دراسـة: «6?8?» مـن عـنـاوين الـصـحـف الأردنـيـة و«13.85%» من مجموع المساحات خصصت لقضايا المرأة

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > دراسـة: «6?8?» مـن عـنـاوين الـصـحـف الأردنـيـة و«13.85%» من مجموع المساحات خصصت لقضايا المرأة
Printer Friendly, PDF & Email

خلصت دراسة اعدتها وزارة التربية والتعليم بدعم من برنامج المساهمة والميزانية لمنظمة اليونسكو حول صورة المرأة في الصحافة الاردنية المطبوعة الى ان تغطية الصحافة الاردنية المطبوعة اليومية والاسبوعية شكلت اعلى نسبة للمرجعية النسائية للمرأة عموما تلتها المرأة المنفردة ثم المرأة في المؤسسة حيث كان تركيز الصحف على المرأة في ابراز دورها عموما وتسليط الضوء على الشخصيات النسائية المهمة.

واكدت الدراسة التي حملت عنوان «صورة المرأة في الصحافة الاردنية المطبوعة في العقد الاخير» على ان حزمة القوانين الجديدة التي وضعتها الحكومات اعطت مساحة واسعة من الحرية الصحفية بالاضافة الى حزمة التغييرات في التشريعات الخاصة بالمرأة عالميا ومحليا حيث وجهت الصحافة الى زيادة الاهتمام بالشؤون الشعبية العامة والظروف الاقتصادية والعالمية المستجدة.

وكشفت الدراسة ان معظم التغطية الصحفية المطبوعة لاخبار المرأة بحسب التوزيع الجغرافي كانت عامة في داخل المملكة وخارجها مع التركيز على المرأة في العاصمة تليها المحافظات ثم الريف ثم البادية ما يعني بحسب الدراسة عدم وجود رؤية وسياسة للصحافة تشمل تغطيتها المناطق المختلفة على مستوى واحد.

أما في مجال القضايا الخاصة بالمرأة التي ابرزتها الصحافة الاردنية المطبوعة فقد اظهرت الدراسة ان القضايا والمضامين الاساسية التي ركزت عليها المطبوعة كانت اعلى نسبة للقضايا الاجتماعية، حيث تحدثت عن المرأة والاسرة والعنف وجرائم الشرف والزواج تليها القضايا الفنية ثم القضايا الاقتصادية والسياسية التي تتعلق بالانشطة الاقتصادية التي تخص المرأة وحقوقها القانونية والانتخابية الا ان اقل نسبة في التغطية كانت في القضايا الدينية المتعلقة بالمرأة.

كما اظهرت الدراسة ان تركيز التغطية الصحفية حول مهنة المرأة كانت تركز على المرأة الفنانة ثم المرأة العاملة في قطاع مهم مثل المرأة الوزيرة والنائب والمديرة الا ان اقل نسبة تغطية كانت للمرأة العاملة في المهن الحرفية. وتشير الدراسة الى ان التغطية الصحفية ركزت على الخبر الصحفي بنسبة تعادل الانماط الصحفية الاخرى من صور وتحليل واعلانات مشيرة الى ان تركيز التحليل الصحفي كان على الجانب الاجتماعي للمراة.

وفيما يتعلق بالعناوين العامة للمضامين في الصحافة المطبوعة فقد اظهرت الدراسة ان عدد العناوين في الصحف الاردنية بلغ 62610 خصص منها 4256 عنوانا للمرأة وقضاياها بما نسبته 6.8? من العناوين اما المساحة التي خصصت لقضايا المرأة مقاسة بالسانتيمتر المربع فقد حصلت المرأة على ما نسبته 13.85% من مجموع المساحات الكلية المغطاة بالصحف الاردنية اليومية بينما حصلت في الصحافة الاسبوعية على 4.34?.

واشارت الدراسة الى عدم وجود اي صحيفة مطبوعة باللغة العربية ترأسها امرأة وفقا لعينة الدراسة بالاضافة الى ان عدد المحررين من الرجال في تغطية قضايا المرأة كان كبيرا مقارنة بعدد المحررين النساء مما يؤكد بحسب الدراسة على ان الاعلام ما يزال يحمل الملامح الذكورية مما يتطلب اعادة النظر بالاستراتيجية الاعلامية في المملكة ووضع سياسات تفسح المجال امام المرأة لتأخذ دورها.

واظهرت الدراسة ان الصحف اليومية مثلت النسبة الاعلى لتناول قضايا المرأة حيث تراوحت النسبة بين 72.8? و98.6? في المضمون الحرفي تلتها المضامين الرياضية بنسبة 98.6?.

واوصت الدراسة بضرورة توجيه السياسات في الاعلام الاردني بأشكاله الى ضرورة اعادة النظر بمضامين الخطاب الصحفي الموجه وبخاصة الى المرأة ليظهر اهمية دورها في التنمية المجتمعية من خلال زيادة المساحات في التغطية الصحفية التي تخص المرأة في الريف والبادية والاهتمام بقضايا المرأة ودورها وزيادة التركيز على مهنة المرأة العاملة في المهن اليدوية والحرفية وتشجيع المرأة على الكتابة والمبادرة القيادية.

كما اوصت الدراسة بتوجيه الباحثين على مستوى الجامعات الاردنية الى ضرورة اجراء دراسات مسحية تحليلية للصحافة المطبوعة في المملكة حتى يتسنى للمراة القيام بدورها على اكمل وجه وتسلم زمام الامور في تحريك عجلة التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واكدت الدراسة ضرورة توجيه الباحثين المعنين بالصحافة المطبوعة وشؤون المرأة والى ضرورة اجراء المزيد من الدراسات التحليلية حول تذبذب الحاصل في نمو وتطوير السمة الايجابية لصورة المرأة خلال العقد الاخير.