البشير : جرائم الشرف مستمرة واستغلال المرأة اقتصادياً وجسدياً ما زال قائما

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > البشير : جرائم الشرف مستمرة واستغلال المرأة اقتصادياً وجسدياً ما زال قائما
Printer Friendly, PDF & Email
image

قالت رئيسة منتدى الرواد الكبار ، جمعية الاسرة البيضاء هيفاء البشير ان المرأة الأردنية حققت انجازات في مختلف جوانب الحياة ، "فباتت موجودة في كل الميادين" ، رغم قلة اعداد النساء المشاركات في الحياة العامة والذي مازال محدوداً ولا يصل إلى طموحنا كنساء.

واضافت خلال حفل استقبال نظمه المنتدى بمناسبة يوم المرأة العالمي بمشاركة نخبة من نساء وسيدات المجتمع مساء امس ، ان جرائم الشرف ما تزال عاراً على مجتمعاتنا الحديثة ، وان استغلال المرأة اقتصادياً وجسدياً ما زال قائماً "والتضحيات والمبادرات ما زالت مطلوبة من النساء ، لتحقيق نمو متناغم شامل ، تأخذ فيه المرأة حقّها ودورها ، بعزم وتصميم لا يفتر".

ولفتت الى التحديات الجديدة التي تعايشها مجتمعاتنا العربية ، والتي تضع أمام النساء تحدْيا من نوع مختلف يستوجب المزيد من حوار المرأة مع المرأة ، والمرأة مع الرجل ، بل الحوار الاجتماعي الشامل ، مؤكدة انه لتحقيق ذلك فإن تجمعاً نسوياً ديموقراطياً مفتوحاً لمختلف الآراء والتوجهات والقناعات بات أمراً ضرورياً لتكون المرأة الاردنية مبادرة وفاعلة في الحياة العامة دائماً لأنها الرصيد والمخزون لفترة التحرر والتقدم والديموقراطية التي باتت المنطقة العربية على أعتابها. من جهتها ، بينت الناشطة الاجتماعية الاديبة والمشرفة التربوية انتصار عباس جردانة ان الاحتفال بيوم المرأة العالمي لم يكن لولا "البذر" التي بدأت تنمو مطلع القرن العشرين حيث اخذت الثورة الصناعية بالتوسع وكانت المرأة عنصرا اساسيا فيها.

واكدت ان الثامن من آذار من هذا العام يتميز بميزتين عن الاعوام السابقة اولاهما مرور مئة عام على إعلان يوم المرأة العالمي العام 1911 وثانيهما وهي الاهم المطالبات الشعبية التي انطلقت في العديد من الساحات العربية رجالا ونساء بحقوق سياسية واقتصادية واجتماعية ، مبينة ان النساء بحاجة الى تشريع يحفظ الحقوق ويتابع التطبيق ، وان المطلوب حملة تشريعية إعلامية صادقة وجريئة ومدروسة تخاطب عقل المرأة والرجل ولا تحمل ملامح تغول الرجل على المرأة ولا ملامح تغول المرأة على الرجل ، ليصار الى تمتع الجنسين بالحقوق المشروعة المتساوية قانونيا لنصل الى تعزيز الانتماء الوطني لنصنع اسرة ومجتمعا ووطنا نرنو إليه جميعا.