصية في أن المرأة» خير من يعالج موضوع العنف، كونها هي من تترك الأثر الكبير في الأجيال».
وأوضحت أن العنف لديه علاقة بعوامل اجتماعية عديدة من بينها الفقر والبطالة الظاهرتان اللتان ترتبطان ارتباطاً مباشراً بالعنف، مشددة على قدرة القيادات النسائية والبرلمانات على المساهمة بمعالجة هاتين الظاهرتين.
وتطرقت في كلمتها إلى العنف ضد المرأة وتحديداً الجسدي، مبينة أن الجميع معني بمجابهة هذا النوع من العنف, متطلعة إلى أن يتعاون الجميع (قيادات نسائية وبرلمانيات وعضوات مجلس الأعيان) لمجابهة ظاهرة العنف.
ودعت سموها عضوات مجلس الأمة وكافة الخبرات النسائية إلى تعظيم جهودهم بالعمل مع مختلف التخصصات والفئات للتغلب على موضوع العنف و الفقر والبطالة معتبرة سموها أن هذه القضايا الثلاث تربطهما علاقة مباشرة معا .
وبينت سموها أن ما حققته مسيرة المرأة الأردنية اليوم هي نتاج الجهود السابقة من جداتنا وأمهاتنا والذين أوصلونا إلى شاطىء الأمان، مؤكدة أنها نعمة علينا المحافظة عليها وحمل مسؤولية خدمة الوطن وراية الوطن بكل صدق وإخلاص بعيدا عن الأنانية والمصالح الشخصية.
 وقالت سموها «إذا كان الوطن بخير نحن بخير وأولادنا بخير».
وأعربت السيدات عضوات مجلس الأعيان والنواب عن جاهزيتهن في تبني مطالب اللجنة تحت القبة ومساندتهن لكافة القرارات الخاصة بإزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة خصوصا في الأنظمة والقوانين والتشريعات.
وقدمت سيدات جدد في الأعيان والنواب نبذة عن مسيرتهن وتطلعاتهن وأجنداتهن للمرحلة المقبلة.
وقالت النائب أمل الرفوع:إن أكبر فخر لها أنها خرجت من رحم الحركة النسائية والعمل العام، مشيرة على أنها عملت مع عدة منظمات نسائية من بينها تجمع لجان المرأة الوطني الأردني الذي ترأسه سموها، كمقررة لمحافظة الطفيلة.
وبينت أنها تطمح للعمل على تعديل التشريعات لصالح المرأة, وإدخال مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج لتغيير النظرة النمطية تجاه المرأة.
من جانبها قالت النائب ردينة العطي أنها تتطلع للعمل للارتقاء بالأردنيين والأردنيات والعمل على تشجيع الاستثمار الذي رأت فيه وسيلة لرفع مستوى معيشة المواطن الأردني.
وتطرقت النائب ريم بدران لنسبة مشاركة المرأة في القطاع الاقتصادي الذي وصفته بالمتواضع كونه يمثل 13 -14% ، مبينة سعيها لدعم وجود المرأة في القطاع الاقتصادي, إلى جانب تعديل العديد من القوانين التي تنضوي على تمييز ضد المرأة، إذ ترى أهمية تعاون البرلمانيات لتعديلها.
من جهتها شددت النائب خلود المراحلة على أهمية التعاون مع القيادات النسائية للوصول للمرأة في القرى النائية.
وتساءلت النائب سلمى الربضي أنه ما دام60% من النساء في التربية والتعليم، 62% من طلبة الجامعات من الإناث، فمن أين جاء العنف؟، مبينة أهمية البحث في هذا الشأن.
وتمنت أن تتوسع مشاركة المرأة في البرلمان، وأن نصل الى مرحلة أن يكون التمثيل تنافسيا.
وشددت النائب عبلة أبو علبة على ضرورة خلق جاهزية عالية لتبني لائحة مطالب المرأة التي أعدتها اللجنة الوطنية، وأي مشروع قانون أو تعديل لقانون يكافح التمييز ضد المرأة.
 وأشارت الى أنه في بداية آذار المقبل سيعقد مؤتمر حالة المرأة في نيويورك وسيكون له أثر كبير, داعية الى أن يكون هناك تمثيل شعبي نظرا لأهميته ولما وصلت إليه المرأة الأردنية.
مشيرة أنه تم تضمين تقرير منظمة الأمم المتحدة الإنمائي إحصاءات تمس المرأة الأردنية ستعرض بالمؤتمر.
ولفتت إلى أننا جاهزون تماما لخطة الإصلاح الذي تضمنه خطاب العرش، وتقدمت به الحكومة في بيانها الوزاري.
واستذكرت النائب ناريمان الروسان جهود اللجنة الوطنية لشؤون المرأة في دعم المرأة الأردنية مشددة على أهمية بقاء اللجنة الوطنية مظلة للمنظمات النسائية في إطار رفضها تشتيت الجهود.
من ناحيتها وجهت النائب ميسر السردية الشكر إلى كل النساء على المستوى المحلي والعربي، من كان لهن أثر في النهوض بمكانة المرأة، كما وجهت شكرها إلى الرواد من الرجال الذين دعموا المرأة.
وشددت النائب تمام الرياطي على تقديم الدعم لكل قضايا المرأة تحت قبة البرلمان.
وهو ما أشارت له كل من النائب سامية عليمات و النائب أسماء الرواحنة اللتان قالتا أنهما ستعملان على إثبات دور المرأة في صنع القرار.
وشددت النائب وفاء بني مصطفى مقررة اللجنة القانونية البرلمانية على السعي لتعديل التشريعات التي تميز ضد المرأة، فيما أشارت النائب هدى أبو رمان إلى أهمية دعم المرأة وتعزيز مكانتها في صنع القرار.
أما العين ريما بطشون والعين ناريمان حربي فقد تحدثتا عن مسيرتهما وخبراتهما وتطلعاتهما في خدمة قضايا المرأة عبر وجودهما في مجلس الأعيان.