مشروع تمكين المرأة .. دعم وتنمية الاسرة من خلال ربات البيوت

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > مشروع تمكين المرأة .. دعم وتنمية الاسرة من خلال ربات البيوت
Printer Friendly, PDF & Email

افتتحت جمعية خليل السالم الخيرية برنامج تمكين سيدات المجتمع المحلي والذي يهدف إلى دعم دور المرأة في تنمية وتطوير واقع أسرتها من خلال بدء مشاريع انتاج اسري، وذلك بهدف التدريب على انتاج مجموعة من الأعمال والمشغولات المنزلية يتم تسويقها بحيث تعود بالمنفعة على الاسرة وتسهم في رفد مدخولاتها وتنمية مواردها.

ولأجل ذلك نظمت جمعية خليل السالم الخيرية عددا من دورات مهارات التمكين والانتاج المنزلي ومنها دورة فن صناعة القش بمشاركة عدد من سيدات المجتمع المحلي لمنطقة جبل الزهور والمناطق المحيطة، وذلك ضمن فعاليات المركز الثقافي وخطته للدورات التدريبية، الهادفة إلى تطوير وتعزيز وتمكين مهارات سيدات المجتمع المحلي بالانتاج المنزلي.

وتهدف الدورة الى «بث روح العمل مع المجموعات وكسر الحواجز وزيادة التواصل والإبداع لدى السيدات، وحثهن على خلق فرص عمل إبداعية، واطلاعهن على مهارات العمل الفني بما يتعلق بفن صناعة القش ودورات الرسم بالحناء ودورات صناعة الاكسسوارات بجميع مستوياتها،اضافة الى تعريف المشاركات ببعض المفاهيم والمصطلحات الإدارية والمهنية ذات العلاقة بالدورات كادارة المشروع والتسويق .

دورات
وقالت الآنسة صفاء أبو ميالة مشرفة البرنامج: إن هذا البرنامج يتضمن عددا من الدورات منها دورة صناعة القش والذي تتعلم فيها السيدات صناعة منتوجات من القش (البامبو) التي تزين بها زوايا المنزل وتستخدمها سيدة المنزل في الضيافة، حيث تم تدريب وتمكين السيدات على مهارات فن صناعة القش وانتاج مايلي: «متكات القش الدائرية الصغيرة، صينية تقديم ضيافة المشروبات باشكال متنوعة، صينية تقديم ضيافة الحلو والشوكولاته بعدد من الاشكال، صينية تقديم ضيافة كعك العيد والمعمول باشكالها، صينية تقديم ضيافة القهوة السادة، تعليقات خاصة على شكل قبعات رأس بناتية، سلات الزينة وسلات خاصة للفواكة والاكسسوارات، سلات للمهملات بعدة اشكال متنوعة، بكيتات فاين باشكالها المختلفة».

وهناك دورة الاكسسوارات والتي تتعلم السيدة من خلالها صناعة أطقم الزينة الخاصة بالسيدات وملابسهم بالاضافة الى مشغولات زينة الحقائب والهواتف وزوايا المنزل، كما تتضمن البرنامج في مرحلته الاولى بالاضافة لدورة القش والاكسسوارات تعليم السيدات مهارة الرسم بالحناء.

خدمة المجتمع المحلي
من ناحية أخرى ذكر الدكتور منذر الحاج حسن مدير عام جمعية خليل السالم أن هذا البرنامج يعد من أهم البرامج التي تتطلع لها الجمعية لخدمة المجتمع المحلي والذي ينطلق من فلسفتها في أن العمل الخيري يجب أن يستهدف التنمية المستدامة وتطوير المجتمع في بث روح الانتاج والعمل المثمر، فالعمل الخيري يجب أن يهتم بتنمية قدرات المستفيدين وتطوير امكاناتهم..

وأضاف أن هذا البرنامج يهدف الى خلق فرص حقيقية للأسر الايتام وتسويق تلك المنتجات، وذكر الدكتور الحاج حسن : أن البرنامج يتكون من ثلاث محاور رئيسة :

المحور الاول : محور التدريب والتمكين وهو عبارة عن دورات تدريبية وتأهيلية لسيدات المجتمع المحلي في بعض الحرف والمشغولات التي يمكن أن تنتجها السيدات في منازلهن وفي هذه المرحلة اخترنا ثلاثة مشاريع وهي الحناء والقش والاكسسوارات وهناك دورات ومهارات جديدة بإذن الله..

أما المحور الثاني : فهو الانتاج الفعلي يتضمن تعليم السيدات المشاركات كيفية المحافظة على المنتج وإخراجه بصورة لائقة وجاذبة للتسويق،بالاضافة إلى عمليات تزويد السيدات بالمواد الأولية للإنتاج ومستلزماته وآليات تغليف وتخزين المنتج..

أما المحور الثالث : فهو محور التسويق وهو التحدي الاكبر بالنسبة لنا لنجاح هذا المشروع،، حيث هناك خطة للتسويق تتضمن عددا من الآليات عبر ايجاد النوافذ لبيع المنتجات وتسويقها بحيث يكون المشروع مشروعا انتاجيا حقيقيا ويعود بالعائد المادي على الاسر المنتجة.

وقالت السيدة جميلة أبو طعيمة مدربة صناعة القش من جانبها : بدأت مسيرتي في التدريب المهني حرصاً مني على تقديم الفائدة والمنفعة لمن تبحث عن المعرفة لتلك المهارات اليدوية فقد تميزت جمعيتكم بوضع منهج وسارت عليه بشكل واضح أتمنى لكم مزيداً من التقدم و النجاح وأشكر الادارة والمشرفات والعاملين فيها...

انطباعات
وفي لقاء مع بعض السيدات المشاركات الدورة قالت تمارا العطيات: بأنه شعور رائع أن أصبحت لي اسهامات تنمية المجتمع وتطوير لذاتي ولقدراتي وامكاناتي مما زاد من ثقتي بنفسي وثقة الناس من حولي، وأصبحت لي خصوصية معينة بل بدأت أشعر بجمالية القطع التي أصنعها أكثر من المعروضة في الاسواق..

أما نجمة النابوت فقالت: بأنه كان هناك تحدٍ مع نفسي وبفضل الله استطعت اثبات نفسي بين أهلي وأولادي و زوجي وامتلأ بيتي منتجات من صنع يداي..

وأضافت السيدة أيات الدرديسي: لن أخفيكم ان قلت اني سأستثمرها كمهنة للحصول على دخل، فأنا اصبحت الاعتماد على نفسي وعمل قطع بمفردي دون مساعدة من أحد.

وأيضا بينت سمية المقوسي: في البداية كان انتسابي بسبب وقت الفراغ الكبير الذي أشعر به ومن ثم التعرف إلى شخصيات جديدة ولكن بعد ذلك اكتشفت ان القيمة المعنوية لذاتها هي ما ربحته من تلك الدورة.