نايا" النسائية: الانحياز للتراث الموسيقي العربي والأردني"

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > نايا" النسائية: الانحياز للتراث الموسيقي العربي والأردني"
Printer Friendly, PDF & Email

عمان - عدن محملات مجددا بحلمهن في وجود وبقاء فرقة نسائية أردنية على الساحة، لتقدم فرقة "نايا" النسائية أمسية "ليلتي طرب" على مسرح مركز الحسين الثقافي أول من أمس.
وبأثوابهن اللؤلؤلية المزركشة بالأحرف العربية واللون الفيروزي، ملأن المسرح ليداعبن آلاتهن الموسيقية بمرافقة المغنيات لينا صالح وهيفاء كمال ولارا عليان.
واختارت "نايا" في أمسيتها التي جاءت تحت رعاية وزير الثقافة وبحضور أمين عام الوزارة مأمون التلهوني وأمين عام وزارة السياحة كما في أمسيتها الأولى، تقديم مقطوعات من الموسيقى العربية الكلاسيكية، الآلية والغنائية منها، فضلا عن أغنية من التراث الأردني.
البداية كانت مع أغنية "وأنا كل ما أقول التوبة" لعبدالحليم حافظ وقدمته المغنيات بشكل جماعي، لتطل لينا صالح على الجمهور وتختار من تراث الشام "لارسل سلامي لسالم" وتؤديها بصوتها الرقيق.
التصفيق الحار كان سمة أساسية في الأمسية منذ بدايتها وحتى نهايتها، خاصة مع الجمهور المتنوع في فئاته العمرية والذي كان متابعا للأمسية ومستمعا بكل حواسه لها.
لتقدم بعدها لارا عليان أغنية فيروز "خبطت آدمكم" وتثير بصوتها احساس الجمهور من جديد. ومع صوتها المتمكن والرقيق أطلت هيفاء كمال مع أغنية "امتى الزمان" لتقدم أداء رائعا تفاعل معه الجمهور ايضا.
وانتقالا الى الموسيقى جاءت مقطوعة "عزيزة" لمحمد عبدالوهاب لتقدمها عازفات الفرقة وهن؛ رلى جرادات على آلة القانون وغناء ورلى برغوثي على آلة القانون وديمة سويدان ومروة السيد على آلة العود ونوران محو على آلة الفيولا ومي حجارة على الكونتراباص وآلاء التكروري على آلة الفلوت وزين طبيشات على آلة البيانو وهند سبانخ على الايقاع، وعودة الى الغناء قدمت لينا صالح "دقوا المهابيش" بأسلوبها العفوي وحضورها وتفاعل معها الجمهور، لتنقل به لارا عليان الى حالة من الهدوء والشجن مع "ليه يا بنفسج " لصالح عبدالحي.
أما هيفاء كمال فقدمت "غنيلي شوي" والتي تفاعل ايضا معها الجمهور بشكل كبير. وقبل الختام قدمت الفرقة موسيقى "بلد المحبوب" من تأليف محمد عبدالوهاب لتنهي بعدها بـ"الألفية" وهو قالب تراثي ريفي أردني.  وتعتبر "نايا" مشروعا فنيا انسانيا نسائيا يغطي مساحات موسيقية من التراث العربي التي تقدم بأسلوب بسيط وحرفي. وتهدف "نايا" إلى تقديم القوالب الموسيقية الكلاسيكية سواء الآلية أو الغنائية منها، وإحياء كل ما هو أصيل من التراث الموسيقي الأردني والعربي بكل أشكاله وقوالبه من خلال الحوار بين الآلات الشرقية والغربية دون ان تفقد جماليتها وأصالتها.
أما عن اسم الفرقة، فله عدة معان في أكثر من لغة، ففي اللغة العربية تعني "نايا" مؤنث آلة الناي، وفي اللغة الآرامية تعني الغزال، وفي اللغة اليونانية تعني "الجديدة" أما في اللغة الهندية فتعني "الرئيسة والقائدة".
وتختلف خبرات عضوات الفرقة وتجاربهن الموسيقية، فمنهن ست عازفات حصلن على درجة جامعية في الموسيقى، وجميعهن أعضاء في فرق مهمة في المشهد الموسيقي الأردني مثل أوركسترا عمان السمفوني، ومجموعة رم- طارق الناصر، وفرقة "بلدنا" وفرقة "شرق" وفرقة عمان للموسيقى العربية وفرقة "الحنونة"، فضلا عن مشاركات بعضهن مع أوركسترات وفرق وفي أمسيات عالمية.